اخبار لبنان
عاجل | استثنى نواباً وغدر بآخرين: مخزومي يستنفر لإنقاذ نفوذه في بلدية بيروت
تحرك النائب فؤاد مخزومي لإنقاذ نفوذه في بلدية بيروت، التي بات مجلسها بحكم المشلول، غير أنه استثنى بعض نواب بيروت من الاجتماعات التي دعا إليها، وأطلق مواقف خلافية باسم الآخرين من دون تنسيق مسبق معهم

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | استثنى نواباً وغدر بآخرين: مخزومي يستنفر لإنقاذ نفوذه في بلدية بيروت
ما إن أحسّ النائب فؤاد مخزومي بأنه سيخسر إحدى أهم منصاته السياسية، بلدية بيروت، حتى سارع إلى تأمين دعم لها، يبقيها على قيد الحياة. رئيس حزب «الحوار الوطني»، المُتورِّط بإشكالات مع معظم القوى السياسية، بما فيها حزب الله وحركة أمل، قرّر في الأيام الماضية «التظلّل بهم»، لإنقاذ نفوذه في بلدية العاصمة.
فعمد سريعاً إلى «التعالي» عن خلافاته وفتح قنوات التواصل مع نائبي «الثنائي الشيعي» اللذين قاطعهما قبل مدّة قصيرة، طالباً منهما، بالمباشر أو عبر واسطة، المشاركة في لقاء مع رئيس الحكومة نواف سلام، بحضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار. وقد سبق هذا اللقاء اجتماع مصغّر في مقر البلدية، لدعمها بعد الشلل الذي أصابها جرّاء الانقسامات الطائفية ومقاطعة بعض القوى المسيحية للاجتماعات الأخيرة، فضلاً عن الفشل في إدارة الجلسات وتأمين الخدمات الأساسية للعاصمة وسكانها.
ويشير آخرون إلى أن سبب الحماسة الزائدة لدى مخزومي، خشيته من تقديم رئيس البلدية، قريبه إبراهيم زيدان، استأوضحته بسبب الأزمات المتلاحقة التي ألمّت بالمجلس غير المنسجم أصلاً، وخروج خلافاته المتكرّرة إلى العلن عبر تراشق التهديدات بين أعضائه على مواقع التواصل الاجتماعي. فما كان من نائب بيروت إلا أن وعد زيدان بمؤازرته، علّه «يشتري الوقت» حتى موعد الانتخابات النيابية.
يُدرك رئيس حزب «الحوار الوطني» أن تحلّق نوّاب بيروت حول طاولة البلدية أو عرض مشكلاتها على رئيس الحكومة أو وزير الداخلية لن يأتي بنتيجة، على اعتبار أن الأزمة في البلدية ناتجة عن عدم انسجام أعضاء المجلس وغياب الرؤية والمشاريع، إلّا أنه وجد أنها ستكون فرصة مناسبة على قاعدة «عصفورين بحجرٍ واحد»؛ إذ سيصوّر نفسه كمرجعية للعاصمة وبلديتها، وفي الوقت عينه يُعطي دفعة دعم لقريبه.
ما يؤكّد هذا الأمر أن «لقاء الإسناد» الذي عقده مخزومي أول من أمس في مقر البلدية، لم يكن منسّقاً مع أعضاء المجلس الذين نشبت الخلافات بينهم، بل حتى لم يكن هؤلاء على علم به. فاقتصر الاجتماع على زيدان ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود مع النواب.
وعلى نفس المنوال، جاء اجتماع الأمس مع سلام في السراي الحكومي، مع استثناء عدد من النواب: نبيل بدر، وضاح الصادق، إبراهيم منيمنة وملحم خلف، علماً أنّ النائبة بولا يعقوبيان دُعيت من قبل زملائها المشاركين في الاجتماع، ولم تتلقَّ دعوةً من مخزومي (تماماً كما جرى مع النائب أمين شري الذي شارك بناءً على طلب من محافظ بيروت). وهو ما أثار حفيظة النواب الذين تم استثناؤهم، والذين أصدروا بيانات متتالية شجبوا فيها «احتكار بعض النواب لتمثيل العاصمة والتحدّث باسم جميع أبنائها، فيما هم في الحقيقة يجتمعون للتغطية على فشل المجلس البلدي»، على حدّ تعبير بدر.
ولم يتوقف مخزومي عند هذا الحدّ، بل أقدم على ما هو أفدح، وهو إدلاؤه لدى خروجه من قاعة الاجتماعات مع سلام تصريحاً معداً سلفاً «باسم نواب بيروت»، لكن من دون التنسيق معهم (وبعد مغادرة غالبيتهم)، وتضمّن وقائع وبنوداً لم تُناقش أصلاً خلال الاجتماع.
عاجل | استثنى نواباً وغدر بآخرين: مخزومي يستنفر لإنقاذ نفوذه في بلدية بيروت



