عاجل عاجل | دمشق تحتضن والدة أصالة بعد 14 عاماً.. وغياب الفنانة يشعل التساؤلات - أخبار السعودية
عين على العدو

عاجل | استطلاع: الغالبية ترفض ترشح نتنياهو وسط أزمة ثقة متصاعدة وانقسام داخلي

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | استطلاع: الغالبية ترفض ترشح نتنياهو وسط أزمة ثقة متصاعدة وانقسام داخلي

أظهر استطلاع حديث للرأي في إسرائيل أن غالبية “الإسرائيليين” باتوا يعارضون استمرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في المشهد الانتخابي المقبل، في مؤشر يعكس اتساع فجوة الثقة داخليًا وتزايد الانقسام السياسي والاجتماعي في إسرائيل، في ظل الحرب المستمرة وتداعياتها السياسية والأمنية.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه “معهد ديمقراطية إسرائيل” خلال الفترة ما بين 31 مايو/أيار و5 يونيو/حزيران 2026، وشمل عينة تمثيلية من 603 يهود و150 من فلسطينيي الداخل المحتل، فإن 61% من إجمالي المشاركين يعتقدون أن نتنياهو لا ينبغي أن يترشح في الانتخابات المقبلة، مقابل 35% يرون أنه يجب أن يواصل الترشح، فيما لم يحسم الباقون موقفهم.

وأظهرت نتائج الاستطلاع تباينًا واضحًا داخل المجتمع “الإسرائيلي” نفسه، إذ عبّر 57% من اليهود المشاركين عن رفضهم لترشح نتنياهو مجددًا، مقابل 39.5% يؤيدون استمراره في المنافسة السياسية.

أما بين فلسطينيي الداخل المحتل، فجاء الرفض أكثر وضوحًا، حيث اعتبر 83% منهم أنه لا ينبغي لنتنياهو الترشح، مقابل 11% فقط أيدوا استمراره في السباق الانتخابي، وفق ما أورده المعهد.

ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه نتنياهو، البالغ من العمر 76 عامًا، ضغوطًا سياسية وقضائية متزايدة. فهو يخضع لمحاكمة في قضايا فساد داخلية قد تؤدي إلى سجنه في حال إدانته، إلى جانب ملاحقته على المستوى الدولي منذ عام 2024 من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

كما يرأس منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022 حكومة توصف داخل إسرائيل وخارجها بأنها الأكثر يمينية وتطرفًا منذ قيام دولة الاحتلال عام 1948، في ظل سياسات تصعيدية شملت الحرب المستمرة على غزة وتوسيع العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

تعكس هذه الأرقام مؤشرات على أزمة ثقة متصاعدة داخل “إسرائيل” تجاه القيادة السياسية التي تدير الحرب على قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لسياسات الحكومة الإسرائيلية.

ويرى مراقبون أن تراجع الدعم الشعبي لترشح نتنياهو داخل إسرائيل، خصوصًا في ظل الحرب المستمرة وتداعياتها الإنسانية والسياسية، يعكس حالة من الانقسام الداخلي حول جدوى استمرار النهج السياسي والأمني الحالي، وليس فقط حول شخص نتنياهو نفسه.

وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن تُجرى الانتخابات العامة في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول، في ظل مشهد سياسي مضطرب يتسم بتصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم وتزايد الضغوط الداخلية والدولية.

ويشير مراقبون إلى أن هذه المرحلة قد تشهد إعادة تشكيل الخريطة السياسية الإسرائيلية، مع استمرار تأثير الحرب على غزة كعامل مركزي في تحديد اتجاهات الناخبين ومستقبل القيادة السياسية في إسرائيل.

تكشف نتائج الاستطلاع، في سياقها الأوسع، عن تحول في المزاج العام داخل إسرائيل تجاه القيادة الحالية، في ظل حرب طويلة الأمد وتداعياتها السياسية والقانونية والأخلاقية.

وبالنسبة للقراءة الفلسطينية، فإن هذه المؤشرات لا تنفصل عن صورة أوسع تعكس تصدعًا داخليًا في بنية القرار الإسرائيلي، يتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية على حكومة نتنياهو، وتزايد الجدل حول مسؤوليتها عن الحرب في غزة وما خلفته من تداعيات إنسانية وسياسية واسعة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com

تاريخ النشر: 2026-06-11 09:00:00

الكاتب: mohamad kassem

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: beiruttime-lb.com بتاريخ: 2026-06-11 09:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى