عاجل عاجل | قصف جوي ومدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان
عين على العدو

عاجل | كاتب “إسرائيلي”: “نتنياهو” يعبد طريق اختفائه السياسي ويضحي بالدولة لإنقاذ ائتلافه المتطرف

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | كاتب "إسرائيلي": "نتنياهو" يعبد طريق اختفائه السياسي ويضحي بالدولة لإنقاذ ائتلافه المتطرف

شن الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي بن كسبيت هجومًا لاذعًا على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بتقديم بقائه السياسي ومصالح ائتلافه اليميني المتطرف على حساب مؤسسات الاحتلال، ومعتبرًا أن سياساته الحالية تمهد لـ”اختفائه السياسي” بعد سنوات من إحكام قبضته على المشهد السياسي الإسرائيلي.

وأوضح كسبيت، في مأوضح نشره موقع “واللا” العبري، إن نتنياهو بات يدرك أن الحفاظ على ائتلافه الحاكم يتعارض بصورة مباشرة مع ما وصفه بـ”مصلحة إسرائيل”، إلا أنه يواصل، رغم ذلك، تبني سياسات تهدف إلى ضمان بقائه في السلطة، حتى وإن جاءت على حساب المؤسسة العسكرية، أو مبدأ المساواة، أو ثقة الجمهور.

وأوضح أن الأزمة الأخيرة المرتبطة بقانون إعفاء المتدينين اليهود (الحريديم) من الخدمة العسكرية كشفت، بصورة غير مسبوقة، طبيعة إدارة نتنياهو للحكم، إذ حرص على ضمان تمرير القانون دون أن يظهر اسمه رسميًا بين المصوتين المؤيدين له.

وبحسب الكاتب، وصل نتنياهو إلى مقر الكنيست بطائرة مروحية عسكرية، بعد أن تعهد لوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بحضور جلسة التصويت، غير أنه اختفى في اللحظة الحاسمة، بينما برر مكتبه غيابه بتلقيه “مكالمة سياسية عاجلة”.

ورأى كسبيت أن ما جرى لم يكن تصرفًا عفويًا، وإنما “خطة محكمة” أدارها نتنياهو بنفسه، إذ أشرف على حشد الأصوات اللازمة لتمرير القانون، ثم غادر قاعة التصويت حتى لا يُسجل اسمه ضمن المؤيدين، في محاولة لتجنب تبعات سياسية قد تلاحقه مستقبلًا، مشبهًا سلوكه بـ”عباءة الاختفاء” في سلسلة “هاري بوتر”.

وتابع أن نتنياهو استخلص دروسًا من تصويته عام 2005 لصالح خطة الانفصال عن قطاع غزة، والتي ما زالت أوساط اليمين تحمله مسؤوليتها، ولذلك فضّل هذه المرة تمرير القانون من خلف الكواليس دون تحمل مسؤوليته بشكل مباشر.

وشدّد الكاتب أن رئيس حكومة الاحتلال لم يعد يتصرف باعتباره رئيسًا للدولة، بل رئيسًا لائتلافه السياسي فقط، معتبرًا أن جميع قراراته أصبحت محكومة باعتبارات الحفاظ على تماسك اليمين والأحزاب الدينية المتشددة، حتى وإن أدى ذلك إلى تعميق أزمة التجنيد داخل جيش الاحتلال وإضعاف جاهزيته العسكرية.

وأشار كسبيت إلى أن تمرير قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية يأتي في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال نقصًا متزايدًا في القوى البشرية، خاصة مع استمرار الحرب واستدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته، اتهم الكاتب زعيم حزب “شاس” أرييه درعي بقيادة حملة تحريض ضد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال إيال زامير، بعدما حذر الأخير من التداعيات الخطيرة التي قد يتركها قانون الإعفاء على جاهزية الجيش.

ووصف كسبيت درعي بأنه تحول إلى أحد أبرز رموز الفساد في الحياة السياسية الإسرائيلية، مأفادًا بإدانته السابقة في قضايا رشوة وسجنه، معتبرًا أنه يقود اليوم تشريعات من شأنها تعميق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي وتقويض مؤسسات الاحتلال.

كما اتهم نتنياهو بمواصلة استخدام ما وصفها بـ”آلة التحريض” ضد خصومه السياسيين، مؤكدًا أن الحملة التي استهدفت سابقًا رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، باتت تركز اليوم على رئيس هيئة الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لمنافسة نتنياهو على رئاسة الحكومة.

وأوضح أن شخصيات مقربة من نتنياهو وإعلاميين موالين له يواصلون مهاجمة آيزنكوت، رغم سجله العسكري الممتد لأكثر من أربعة عقود، والذي شمل قيادة وحدات قتالية في جنوب لبنان وتوليه رئاسة هيئة الأركان، إضافة إلى فقدانه نجله وعددًا من أقاربه خلال الحرب الأخيرة.

ورفض كسبيت الاتهامات التي تربط آيزنكوت بقضية “هرباز”، مؤكدًا أنه لم يكن متهمًا أو خاضعًا للتحقيق فيها، واصفًا تلك المزاعم بأنها حملة منظمة لتشويه صورته وإبعاده عن المنافسة السياسية.

وفي ختام مأوضحه، انتقد الكاتب أداء رئيس جهاز الأمن الداخلي الجديد (الشاباك) دافيد زيني، معتبرًا أنه فقد استقلالية منصبه منذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية، بعد استجابته، بحسب تعبيره، لضغوط ومطالب عائلة نتنياهو، وهو ما يعكس، وفق رأيه، تغلغل المصالح الشخصية في مؤسسات الاحتلال الأمنية.

واختتم كسبيت مأوضحه بالقول إن نتنياهو بات أسيرًا لمعركة بقائه السياسي، وإن استمرار رهانه على الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة، وتمريره قوانين تثير انقسامًا داخليًا، إلى جانب حملات التحريض ضد قادة الجيش وخصومه، لن يؤدي في النهاية إلا إلى تعجيل نهاية مستقبله السياسي، وإدخال دولة الاحتلال في مزيد من الأزمات الداخلية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com

تاريخ النشر: 2026-07-18 08:00:00

الكاتب: mohamad kassem

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: beiruttime-lb.com بتاريخ: 2026-07-18 08:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى