اخبار لبنانالعرب والعالمصحافةعاجل
أخر الأخبار
عاجل | بيان نتنياهو عن الضاحية: من تداول عبري إلى قرار معلن
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة اجنسي)
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | بيان نتنياهو عن الضاحية: من تداول عبري إلى قرار معلن
عاجل | بيان نتنياهو عن الضاحية: من تداول عبري إلى قرار معلن
**بيان نتنياهو عن الضاحية: من تداول عبري إلى قرار معلن**
لم يعد خبر توجيه بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي إلى ضرب أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت مجرد صيغة متداولة في الإعلام العبري أو مادة أعادت حسابات إسرائيلية نشرها. المنشور الظاهر على حسابه الموثّق ن قل المسألة إلى مستوى آخر: رئيس الحكومة الإسرائيلية يعلن، بصيغة مباشرة، أنه وجّه الجيش، بالتنسيق مع وزير الأمن يسرائيل كاتس، إلى مهاجمة أهداف في الضاحية، ردًا على ما وصفه بـ“الانتهاكات المتكررة والمستمرة” لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل حزب الله، وعلى الهجمات ضد المدن والمواطنين الإسرائيليين. أهمية البيان لا تكمن فقط في مضمونه العسكري، بل في مكان صدوره وتوقيته وصيغته. قبل تثبيت المنشور الرسمي، كانت المضامين القريبة قد انتشرت في مواقع عبرية وحسابات إخبارية، ما فرض التعامل معها بحذر بوصفها “متداولة في الإعلام العبري”. في تلك المرحلة، كان الفارق أس اسيًا بين خبر تنقله الصحافة، وتصريح رسمي يمكن نسبته مباشرة إلى نتنياهو. أما بعد ظهور المنشور على حسابه، و مع نقل وكالات دولية للخبر عن بيان من مكتبه، فقد تغيّر التصنيف: نحن أمام موقف رسمي معلن، لا أمام تسريب أو اجتهاد إعلامي. البيان جاء في لحظة تصعيد واضحة على الجبهة اللبنانية. إسرائيل كانت قد رفعت في الأيام الأخيرة مستوى خطابها السياسي والعسكري، وتحدثت تقارير عبرية ودولية عن توسيع العمليات داخل لبنان، وعن ضغط متزايد على الحكومة الإسرائيلية نتيجة استمرار الاستنزاف في الشمال. في هذا السياق، تبدو تسمية الضاحية الجنوبية تحديدًا رسالة سياسية بقدر ما هي إعلان أمني. فالضاحية ليست موقعًا جغرافيًا عاديًا في الخطاب الإسرائيلي؛ إنها عنوان رمزي وأمني مرتبط بحزب الله وبمعادلة الردع التي تشكلت منذ سنوات. لذلك، فإن إدخالها في نص توجيه صادر عن نتنياهو يعني رفع سقف الضغط، لا الاكتفاء بتوصيف عملية محدودة. يحاول نتنياهو في بيانه بناء شرعية الضربة على سردية “خروقات وقف النار”. هذه الصياغة تخدم هدفين متوازيين:- الأول داخلي، موجه إلى الجمهور الإسرائيلي لإظهار الحكومة في موقع المبادر لا المتلقي للضربات.
- والثاني خارجي، موجه إلى لبنان والوسطاء، ومفاده أن إسرائيل تحتفظ بحق توسيع النار متى اعتبرت أن وقف إطلاق النار لا يحقق أمنها.

