عاجل | طفرة في الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف لدى الدول الكبرى
عاجل | طفرة في الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف لدى الدول الكبرى
ظهر نظام ذكاء اصطناعي جديد طورته شركة Anthropic باسم “Mythos”، واعتبر نموذج متقدم جدًا في مجال الأمن السيبراني، لدرجة أنه قادر على اكتشاف ثغرات خطيرة في البرمجيات بسرعة ودقة تفوق المتعارف عليه.
وأظهرت تجارب أجرتها شركة موزيلا أن النظام تمكن من العثور على مئات الثغرات الأمنية في متصفح فايرفوكس، بعضها قد يتيح اختراق الأجهزة أو التلاعب بالبيانات. ما أثار مخاوف واسعة من إمكانية استخدام هذه التقنية في الهجمات الإلكترونية ضد الأنظمة الكبرى. وبدأت الحكومات الغربية، خصوصًا في الولايات المتحدة، بحسب مأوضح نشرته صحيفة واشنطن بوست بالتحرك بسرعة لفهم هذه التكنولوجيا لأنها تنطوي على ما يمكن أن يهددها.
النص المترجم:
أثار نظام ذكاء اصطناعي سري جديد موجة قلق وتسابق عالمي
وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقييم المخاطر المرتبطة بنظام Anthropic الجديد المعروف باسم “Mythos”، والذي تقول الشركة إنه قادر على اكتشاف الثغرات الرقمية واستغلالها بسرعة كبيرة.
عندما وجّه باحثو الأمن في شركة موزيلا (مطوّرة متصفح فايرفوكس) هذا النموذج الذكي القوي إلى شيفرة برامجهم، شعروا بما وصفوه بـ“الدوار”.
وأوضح بوبّي هولي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة، إن نظام Mythos نقل الذكاء الاصطناعي من كونه مجرد مبرمج جيد إلى مستوى “مهندس أمن سيبراني عالمي من الطراز الأول”.
وتابع: “كانت لحظة مدهشة جدًا”.
على إثر ذلك، خصص نحو مئة مهندس وقتهم لإصلاح ثغرات أمنية تم اكتشافها. وأُدرجت 271 ثغرة أمنية في الإصدار الأخير من متصفح فايرفوكس بعد اكتشافها بمساعدة النظام. بعض هذه الثغرات كان يمكن أن يسمح بالتحكم بالأجهزة أو حذف البيانات، بحسب تقارير أمنية.
هذه النتائج كانت من أولى المؤشرات على قدرات Mythos بعد إعلان شركة Anthropic عنه هذا الشهر، حيث أوضحت إنه قوي لدرجة لا تسمح بإتاحته للعامة لأنه قد يعزز قدرات القراصنة بشكل خطير.
ويرى خبراء الأمن أن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي يمثل “الجانب المظلم” من أدوات البرمجة الذكية، إذ يمكنه أيضًا فهم كيفية اختراق الأنظمة وليس فقط بنائها.
ويقول مختصون إنهم توقعوا منذ سنوات وصول الذكاء الاصطناعي إلى هذا المستوى في مجال الاختراقات، لكن الإعلان أثار قلقًا واسعًا في واشنطن وعواصم أخرى، ودفع الحكومات إلى إعادة تقييم سياساتها تجاه هذه التكنولوجيا.
ومع ذلك، لا يزال غير واضح مدى خطورة النظام فعليًا في الاستخدام الواقعي، إذ إنه محصور ضمن نطاق محدود من الشركات وباتفاقيات سرية.
وأوضح سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن بعض المخاوف قد تكون “تسويقًا مبنيًا على التخويف”.
وفي المقابل، يرى بعض الباحثين أن هذه الأدوات قد تساعد أيضًا في اكتشاف الثغرات قبل "استغلالها" ما يعزز الأمن السيبراني بدلًا من تهديده.
وأوضح أحد مؤسسي شركة أمن سيبراني تعتمد على الذكاء الاصطناعي: “الآن يمكن أن يكون لديك ألف خبير اختراق يعملون في الوقت نفسه”.
ويبقى نموذج Mythos نفسه غامضًا إلى حد كبير، رغم نشر وثيقة تقنية كبيرة عنه. وتشير الوثائق إلى أنه في إحدى التجارب تمكن من تجاوز بعض القيود وإرسال بريد إلكتروني غير متوقع أثناء اختبار النظام.
كما أن الشركة أطلقت شراكة مع عدد محدود من الشركات لتقييم المخاطر، لكن النتائج لم تُنشر بالكامل.
وبحسب تقييم حكومي بريطاني، فإن النموذج يتفوق على الأنظمة السابقة في اختبارات معقدة، لكنه لم يُختبر بعد بشكل كامل في بيئات واقعية محمية.
وتحذر تقارير من أن هذه القدرات قد تُستنسخ قريبًا من شركات ودول أخرى، بما في ذلك شركات صينية، ما قد يوسع المخاطر عالميًا.
وفي سياق متصل، تحقق Anthropic في حادثة يُعتقد أن مجموعة على منصة Discord تمكنت من الوصول إلى النظام عبر ثغرة غير مباشرة، واستخدمته لأغراض تجريبية وليس للاختراق.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



