عاجل عاجل | حفيد ديغول يعلن عن رغبته في الحصول على الجنسية الروسية
اخبار لبنانالحرب على لبنان

عاجل | هل دخل الاتفاق الإيراني – الأميركي غرفة الإنعاش؟*

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | هل دخل الاتفاق الإيراني - الأميركي غرفة الإنعاش؟*

هل دخل الاتفاق الإيراني - الأميركي غرفة الإنعاش؟*   *كتب المتابع للأمور السياسية محمد حسين إسماعيل* *هل دخل الاتفاق الإيراني - الأميركي غرفة الإنعاش؟* تشهد المنطقة في هذه الساعات واحدة من أكثر المراحل حساسية منذ سنوات، بعدما انتقلت المواجهة بين إيران والكيان الإسرائيلي من مرحلة الرسائل المتبادلة إلى مرحلة الضربات المباشرة، وسط ترقب عالمي لموقف الإدارة الأميركية وإمكانية انخراطها بشكل أوسع في الصراع. السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل ما زال الاتفاق الإيراني - الأميركي قابلاً للحياة، أم أنه دخل فعلاً غرفة الإنعاش؟ الوقائع الحالية تشير إلى أن مسار التفاوض لم يمت نهائياً، لكنه يمر بأخطر اختبار له منذ انطلاق الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين. فواشنطن لا تزال تدرك أن أي حرب مفتوحة مع إيران ستكون مكلفة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، فيما تدرك طهران أن الحفاظ على أوراق القوة لا يعني إغلاق أبواب التفاوض بشكل كامل. في المقابل، يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى فرض وقائع جديدة من خلال التصعيد العسكري، أملاً في دفع الولايات المتحدة إلى التخلي عن أي تسوية محتملة مع إيران، وتحويل المواجهة إلى معركة شاملة تعيد رسم توازنات المنطقة بالقوة. لكن المشهد لا يزال ضبابياً. فالإدارة الأميركية ترسل إشارات متناقضة؛ فمن جهة تؤكد دعمها الكامل لإسرائيل، ومن جهة أخرى تحافظ على خطوط التواصل السياسية وتترك باب الحلول الدبلوماسية مفتوحاً. أما إيران، فتواصل الرد على الاعتداءات مع الحرص على عدم منح خصومها الذريعة الكاملة لتوسيع الحرب. لذلك يمكن القول إن الساعات والأيام القادمة ستكون حاسمة. فإذا اتجهت الأمور نحو ضربات أوسع واستهدافات أكثر حساسية، فقد تدخل المنطقة مرحلة تصعيد شامل يصعب احتواء تداعياتها. أما إذا نجحت الاتصالات الدولية في لجم المواجهة الحالية، فقد نشهد عودة تدريجية إلى مسار التهدئة والتفاوض، ولو من موقع قوة مختلف لكل طرف. الخلاصة أن الاتفاق الإيراني - الأميركي لم يسقط بعد، لكنه يقف اليوم بين الحياة والموت. وما يجري على الأرض ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل صراع إرادات سيحدد مستقبل المنطقة لسنوات طويلة. لذلك تبقى الساعات القادمة كفيلة بالإجابة عن السؤال الأكبر: هل نحن أمام حرب واسعة، أم أمام تسوية جديدة تُولد من رحم التصعيد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى