
عدّت رئيسة مجلس إدارة جمعية الفنانين التشكيليين الدكتورة منال الرويشد؛ تأسيس الجمعية، نقلةً نوعية و مرحلة جديدة في مسيرة التشكيل السعودي، بما يحمله من تاريخ فني وتجارب إبداعية ، أسهمت في تشكيل الوعي الجمالي وإثراء المشهد الثقافي، مشيرة إلى أن ما تحقق من منجزات يستدعي حضورًا مؤسسيًا يستوعب تطلعات الفنانين، ويمنح تجاربهم فرصًا أوسع للنمو والانتاج والاستثمار والاستمرار.
و أكدت لـ( عكاظ) ؛ أن الفنان أساس التنمية الفنية، وأن رعاية موهبته ؛ تتطلب منظومة مهنية متكاملة تحفظ حقوقه، وتنمي قدراته، وتدعم استقلال تجربته الإبداعية. وتطلّعت إلى أن تكون الجمعية مرجعًا متخصصاً للفنانين، ومساحة للتعاون وتبادل الخبرات، وشريكًا في صناعة الفرص التي تتيح للمبدع السعودي حضورًا فاعلًا في المشهد الثقافي والاقتصادي.
وأوضحت ؛ أن الجمعية ستعمل على تطوير المسارات المهنية والتأهيلية، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الفنية، وتوفير فرص الإنتاج والتسويق والاستثمار، إلى جانب العناية بالملكية الفكرية والحقوق المهنية، ورفع الجاهزية الرقمية للفنانين، والاستفادة المسؤولة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الإبداعية، ولفتت إلى أن من أولويات الجمعية ؛ بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والقطاعات ذات العلاقة، وإطلاق برامج ومبادرات تستجيب لاحتياجات الفنانين في مختلف مناطق المملكة، وتسهم في توسيع مجالات المعرفة والتجريب والتبادل الفني.
وأضافت؛ طموحنا أن تتجاوز الجمعية حدود البرامج والأنشطة إلى بناء أثر مؤسسي مستدام، تكون فيه حقوق الفنان مصونة، وفرصه المهنية متنامية، وتجربته الإبداعية حاضرة في مسارات التنمية. كون مستقبل التشكيل السعودي يرتبط بقدرتنا على تحويل ما نملكه من خبرات وطاقات فنية إلى قيمة ثقافية واقتصادية تسهم في صناعة المستقبل.
وأعربت عن تقديرها لجهود المؤسسين،وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدة أن ما يجمعهم من خبرات أكاديمية وفنية وثقافية يضع أمامهم مسؤولية مهنية تستوجب العمل المشترك، وتوظيف هذا التنوع المعرفي في خدمة الفنانين وتطلعاتهم.
وكان المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، صرّح في وقت سابق؛جمعية الفنانين التشكيليين، ومقرها الرئيس مدينة الرياض، لتضاف إلى منظومة الجمعيات الثقافية المتخصصة في المملكة، في خطوة تستهدف تنمية الحركة التشكيلية، ورعاية الفنانين والفنانات، وتطوير الممارسة المهنية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في الفنون البصرية.
وتتولى رئاسة مجلس إدارة الجمعية الدكتورة منال الرويشد، و نائبتهافتون الغامدي ، وعضوية الدكتورة مسعودة قربان، و منيرة السليم، و نادية الصقعبي، والمهندس عبدالله العتيبي، و زهرة الحازمي. فيما تضم قائمة المؤسسين الدكتورة تبرة خصيفان، والدكتور خالد الغازى، والدكتورة تهاني العريفي، و حصة بن زامل، و علي اللغبي، و هلا العنزي، و شيخة الحبابي.
اعتبرت رئيسة مجلس إدارة جمعية الفنانين التشكيليين الدكتورة منال الرويشد، تأسيس الجمعية نقلة نوعية ومرحلة جديدة في مسيرة الفن السعودي، بتاريخه الفني الغني وتجاربه الإبداعية التي ساهمت في تشكيل الوعي الجمالي وإثراء المشهد الثقافي. وأشارت إلى أن الإنجازات التي تحققت تدعو إلى حضور مؤسسي يستوعب تطلعات الفنانين ويتيح لتجاربهم فرصاً أوسع للنمو والإنتاج والاستثمار والاستدامة.
وأكدت لـ(عكاظ) أن الفنان هو أساس التطور الفني، وأن رعاية موهبته تتطلب نظاماً مهنياً شاملاً يحفظ حقوقه، ويعزز قدراته، ويدعم استقلال تجربته الإبداعية. وأعربت عن تطلعها لأن تصبح الجمعية مرجعاً متخصصاً للفنانين، ومساحة للتعاون وتبادل الخبرات، وشريكاً في خلق الفرص التي تتيح للمبدعين السعوديين أن يكون لهم حضور فاعل في المشهد الثقافي والاقتصادي.
وأوضحت أن الجمعية ستعمل على تطوير المسارات المهنية والتأهيلية، ودعم ريادة الأعمال والمشاريع الفنية، وإتاحة فرص الإنتاج والتسويق والاستثمار، بالإضافة إلى الاهتمام بالملكية الفكرية والحقوق المهنية، وتعزيز الجاهزية الرقمية للفنانين، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في الممارسات الإبداعية. وأشارت إلى أن من أولويات الجمعية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والقطاعات ذات العلاقة، وإطلاق برامج ومبادرات تستجيب لاحتياجات الفنانين في مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في توسيع مجالات المعرفة والتجريب والتبادل الفني.
وأضافت أن طموحنا هو أن تتجاوز الجمعية البرامج والأنشطة إلى بناء تأثير مؤسسي مستدام، حيث تتم حماية حقوق الفنان، وتنمو فرصه المهنية، وخبرته الإبداعية حاضرة في مسارات التنمية. ويرتبط مستقبل الفن السعودي بقدرتنا على تحويل الخبرات والطاقات الفنية التي نمتلكها إلى قيمة ثقافية واقتصادية تساهم في تشكيل المستقبل.
وأعربت عن تقديرها لجهود المؤسسين وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدة أن الخبرات الأكاديمية والفنية والثقافية التي تجمعهم تضع على عاتقهم مسؤولية مهنية تتطلب العمل التعاوني والاستفادة من هذا التنوع المعرفي لخدمة الفنانين وتطلعاتهم.
وسبق أن أعلن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عن إنشاء رابطة الفنانين التشكيليين، ومقرها الرياض، لتضاف إلى منظومة الجمعيات الثقافية المتخصصة في المملكة، في خطوة تهدف إلى تطوير حركة الفنون البصرية، ورعاية الفنانين، وتعزيز الممارسة المهنية، مع فتح آفاق جديدة للاستثمار في الفنون البصرية.
ويترأس مجلس إدارة الجمعية الدكتورة منال الرويشد، ونائبتها فتون الغامدي، والأعضاء الدكتورة مسعودة قربان، منيرة السليم، نادية الصقعبي، المهندس عبدالله العتيبي، وزهرة الحازمي. وتشمل قائمة المؤسسين الدكاترة. طبرة خصيفان، د. خالد الغازي، د. تهاني العريفي، حصة بن زامل، علي اللغبي، هالة العنزي، وشيخة الحبابي.
نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa
تاريخ النشر: 2026-11-02 14:33:00
الكاتب: علي الرباعي ( الباحة)
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.okaz.com.sa
بتاريخ: 2026-11-02 14:33:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





