اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 05072026
لا تهدئة مستقرة بعد اتفاق الإطار؛ بل إشغال جوي كثيف وصراع سياسي على الانسحاب والجيش والإعمار

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 05072026
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 05072026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| العلم والخبر | تاريخ الإصدار | التغطية |
| رقم 82، تاريخ 04 / أيار مايو، 2020 صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع | 06 تموز / يوليو 2026 | 05 تموز / يوليو 2026، 00:00 – 24:00 |
184 واقعة اعتداء: المسيّرات تدير يوم الاستنزاف والنبطية مركز الثقل
لا تهدئة مستقرة بعد اتفاق الإطار؛ بل إشغال جوي كثيف وصراع سياسي على
الانسحاب والجيش والإعمار
أولا : الوضعية العامة
تكشف تغطية 05 تموز / يوليو 2026 أن لبنان بقي داخل المنطقة الرمادية بين الحرب والتهدئة. اتفاق الإطار لم يتحول إلى وقف ميداني مستقر، بل أعاد تنظيم الاشتباك ضمن قواعد ضغط جديدة: مسيّرات، استطلاع واسع، قصف موضعي، غارات محدودة، وتفجيرات هندسية عند الحافة الأمامية. يبقى الوزن الأبرز في الرصد جوياً. سُجلت 184 واقعة، بينها 172 واقعة تحليق مسيّر، وهو رقم يجعل السماء أداة السيطرة الأولى في إدارة الميدان: رقابة على الحركة، إنهاك نفسي، تحديث لبنك الأهداف، ومراقبة للعودة والتنقل بين القرى والبلدات. جغرافياً، تصدرت النبطية المشهد، ولا سيما محور النبطية الفوقا – كفر تبنيت – علي الطاهر، مع امتداد الضغط إلى صور وصيدا وبنت جبيل ومرجعيون وبعلبك – الهرمل والضاحية وبيروت. المعنى أن الاحتلال لا يدير خطاً حدودياً فقط، بل يوسّع بنك المراقبة إلى العمق اللبناني القريب والبعيد. مقاومياً، لا يقدم اليوم صورة موجة بيانات واسعة، بل صورة اشتباك انتقائي يمنع الاحتلال من تحويل «المنطقة الأمنية» إلى مساحة هادئة. مجدل زون، العقيدة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا، قلعة الشقيف، ومرتفعات علي الطاهر، كلها نقاط تكشف أن السيطرة الإسرائيلية ما زالت تحتاج إلى تمشيط ومسيّرات ومروحيات وقصف تبريري دائم. إنسانياً وسياسياً، لم تعد كلفة الحرب ملحقاً جانبياً. أرقام الضحايا والجرحى والنزوح والعودة والإعمار باتت جزءاً من معركة تفسير الاتفاق: هل يفتح طريقاً لاستعادة السيادة، أم يمنح الاحتلال زمناً إضافياً مشروطاً بسلاح المقاومة ودور الجيش وتمويل الإعمار؟ثانيا : المجريات الميدانية – الاعتداءات
كان 05 تموز يوماً عنوانه الضغط الاستطلاعي والنفسي أكثر من القصف الواسع. انخفاض حجم النار الكثيفة لا يعني انخفاض أثر الحرب، لأن كثافة التحليق جعلت المجال الجوي نفسه ساحة اشتباك مستمرة، وأبقت القرى والطرقات وخطوط العودة تحت إنذار دائم. في محور النبطية – الشقيف، ظهر الضغط الإسرائيلي كعمل مركّز على نقاط إشراف وحركة: النبطية الفوقا، كفر تبنيت، جبشيت، شوكين، علي الطاهر، زوطر وميفدون. هذه ليست أسماء متفرقة في جدول، بل عقدة ميدانية تربط بين مراقبة الطرق، السيطرة على الحركة، ومحاولة اختبار منطقة أمنية داخل العمق الجنوبي القريب. نوعياً، بقيت المسيّرات أداة اليوم الأولى: 172 واقعة من أصل 184. بهذا المعنى، اعتمد الاحتلال نمط «الإشغال الجوي»: إبقاء البيئة المحلية تحت الإنذار، فرض مراقبة مستمرة، وجمع صورة استخبارية متجددة من دون الاضطرار إلى توسع ناري شامل. أما النار البرية والجوية فبقيت محدودة عدداً لكنها عالية الدلالة: قصف مدفعي في دير سريان وبرعشيت ووادي الحجير وبيت ياحون، وغارات أو هجمات في النبطية الفوقا وعلي الطاهر، وتفجير أو نسف في الطيري وبيت ياحون. الهدف ليس الحسم، بل تثبيت الضغط ومنع العودة الطبيعية.جدول الأنواع الموحّدة للاعتداءات
| النوع | العدد | النطاق الأبرز | الدلالة |
| تحليق مسيّر | 172 | النبطية الفوقا، كفر تبنيت، جبشيت، شوكين، علي الطاهر، زوطر الشرقية والغربية، ميفدون، بعلبك، الضاحية وبيروت | مركز اليوم: رقابة مستمرة، إنهاك نفسي، تحديث أهداف، وسيطرة على الحركة والعودة. |
| قصف مدفعي | 4 | دير سريان، برعشيت، وادي الحجير والجوار، بيت ياحون | استخدام محدود لكنه نوعي للنار البرية؛ رسائل ضبط ميداني على الحافة الأمامية. |
| تحليق طيران حربي | 3 | الجنوب | رفع مستوى الإنذار فوق بيئة العمليات وخلق غطاء ردعي ونفسي حول نقاط الاحتكاك. |
| غارة / هجوم جوي | 2 | النبطية الفوقا، علي الطاهر | الأقل عدداً والأعلى دلالة؛ انتأوضح انتقائي من الرصد إلى الفعل الناري الموضعي. |
| تفجير / نسف | 2 | الطيري، بيت ياحون | هندسة أذى ميداني تضرب شرط العودة وتبقي القرى الأمامية في حالة تعليق. |
| تحليق مروحي | 1 | الحنية، القليلة | مساندة ومراقبة قريبة جنوب صور، غالباً لمواكبة تمشيط أو إخلاء أو إنذار ميداني. |
ثالثا : المجريات الميدانية الجغرافيا والروايات
توضح الخريطة الميدانية أن الاعتداءات لم تكن نقاطاً منفصلة، بل أحزمة ضغط متداخلة: حزام النبطية والشقيف، حزام صور وصيدا، قوس بنت جبيل ومرجعيون، ثم الامتداد نحو البقاع والضاحية وبيروت. لذلك يجب قراءة الأرقام بوصفها هندسة ضغط، لا مجرد تعداد يومي.| المحافظة / القضاء | العدد | التفاصيل/الأماكن | القراءة |
| النبطية / النبطية | 81 | النبطية الفوقا، كفر تبنيت، جبشيت، شوكين، علي الطاهر، زوطر الشرقية والغربية، ميفدون، كفردجال، كفر رمان | مركز الثقل الأول؛ كثافة التحليق والغارات حول النبطية الفوقا / كفر تبنيت / علي الطاهر تعكس مراقبة متصلة لمحور حساس. |
| الجنوب / صور | 28 | المنصوري، القليلة، مجدل زون، الحنية، حناويه، بافلية، معروب، طورا، جناتا، صديقين | حضور متكرر للقرى الساحلية والجنوبية؛ مسح للخطوط الخلفية وربط للساحل بالحزام العملياتي. |
| بعلبك الهرمل / بعلبك | 19 | بعلبك، دورس، عين بورضاي، إيعات، اللبوة، العين، البزالية، المقرق، رسم الحدث، شعت | العمق البقاعي لم يبقَ خلفية بعيدة؛ تمدد بنك المراقبة إلى الشرق وبيئة الإسناد. |
| الجنوب / صيدا | 14 | كوثرية السياد، حارة صيدا، صيدا، الخرايب، تفاحتا، الغازية، قناريت، عدلون، دير تقلا، الأنصارية | موجات متفرقة تربط الساحل الجنوبي بمسار التحليق الواسع لا باشتباك ثابت. |
| النبطية / بنت جبيل | 11 | بيت ياحون، الطيري، كفرا، حداثا، كونين، عيناتا، رميش، يارون، برعشيت، باريش | قوس حدودي ناشط؛ القصف والتفجير والتحليق يؤكدان بقاء الاحتكاك على الحافة الأمامية. |
| النبطية / مرجعيون | 8 | القليعة، دير سريان، فرون، الغندورية، القنطرة، تولين، وادي الحجير والجوار، كفر كلا، مرجعيون | حضور نوعي للقصف والتحليق على خط وادي الحجير والقليعة ضمن نقاط تماس وممرات مراقبة. |
| بيروت / بيروت | 7 | بيروت، جناح | حضور جوي محدود لكنه رمزي؛ توسيع رقعة الإنذار إلى المجال السياسي والسكاني. |
| جبل لبنان / بعبدا | 7 | برج البراجنة، حارة حريك، الغبيري، الشياح، الحدث، الليلكي، الأوزاعي | تكرار التحليق فوق الضاحية يرفع الضغط النفسي والاستخباري على بيئة مدنية مكتظة وحساسة سياسياً. |
| جبل لبنان / الشوف | 6 | برجا، مزرعة الشوف، شحيم، مزرعة الضهر، داريا الشوف | امتداد مراقبة متقطع يمنع حصر الضغط في الجنوب وحده. |
| الجنوب / جزين | 5 | بصليا، روم، جباع، عين بوسوار | حضور محدود يربط الشقيف والساحل بالعمق الجنوبي المدني. |
| بعلبك الهرمل / الهرمل | 4 | الهرمل، القصر | تسجيلات الهرمل والقصر تؤشر إلى تمدد بنك المراقبة إلى أقصى الشمال الشرقي. |
| الجنوب / نطاق عام | 3 | الجنوب | تحليق الطيران الحربي يرفع مستوى الإنذار فوق المجال الجنوبي العام. |
| البقاع / زحلة | 1 | كرك نوح | واقعة محدودة، لكنها تؤكد أن بنك المراقبة لا يتوقف عند الحافة الجنوبية. |
رابعا : عمليات المقاومة وروايات الميدان
عمليات المقاومة في هذا اليوم لا تُقرأ من كثافة البيانات، بل من أثر الاحتكاك. الجبهة اللبنانية – الفلسطينية المحتلة دخلت مرحلة أكثر تعقيداً: لا حرب مفتوحة بكامل زخم آذار وحزيران، ولا تهدئة فعلية قابلة للحياة. ما يجري هو اشتباك على تعريف الميدان: الاحتلال يقول إنه يمسك بمنطقة أمنية، والمقاومة تقول إن هذه المنطقة بقيت تحت النار والتهديد الكامن. رواية المقاومة تقوم على منع التثبيت لا على إعلان كل فعل. حادثة مرتفعات علي الطاهر بقيت النموذج الأوضح: رصد، استدراج، ضرب آليات، ثم استهداف قوة الإخلاء. حتى من دون موجة بيانات جديدة بحجم تلك العملية، تبقى دلالة الميدان قائمة في مجدل زون والعقيدة ومحيط قلعة الشقيف. في مجدل زون، تقرّ الرواية الإسرائيلية نفسها بوجود عنصر مسلح داخل «المنطقة الأمنية» وبعملية بحث ومطاردة قبل الإعلان عن قتله، مع تمشيط مروحي وصواريخ على أطراف البلدة. لا يثبت ذلك هوية العنصر أو طبيعة المهمة، لكنه يثبت أن المنطقة التي يسميها الاحتلال آمنة ليست صامتة ولا مضمونة. في العقيدة قرب النبطية، أوضحت الرواية الإسرائيلية إن عناصر على دراجات نارية شُوهدوا قرب قوات الاحتلال وتم استهدافهم جواً. أهمية الواقعة ليست في الحصيلة، بل في اعتراف الاحتلال بأن نطاق النبطية – كفرتبنيت – النبطية الفوقا لا يزال نطاق احتكاك متقدم، وأن الحركة الصغيرة تُقرأ كتهديد عملياتي. الرواية الإسرائيلية تحاول قلب المعنى: كل حركة جنوبية تسمى تهديداً، وكل ضربة تسمى إزالة خطر، وكل بقاء داخل لبنان يُربط بأمن المستوطنين. لكن عطب هذه الرواية أنها تعترف في كل بيان بأن وقف النار هش، وأن الجيش لا يستطيع خفض جاهزيته داخل الأرض اللبنانية.خامسا : الوضعية الإنسانية بالأرقام
إنسانياً، تعطي الأرقام صورة استنزاف لا طوارئ عابرة. الحصيلة الصحية التراكمية، النزوح المتبقي، المدارس والمستشفيات المتضررة، والتمويل المشروط، كلها تقول إن الحرب أصبحت إدارة يومية لفقدان البيت والوقت واليقين.| البند | الرقم / القراءة |
| إجمالي الضحايا | 16507 وفق آخر رقم سياسي مذكور في التغطية |
| الشهداء | 4304 حتى 05.07.2026 وفق آخر تحديث مذكور في المجريات السياسية |
| الجرحى | 12203 حتى 05.07.2026 وفق آخر تحديث مذكور في المجريات السياسية |
| الأطفال | 253 طفلاً شهيداً و1036 طفلاً جريحاً وفق آخر تفصيل رسمي متاح حتى 02.07.2026 |
| النساء | 391 شهيدة و1449 جريحة وفق آخر تفصيل رسمي متاح حتى 02.07.2026 |
| القطاع الصحي والإسعافي | 135 شهيداً من العاملين الصحيين، 406 جرحى، 176 اعتداء على فرق الإسعاف، 39 مركزاً مستهدفاً، 175 آلية متضررة حتى 02.07.2026 |
| المستشفيات | 17 مستشفى متضرراً و3 مستشفيات مقفلة حتى 02.07.2026 |
| النزوح والعودة | 499784 نازحاً داخلياً و646107 عائدين وفق IOM/DTM حتى 01.07.2026 |
| مراكز الإيواء | 47143 نازحاً داخل 430 موقعاً جماعياً وفق IOM/DTM حتى 01.07.2026 |
| الأمن الغذائي | نحو 1.24 مليون شخص يواجهون انعدام أمن غذائي حاداً في تقدير IPC/WFP للفترة نيسان – آب 2026 |
سادسا : المجريات السياسية
سياسياً، دخل لبنان في 05 تموز مرحلة تفسير اتفاق الإطار لا مرحلة توقيعه. رئيس الجمهورية جوزاف عون حاول نقل النقاش من خانة الاتهام إلى خانة السؤال العملي: ما البديل إذا كان الهدف إخراج البلد من الحرب؟ لكنه في الوقت نفسه بقي أمام معادلة صعبة: التفاوض يريد وعد السيادة، والاحتلال يحتفظ بحرية الضغط والضرب والتأجيل. الجيش اللبناني حضر بوصفه مركز الضغط لا مجرد مؤسسة تنفيذية. تفكيك قنابل طيران إسرائيلية غير منفجرة في الجنوب، مع التحذير من مخلفات العدوان، أظهر أن وقف النار لا يساوي نهاية الخطر، وأن العودة والإعمار وإزالة الركام تتم فوق أرض قابلة للانفجار. موقف المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ثم تصعيد حزب الله وحلفائه عبر النائب علي عمار، وضعا النقاش داخل سؤال ميثاقي: هل يُطلب من الجيش أن يكون ضمانة وطنية في مواجهة الاحتلال، أم أن يتحول إلى أداة تنفيذ مطالب أمنية إسرائيلية إذا غاب الإجماع الوطني؟ إسرائيلياً، كان تحويل قلعة الشقيف إلى منصة عسكرية – سياسية رسالة مباشرة. رئيس الأركان إيال زامير تحدث من موقع لبناني محتل عن واجبات الجيش اللبناني، فيما أعادت الغارات قرب النبطية الفوقا والعقيدة تثبيت قاعدة إسرائيلية خطيرة: وقف النار لا يلغي، في نظر الاحتلال، حقه في الضرب داخل لبنان. واشنطن بقيت اللاعب المركزي في إيقاع المرحلة. التسريبات عن ضبط أميركي لحدود التصعيد، وعن زيارات محتملة لنتنياهو وعون إلى واشنطن، تعني أن لبنان لا ينتظر نص الاتفاق فقط، بل ينتظر أيضاً كيف ستستخدم الولايات المتحدة أدواتها: تمويل الجيش، شروط الإعمار، العقوبات، وضمان أمن إسرائيل. عربياً وخليجياً، يحضر التمويل والإعمار ضمن شروط الرقابة والشفافية وحصرية السلاح، لا كشيك مفتوح. وإيرانياً، جاء استقبال محمد باقر أوضحيباف وفداً من حزب الله ليؤكد سردية موازية: وقف الحرب، في قراءة محور المقاومة، مرتبط بتوازن إقليمي أوسع لا بمسار لبناني – إسرائيلي منفصل.| المستوى | الخلاصة السياسية |
| لبنان الرسمي | يريد تحويل الاتفاق إلى مسار انسحاب ودعم للجيش وإطلاق للإعمار، لكنه يحتاج إلى ضمانات ملموسة وجدول زمني واضح. |
| الثنائي الوطني | يرفض ترتيب التنفيذ إذا بدأ بالسلاح ودور الجيش قبل وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي. |
| إسرائيل | تستخدم الميدان لتبرير البقاء وربط الانسحاب بنزع السلاح وأمن الشمال. |
| واشنطن | تضبط الإيقاع وتربط الجيش والإعمار والعقوبات بضبط الجنوب وتوفير ضمانات لإسرائيل. |
| العرب والخليج | يدعمون الدولة بحذر، مع شروط رقابة وشفافية وحسابات سياسية مرتبطة بالإعمار والسلاح. |
| إيران | تمنع قراءة الاتفاق كهزيمة لمحور المقاومة، وتربطه بتوازن إقليمي أوسع وبوحدة الجبهات. |
سابعا : خلاصات ونتائج
- المشهد العام لا يشير إلى تهدئة مكتملة، بل إلى انتأوضح من الحرب الواسعة إلى الاستنزاف المنضبط: نار أقل كثافة، ومراقبة أعلى أثراً.
- المسيّرات هي المؤشر الأهم في اليوم؛ 172 واقعة من أصل 184 تجعل الإشغال الجوي أداة السيطرة والإنذار والتتبع وجمع المعلومات.
- محور النبطية الفوقا – كفر تبنيت – علي الطاهر بقي مركز الثقل لأنه يربط الإشراف على النبطية بمحاور الاحتكاك المتقدمة.
- الاحتلال يستخدم النار المحدودة كرسائل ضبط، لا كحملة حسم: القصف والتفجير والغارات يهدفون إلى إبقاء الحافة الأمامية قابلة للاشتعال.
- المقاومة تظهر في مرحلة إدارة اشتباك انتقائي: رصد، كمائن، استدراج، وتهديد كامن يمنع تحويل الوجود الإسرائيلي إلى سيطرة مستقرة.
- رواية «المنطقة الأمنية» الإسرائيلية هي محاولة لتحويل الخرق إلى واقع دائم وربط الانسحاب بشرط أمني مفتوح لا بجدول زمني.
- اتفاق الإطار لم ينتج سيادة فورية؛ بل أدخل الدولة والجيش والإعمار والعودة في اختبار وظيفي تحت سقف أميركي وإسرائيلي.
- الكلفة الإنسانية صارت عنصر ضغط استراتيجي: أي تسوية لا تضمن الانسحاب والعودة الآمنة والمحاسبة والإعمار ستبقى ناقصة الشرعية.


