عاجل عاجل | مشاهد من حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك
اخبار لبنانالعرب والعالمصحافة
أخر الأخبار

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 05062026

329  اعتداءً في يوم واحد، الشّقيف وزوطر عقدتا الاستنزاف، ووقف النار يدخل امتحان السيادة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 05062026
  وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية(وكالة أجنسي)  

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

329  اعتداءً في يوم واحد، الشّقيف وزوطر عقدتا الاستنزاف، ووقف النار يدخل امتحان السيادة  
التغطية 05  حزيران / يونيو 2026، من الساعة 00:00 حتى 24:00
تاريخ الإصدار 06  حزيران / يونيو 2026
  العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع     أولًا: الوضعية العامة يعكس يوم 05 حزيران / يونيو 2026 استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وفق نمط تشغيل واسع لا يقوم على الغارة المنفردة، بل على إدارة مسرح كامل في الجنوب والنبطية سجّل اليوم 183 واقعة اعتداء تضمّنت 329 فعلًا عدائيًا؛ والفارق بين الرقمين مهم، لأن عددًا من الوقائع حمل أكثر من بلدة وأكثر من فعل ضمن الموجة نفسها مركز الثقل العملاني كان في الاستطلاع والتحليق المسيّر: 31 واقعة حملت 127 اعتداءً، أي 386% من مجمل الأفعال بعدها جاءت الغارات والاستهدافات الجوية/المسيّرة بـ90 واقعة و106 أفعال، ثم الإنذارات والإخلاءات بـ13 واقعة و37 فعلًا الصورة الميدانية، وفق هذا الترتيب، هي دورة تشغيل متكاملة: عين جوية، إنذار لتعديل حركة الأرض، ثم نار لإدامة الضغط جغرافيًا، بقي الجنوب والنبطية مسرح اليوم شبه الكامل النبطية وحدها سجّلت 103 وقائع و131 اعتداءً، والجنوب 53 واقعة و88 اعتداءً، فيما حمل النطاق المركّب بين النبطية والجنوب 93 اعتداءً ضمن 10 وقائع فقط بيروت وجبل لبنان والبقاع حضروا كدوائر مراقبة أو تهديد، لا كمراكز نار رئيسية في المقابل، سجّلت المقاومة 25 عملية توزعت من منتصف الليل حتى آخر المساء، وتركزت حول الشقيف، حدّاثا، زوطر الشرقية، يحمر الشقيف، القنطرة، العديسة، الطيري، الزهراني والشرقية المعنى العملاني أن أي تمركز إسرائيلي داخل الأرض اللبنانية بقي مكشوفًا للاستنزاف، وأن السيطرة على مرتفع أو نقطة لا تتحول تلقائيًا إلى أمن إنسانيًا، بلغت الحصيلة التراكمية المنشورة حتى 05 حزيران 3558 شهيدًا و10870 جريحًا منذ 02 آذار / مارس 2026، أي 14428 ضحية بين شهيد وجريح بالتوازي، بقي القطاع الصحي في دائرة الخطر، مع استمرار الحديث عن قرابة 190 اعتداءً موثقًا على الرعاية الصحية خلال ثلاثة أشهر، وعن حاجة إنسانية وتمويلية تتجاوز قدرة الدولة والمجتمع المحلي على الاحتمال.
المؤشر الرقم الدلالة
إجمالي الوقائع 183 يوم تشغيل واسع لا خروقات منفصلة
إجمالي الأفعال العدائية 329 وقائع مركّبة تشمل بلدات وأفعالًا متعددة
الاستطلاع والتحليق المسيّر 127 طبقة العين والسيطرة فوق القرى والمحاور
عمليات المقاومة 25 استنزاف التمركزات والآليات ونقاط الإسناد
الحصيلة الصحية التراكمية 3558 شهيدًا / 10870 جريحًا 14428 ضحية منذ 02 آذار / مارس 2026
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان عملانيًا، كان 05 حزيران يوم تشغيل ناري ـ استطلاعي متداخل المسيّرات لم تكن حركة جوية عادية؛ كانت طبقة رصد ومراقبة فوق القرى والمحاور، تسبق النار وترافقها ثم تعود لتقييم الأثر لذلك لا تُقرأ الغارات وحدها، بل ضمن تسلسل يبدأ بالكشف، يمرّ بالإنذار أو الإخلاء، ثم ينتهي بالضربة أو بتثبيت الخوف فوق المنطقة الإنذارات والإخلاءات ظهرت في 13 واقعة فقط، لكنها حملت 37 فعلًا هذا يجعلها جزءًا من الهجوم نفسه: دفع السكان إلى الحركة، كشف الطرق، إرباك البلديات والإسعاف، وتهيئة الأرض للضرب أو للمراقبة أما الحركة والتمركز والتوغل البري فظهرت في 29 واقعة تتضمن 30 فعلًا؛ وهي مؤشرات تماس وتثبيت حضور ومحاولة إنتاج سيطرة موضعية. الكتلة النارية بقيت حاضرة عبر الغارات والاستهدافات الجوية/المسيّرة بـ106 أفعال، وبواسطة النيران البرية والمدفعية والتمشيط بـ26 فعلًا هذه الأرقام تبيّن أن إسرائيل جمعت بين نار من الجو، ضغط على الطرق، واحتكاك بري محدود، بما يجعل جنوب الليطاني ومحيطه المتصل شمالًا ساحة اختبار لمعادلة «منطقة ضغط» قبل أن تكون ساحة وقف نار.
الفئة عدد الوقائع عدد الاعتداءات وزن الاعتداءات القراءة
استطلاع/تحليق مسيّر 31 127 386% طبقة مراقبة وسيطرة فوق القرى والمحاور
غارات واستهدافات جوية/مسيّرة 90 106 322% الكتلة النارية المركزية ضمن دورة كشف وضرب
إنذارات/إخلاء/منع حركة 13 37 112% تفريغ مساحة وإرباك حركة السكان والإسعاف
حركة/تمركز/توغل بري 29 30 91% اختبار تماس ومحاولة تثبيت حضور داخل الأرض
نيران برية/مدفعية/تمشيط 17 26 79% إقفال محاور وأطراف وتلال تحت الضغط
تحليق حربي 3 3 09% تهديد جوي مرافق محدود عدديًا
  الجغرافيا العملياتية وعمليات المقاومة جغرافيًا، الثقل شبه الكامل كان في النبطية والجنوب النبطية سجّلت 103 وقائع و131 اعتداءً، والجنوب 53 واقعة و88 اعتداءً، فيما ضمّ النطاق المركّب بينهما 93 اعتداءً ضمن 10 وقائع هذا التوزيع لا يرسم انتشارًا عشوائيًا، بل قوس ضغط يمتد من الشقيف وزوطر ويحمر إلى صور والناقورة والزهراني
المحافظة/النطاق عدد الوقائع عدد الاعتداءات الوزن الخلاصة
النبطية 103 131 398% مركز الثقل المباشر
النبطية/الجنوب 10 93 283% وقائع مركّبة تشمل نطاقين معًا
الجنوب 53 88 267% مركز ثانٍ مرتبط بصور والناقورة
جبل لبنان 10 10 30% ضغط جوي/مسيّر خارج المسرح الأساسي
البقاع الغربي 4 4 12% حضور محدود ضمن اليوم
  عمليات المقاومة بدأت عند 00:30 باستهداف تجمعات لآليات وجنود في محيط قلعة الشقيف ومنطقة البالوع بأطراف حدّاثا ثم انتقل الثقل إلى زوطر الشرقية بين 01:45 و03:15 بثلاث ضربات متتابعة، قبل أن تدخل يحمر الشقيف على خط الفجر هذا التوزيع يعني أن المقاومة تعاملت مع شريط تحرك إسرائيلي، لا مع نقطة واحدة ابتداءً من الظهر، تبدل نمط الأهداف من تجمعات عامة إلى آليات ومواقع أكثر تحديدًا: آلية اتصالات في تلة الصلعة بالقنطرة، آلية عسكرية في المنطقة نفسها، تجمعات في محيط الشقيف والناقورة، دبابة ميركافا بمسيّرة انقضاضية، قوة متموضعة في مبنى، ومربض مدفعية مستحدث في العديسة الرسالة العملانية كانت واضحة: كل آلية حماية وكل نقطة إسناد يمكن أن تتحول إلى هدف الرواية الإسرائيلية لم تستطع تقديم اليوم كتهدئة تحديثات جيش الاحتلال تحدثت عن اشتباك في زوطر الشرقية وإصابة ضابط بجروح خطرة وقائد استطلاع غفعاتي بجروح طفيفة، إلى جانب توجيهات للجبهة الداخلية بعد رصد إطلاقات من لبنان لذلك بقيت رواية «حرية العمل» ناقصة: إسرائيل تستطيع الضرب والإنذار والدخول، لكنها لم تثبت أن السيطرة تعني أمنًا مستقرًا ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان سياسيًا، لم يكن 05 حزيران امتدادًا عاديًا لمسار الحرب، بل اختبارًا لمركز القرار اللبناني إعلان واشنطن حول وقف النار، بما حمله من حديث عن انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني وإنشاء «مناطق تجريبية» يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، نقل النقاش من وقف الغارات إلى إعادة تعريف السلطة في الجنوب لبنانيًا، ظهرت ثلاث لغات سياسية: لغة الرئاستين التي تقدّم التفاوض كخيار الدولة الأقل كلفة لوقف النزف؛ لغة حزب الله التي ترفض أي وقف نار لا يبدأ بانسحاب إسرائيلي كامل ووقف شامل للعدوان؛ ولغة نبيه بري التي تقبل مبدأ انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني إذا تزامن مع انسحاب إسرائيل ووقف شامل للنار برًا وبحرًا وجوًا الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ذهبا إلى تثبيت مرجعية الدولة في الحرب والسلم، مع خطاب واضح ضد تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض خارجية لكن هذا الخطاب اصطدم بواقع قاسٍ: الدولة تتكلم باسم السيادة ولا تملك، وحدها، قدرة عملانية على حماية المدنيين أو فرض وقف النار لذلك يصبح أي تكليف للجيش في مناطق مهددة مهمة سياسية وعسكرية بلا ضمانات كافية إسرائيليًا، بدا إعلان واشنطن فرصة لإعادة صياغة الحرب لا لإنهائها فورًا إسرائيل ربطت أي تهدئة بوقف نار حزب الله وانسحابه من جنوب الليطاني، مع احتفاظها بحرية عمل واسعة في الجنوب لذلك لم يكن استمرار الضربات بعد الإعلان تناقضًا في المقاربة الإسرائيلية، بل وسيلة لإرغام الدولة والمقاومة على قبول صيغة أمنية تحت النار عربيًا وخليجيًا، لم تظهر مبادرة مركزية تقود وقف النار العواصم العربية بقيت أقرب إلى المتابعة الحذرة؛ فهي لا تريد انهيارًا لبنانيًا واسعًا، لكنها لا تريد أيضًا تمويل إعادة إعمار أو دعم سياسي إذا بقي قرار الحرب والسلم خارج مؤسسات الدولة هذا المزاج ينسجم مع حصرية الجيش، لكنه يصطدم بالسؤال العملي: هل تُفرض هذه الحصرية تحت النار من دون انفجار داخلي؟ إقليميًا وإسلاميًا، بدا الموقف الإيراني الأكثر حضورًا حزب الله ربط وقف العدوان على لبنان بسياق المواجهة الأوسع، ورأى في النص الأميركي محاولة لنزع السلاح بالسياسة بعد تعذر الحسم العسكري في المقابل، استثمر خصومه هذا الربط للقول إن لبنان صار ورقة في تفاوض إقليمي بين القراءتين يتمزق معنى السيادة: دولة تريد قرارًا لبنانيًا مستقلًا، ومقاومة ترى أن الفصل عن الإقليم يضعف موقع لبنان في مواجهة إسرائيل أوروبيًا وأمميًا، رحبت فرنسا بإعلان وقف النار ضمن مقاربتها الداعمة للجيش والقرار 1701، لكنها بقيت في موقع المواكبة لا القيادة أما حادثة مقتل عنصر من اليونيفيل وإصابة آخرين في الجنوب، فعرّت هشاشة البيئة التي يُفترض أن ينفذ فيها أي اتفاق لا معنى لترتيبات ورقية إذا بقيت قوة الأمم المتحدة والمدنيون والجيش اللبناني داخل مجال النار أميركيًا، حاولت واشنطن فصل لبنان عن مسار إيران وإعادة توزيع الشرعية داخل البلد: الدولة تفاوض، الجيش ينتشر، والفاعل غير الدولتي يخرج من مناطق محددة المشكلة أن الورقة الأميركية تحتاج إلى قبول حزب الله الواقعي لا إلى موافقة الدولة وحدها، وتحتاج قبل ذلك إلى وقف نار وانسحاب إسرائيليين كي لا تتحول من مسار سيادة إلى وصفة صدام داخلي.   رابعًا: خلاصات ونتائج
  • إسرائيل أدارت في 05 حزيران مسرحًا كاملًا لا سلسلة ضربات منفصلة؛ 183 واقعة حملت 329 فعلًا عدائيًا
  • المسيّرات كانت العمود الفقري لليوم: 127 اعتداءً في خانة الاستطلاع والتحليق، أي إن الرقابة سبقت النار ورافقتها
  • الإنذارات والإخلاءات كانت جزءًا من الهجوم، لأنها أعادت تشكيل حركة السكان والبلديات والإسعاف قبل الضربة أو من دونها
  • محور النبطية–الجنوب بقي مركز الثقل، بينما حضرت بيروت وجبل لبنان والبقاع كدوائر تهديد ومراقبة لا كمراكز نار
  • عمليات المقاومة استهدفت وظيفة الوجود الإسرائيلي: تجمعات، آليات، دبابة، مربض مدفعية، قوة متموضعة، ومسيّرات
  • رواية السيطرة الإسرائيلية بقيت غير مكتملة؛ السيطرة التي تحتاج إلى إنذار دائم ومسيّرات دائمة ليست استقرارًا
  • سياسيًا، أي ترتيب يبدأ بضبط لبناني تحت النار قبل انسحاب إسرائيل سيُقرأ كاستسلام، وأي رفض مطلق يمنح إسرائيل ذريعة استمرار الضربات
  خامسًا: تقدير موقف يشير مسار 05 حزيران / يونيو 2026 إلى أن إسرائيل تنفذ  منطق إدارة منطقة ضغط جنوبية حجم الرصد، 183 واقعة تضمّنت 329 فعلًا عدائيًا، يبيّن تشغيلًا متدرجًا للمسرح: مسيّرات للمراقبة، إنذارات لتفريغ الأرض، غارات وقصف للضرب، وتحركات برية لاختبار نقاط التماس. الأرجح أن تستمر الأيام القريبة على قاعدة ضغط بلا حسم إسرائيل ستسعى إلى تثبيت معادلة مزدوجة: إبقاء القرى والمحاور تحت النار والرقابة، ودفع الدولة والجيش إلى قبول ترتيبات أمنية جنوبية تحت سقف الشروط الأميركية ـ الإسرائيلية في المقابل، ستعمل المقاومة على جعل أي حضور إسرائيلي داخل الأرض اللبنانية مكلفًا، خصوصًا حول الشقيف وزوطر والقنطرة والعديسة الدولة اللبنانية تريد وقف النزف واستعادة مرجعية القرار، لكنها تخشى أن تبدو غطاءً لترتيب مفروض إذا لم يسبقه وقف شامل وانسحاب إسرائيلي حزب الله يريد منع انتزاع انسحابه تحت النار، ويخشى أن تتحول «المناطق التجريبية» إلى بداية شريط أمني جديد بصيغة سياسية واشنطن تدير منصة التفاوض، لكنها لا تضبط إيقاع النار بالكامل؛ هي تريد فصل لبنان عن إيران، من دون إلزام إسرائيل بوقف شامل ما لم يلتزم حزب الله. نقطة الخطر الأساسية هي إدخال الجيش اللبناني إلى مهمة تفوق قدرته وبيئته السياسية:  تسلم مناطق مدمرة أو مهددة، منع عودة أي فاعل مسلح، وطمأنة إسرائيل فيما الضربات مستمرة. الحد الأدنى لمسار قابل للحياة هو تزامن واضح بين وقف النار، انسحاب إسرائيل، تمكين الجيش ماديًا وسياسيًا، وعودة آمنة للسكان من دون ذلك، سيبقى وقف النار اسمًا لمسار ضغط لا بداية استقرار. للحصول على التقرير بصيغة PDF إضغط على الرابط أدناه يوميات الحرب على لبنان 05.06.2026 للنشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى