
الصورة بواسطة داو ثان من Pexels
يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الدوري هذا الأسبوع لتحديد مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات غالبة بين الاقتصاديين ومحللي وول ستريت بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.75 بالمئة و4 بالمئة، وفقًا لما نشرته شبكة “أخبار سي بي اس”.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل ارتفاع أسعار المستهلكين خلال الشهر الماضي لتسجل معدل تورم سنوي بلغ 3.7 بالمئة في سبتمبر، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة وارتفاع أسعار أسعار البنزين التي استقرت فوق مستوى 4 دولارات للغالون على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، والتي شكلت أكثر من نصف الزيادة المسجلة في أسعار المستهلكين.
وفي المقابل، سجل التضخم الأساسي الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة ارتفاعاً بنسبة 2.6 بالمئة على أساس سنوي، متجاوزاً المستهدف المعلن من الفيدرالي البالغ 2 بالمئة.
وكان البنك المركزي الأمريكي قد رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع سبتمبر الماضي، في أول زيادة يجريها منذ ثلاثة أعوام لرفع تكاليف الاقتراض ومواجهة الضغوط التضخمية. وأوضح توماس رايان، كبير اقتصاديي شمال أمريكا في مؤسسة كابيتال إيكونوميكس، أن قراءات التضخم المرتفعة تشغل مسؤولي الفيدرالي، إلا أنهم يفضلون مواصلة تشديد السياسة النقدية بأسلوب متأنٍ ومقيس.
كما صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، بأنه عقب إجراءات سبتمبر لا يوجد داعٍ للعجلة، مما يمنح البنك وقتاً إضافياً لجمع المزيد من البيانات الاقتصادية.
وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة “سي إم إي” ترجيح المتعاملين بنسبة 88 بالمئة لإبقاء الفائدة ثابتة في اجتماع أكتوبر الحالي، مع إمكانية اتخاذ قرار بالرفع بنسبة 71 بالمئة في الاجتماع الأخير لهذا العام المقرر في ديسمبر القادم.
ويتزامن القرار الحالي مع استعداد الناخبين الأمريكيين للاقتراع في انتخابات المنتصف في الثالث من نوفمبر، وسط استياء شعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والمواد الغذائية والخدمات العامة.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
نشر لأول مرة على: arabradio.us
تاريخ النشر: 2026-10-28 13:00:00
الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-10-28 13:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





