عاجل عاجل | يلتقط مقطع فيديو أمني لحظات بعد مقتل رجل برصاص ICE في ولاية ماين
عين على العدو

عاجل | “يديعوت أحرونوت”: حكومة نتنياهو تخصص 5.5 ملايين شيكل لدعم حركة “شبان التلال” الاستيطانية المتطرفة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | "يديعوت أحرونوت": حكومة نتنياهو تخصص 5.5 ملايين شيكل لدعم حركة "شبان التلال" الاستيطانية المتطرفة

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن حكومة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو تعتزم تخصيص تمويل حكومي لحركة “شبان التلال” الاستيطانية المتطرفة، التي تُعرف بسجلها الحافل بالاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الحكومة ستمنح الحركة دعماً مالياً بقيمة 5.5 ملايين شيكل، أي ما يعادل نحو 1.89 مليون دولار، من ميزانية الدولة، تحت مبرر ما وصفته بـ”منع العنف في الضفة الغربية عبر الوسائل التعليمية”.

وأوضحت الصحيفة أن قرار التمويل يستند إلى وثيقة صادرة عن وزارة الاستيطان والمهام القومية، التي تتولاها الوزيرة المتطرفة أوريت ستروك، والتي ستكون الجهة المسؤولة عن تحويل المخصصات المالية إلى المجالس الإقليمية للمستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً للخطة الموضوعة، سيجري صرف هذه الأموال خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران الجاري وحتى نهاية العام الحالي، فيما تبلغ القيمة الإجمالية للمخصصات 5.5 ملايين شيكل.

وتابعت الصحيفة أن كل فرد من المنتمين إلى حركة “شبان التلال”، المعروفة أيضاً باسم “فتيان التلال”، سيحصل على دعم شهري تصل قيمته إلى نحو 550 دولاراً، بهدف تغطية احتياجات الغذاء والملبس لأكثر من 657 فتى وشاباً يقيمون في التلال والبؤر الاستيطانية الرعوية المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية.

وتُعد “شبان التلال” إحدى أبرز المجموعات الاستيطانية المتطرفة، إذ يعيش معظم عناصرها في بؤر استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، ويرفضون أي محاولات لإخلائها، كما يُتهم أفرادها بتنفيذ اعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم. ومن داخل هذه الحركة تشكلت النواة الأولى لجماعة “تدفيع الثمن” الاستيطانية المتطرفة.

وتعود نشأة الحركة إلى عام 1998، ويغلب على أعضائها فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عاماً، حيث ترك العديد منهم المدارس ومنازلهم للإقامة في بؤر استيطانية أقيمت على قمم التلال المطلة على القرى الفلسطينية.

وتُصنف الحركة باعتبارها امتداداً لحركة “غوش إيمونيم” أو “كتلة الإيمان”، وهي حركة صهيونية استيطانية متطرفة تأسست عام 1947 قبل إعلان قيام “إسرائيل”، وبرز نشاطها بصورة أكبر بعد نكسة عام 1967، مركزة جهودها على توسيع المشروع الاستيطاني وفرض وقائع ميدانية تحول دون عودة الضفة الغربية إلى الفلسطينيين.

وتتبنى مجموعتا “غوش إيمونيم” و”فتيان التلال” مرجعية أيديولوجية متقاربة، إذ يقضي أفراد الحركة معظم أوقاتهم في التلال والمستوطنات المقامة بالضفة الغربية، ويتلقون تعليمهم بصورة يومية على أيدي حاخامات.

كما تروج الجماعة لفكرة ما يسمى “أرض إسرائيل الكبرى”، وتدعو إلى استخدام العنف ضد الفلسطينيين، بما يشمل القتل وإحراق الممتلكات بهدف تهجيرهم من أراضيهم وصولاً إلى نهر الأردن، وفق ما نقلته القناة 14 العبرية.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال “الإسرائيلي” على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، حيث تشمل هذه الانتهاكات عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد “الإسرائيلي” في الضفة الغربية عن استشهاد 1169 فلسطينياً، وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إلى جانب تسجيل نحو 23 ألف حالة اعتأوضح، وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com

تاريخ النشر: 2026-06-16 09:00:00

الكاتب: mohamad kassem

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: beiruttime-lb.com بتاريخ: 2026-06-16 09:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى