عاجل عاجل | توفي الممثل الإيراني المخضرم أكبر عبدي عن عمر يناهز 66 عاما بعد تعرضه لسكتة قلبية
صحافة

عاجل | كوزو أوكاموتو: أيقونة النضال الأممي

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | كوزو أوكاموتو: أيقونة النضال الأممي

رحل المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو الملقب بـ "أحمد الياباني" بعد مسيرة نضال ومقاومة طويلة، فهو من المقاومين الأممين ضد الكيان المؤقت واحتلال فلسطين، الذي تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، ليؤكّد عمق إنسانية القضية الفلسطينية بوجه الإرهاب الإسرائيلي.

فما هي أبرز المعلومات حول أوكاموتو ومسيرته وحياته المقاومة؟

_من مواليد الـ 7 من كانون الأول/ديسمبر 1947 في مدينة كوماموتو جنوبي اليابان. وهو من أسرة تنتمي للطبقة المتوسطة، وله 6 إخوة وأخوات، وهو أصغرهم.

_درس علم النبات وتعلم اللغة الإنكليزية والعبرية والعربية والصينية والروسية.

_انضم في بداية شبابه عام 1966 إلى الجيش الأحمر الياباني وبدأ بالمشاركة في عملياته، وكان لهذا التنظيم فرع يهتم بالقضية الفلسطينية، وبدأ يتواصل عبر قائدته ومؤسّسة الجيش الأحمر فوساكو شيغينوبو مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خلال الشهداء القادة وديع حداد وغسان كنفاني، ثم اضطرت قيادته وبعض أعضائه لمغادرة اليابان والإقامة في لبنان في شباط/فبراير 1971.

_ نفّذ مع رفيقيه ياسويوكي ياسودا وأوكودايرا تسويوشي، عملية اللدّ الشهيرة والنوعية في تاريخ الصراع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، التي شكلت منعطفاً مهماً في تاريخ العمليات الخارجية للجبهة الشعبية.

ففي 30 أيار/مايو 1972، وصل المقاومون الثلاثة إلى مطار اللّد (بن غوريون) في تل ابيب عن طريق الطيران الجوي الفرنسي قادمين من روما. وبعد نزولهم من الطائرة، ذهب الثلاثة إلى منطقة الأمتعة للمطالبة باسترداد أمتعتهم، وأخذوا اسلحة رشاشة كانت معبأة داخل حقائب السفر، وشرعوا في فتح النار على الركاب الآخرين في منطقة الأمتعة. وكانت هذه العملية الهجومية عملية مشتركة بينهم وبين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كانت وراء هذه الفكرة ردا على مساعدة اليابان بشن هجمات على الفلسطينيين، ونتج عنها مقتل 26 شخصاً وجرح 71 آخرين. وارتقى ياسويوكي ياسودا شهيداً في الهجوم عندما نفدت ذخيرته. أما تسويوشي أوكودايرا فاستشهد بعد تفجيره لقنبلة يدوية بنفسه. وأصيب كوزو أوكاموتو بجروح ثم تم أسره عندما حاول الفرار من المحطة، وخضع من بعدها لمحاكمة عسكرية قاسية التي حكمت عليه بـ 3 مؤبدات. وكان من بين القتلى المستوطن الإسرائيلي أهارون كاتسير، أحد أبرز علماء الكيان (حيث ترأس قسم البوليمرات في معهد وايزمان للعلوم)، والشقيق الأصغر لإفرايم كاتسير الذي أصبح الرئيس الرابع للكيان فيما بعد.

_ أمضى أوكاموتو حوالي 13 عاماً في الجناح "إكس" بسجن ومعتقل الرملة، وواجه خلالها ظروف اعتأوضح صعبة وعزلاً انفرادياً طويلاً أثر على حالته الصحية والنفسية. وفي العام 1985، استعاد حريته ضمن عملية تبادل أسرى واسعة النطاق جرت بين الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة (عملية الجليل – اتفاق جبريل)، ليتوجه بعدها إلى ليبيا ثم سوريا وأخيرا إلى لبنان حيث لم شمله مع غيره من أعضاء الجيش الأحمر الياباني، وتزوّج لاحقاً من ابنة مؤسّسة الجيش الأحمر، مي شيغنوبو.

_واجه أوكاموتو في لبنان، تحديات قانونية جديدة، حيث أوقفته السلطات اللبنانية في العام 1997 بتهمة تتعلق بدخول البلاد بطريقة "غير قانونية" وحيازة "وثائق مزورة"، وحُكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، إلا أن قضيته أثارت موجة تضامن واسعة من قبل القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية وحركات المقاومة التي طالبت بحمايته.

ونتيجة للضغط الشعبي والسياسي، منحته الدولة اللبنانية حق اللجوء السياسي عام 2000، في خطوة اعتُبرت سابقة تاريخية في لبنان، مع الاشتراط عليه عدم القيام بأي نشاط إعلامي أو سياسي. ومنذ ذلك الحين، عاش "أحمد الياباني" في الضاحية الجنوبية لبيروت تحت رعاية وحماية الجبهة الشعبية، مبتعداً عن الأضواء والعمل السياسي المباشر، لكنه ظهر خلال إحدى الاحتفالات بتحرير الجنوب عام 2000، مؤدياً التحية بطريقة لافتة لقائد المقاومة الإسلامية السيد حسن نصر الله.

_ في أيار/ مايو 2022، شارك في احتفال أُقيم في بيروت لإحياء الأفادى الخمسين للعملية التي شارك فيها.

_في أيار/ مايو 2025، صرّحت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تُؤدي إلى القبض عليه. ونُشر الإعلان على موقع "مكافآت من أجل العدالة".

_في 23 تموز/ يوليو 2026، صرّحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاته في بيروت عن عمر ناهز 78 عامًا.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى