منوعات

غضب على المنصات عقب قصف حوثي لمطار الملك خالد بالرياض | أخبار

المنصات عقب

Published On 11/10/202611/10/2026أثار الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض موجة غضب وتنديد واسعة، بعد أن أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من جنسيات متعددة، في تصعيد وُصف شعبيا بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان.وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الاعتداء أسفر عن وفاة 12 شخصا، وهم 4 مواطنين سعوديين ومقيمان من بنغلاديش، إضافة إلى 6 مقيمين آخرين يحملون الجنسيات الأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية.وأدى الهجوم إلى إصابة 309 أشخاص، بينهم حالات حرجة، فضلا عن أضرار مادية يجري حصرها.قصص مقترحة list of 2 itemsend of list من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن الاعتداء على المطار يمثل “عملا إرهابيا، وسيتم الرد عليه بحزم”.وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا من قبل صحفيين وناشطين استنكروا استهداف مرفق مخصص للطيران المدني، متسائلين عن المبرر الأخلاقي والديني لقصف مدنيين عزل، ومؤكدين أن هذا الفعل يطابق تماما تعريف الإرهاب ويمثل تنفيذا لأجندات خارجية.واعتبر محللون أن تركيز جماعة الحوثي على قصف المطارات المدنية يعكس حجم الضغط العسكري الذي تواجهه في الداخل اليمني، في محاولة يائسة لاستخدام المدنيين رهائن للضغط نحو إيقاف المعارك.وأشار مراقبون إلى أن استهداف مدنيين من جنسيات مختلفة ينقل الجريمة من حيزها الإقليمي إلى قضية دولية، وهو ما يجعل الحوثيين خصوما مباشرين لدول الضحايا.ولفت مغردون إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشير إلى عزمه اتخاذ قرارات حاسمة بناء على هذا الهجوم، مما يمنح المجتمع الدولي ذريعة أخلاقية وقانونية لفرض عزلة تامة ومساءلة صارمة تكلف الحوثي أثمانا سياسية وأمنية باهظة.وقال محللون إن انتقال جماعة مسلحة من ممارسة الإرهاب بحق سكان بلدها إلى استهداف مدنيين من جنسيات أخرى ومرافق عامة في دول أخرى يوسّع دائرة الضحايا، ويحوّل اعتداءها إلى قضية دولية، ويجلب عليها العزلة والمساءلة وعقوبات تمس وجودها ذاته، ويحمّلها أثمانا سياسية وأمنية باهظة.ونعت حسابات عبر منصات التواصل مضيفة طيران مصرية تعمل بشركة طيران سعودية، لقيت مصرعها إثر استهداف مطار الملك خالد بالرياض.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.aljazeera.net

تاريخ النشر: 2026-10-11 08:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-10-11 08:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

فريق التحرير

فريق التحرير المسؤول عن إعداد ومراجعة المحتوى المنشور عبر أنظمة الموقع الآلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى