عاجل عاجل | نقاتلهم بأخلاقنا
اخبار لبنانالعرب والعالمصحافة

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 12062026

120 اعتداءً/خرقًا في يوم واحد النبطية وصور وبنت جبيل مركز الثقل، والميدان يتحول إلى ورقة تفاوض تحت النار

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 12062026

وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

  ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 120 اعتداءً/خرقًا في يوم واحد النبطية وصور وبنت جبيل مركز الثقل، والميدان يتحول إلى ورقة تفاوض تحت النار التغطية: 12 حزيران / يونيو 2026، من الساعة 00:00 حتى 24:00 تاريخ الإصدار: 13 حزيران / يونيو 2026 العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع     أولًا: الوضعية العامة يعكس يوم 12 حزيران / يونيو 2026 انتأوضح الاعتداءات الإسرائيلية إلى إدارة ضغط ميداني واسع لتحقيق صورة نصر  الحصيلة المحدثة بلغت 104 وقائع رصد و120 اعتداءً/خرقًا محتسبًا بقي مركز الثقل في النبطية والجنوب النبطية سجلت 36 اعتداءً، وصور 29، وبنت جبيل 19، ومرجعيون 12، وصيدا 9 هذا التوزيع يرسم أحزمة مترابطة: صور ـ الصرفند ـ تفاحتا ـ صريفا ـ معروب، والنبطية ـ كفرتبنيت ـ أرنون ـ علي الطاهر ـ وادي الحجير، ومحور بنت جبيل ـ عيناتا ـ حداثا ـ تبنين ـ الغندورية الهدف الظاهر هو إبقاء الجنوب تحت نار ورقابة، وضرب عقد الحركة بين البلدات لا نقاط منفصلة فقط عمليات المقاومة بلغت 15 عملية، إضافة إلى بيان غرفة العمليات حول محاولة التقدم باتجاه مجدل زون دلالتها الميدانية كانت اعتراض حركة العدو وتعطيل التموضع: مرابض مدفعية، آليات، دبابات ميركافا، تجهيزات فنية، تموضعات داخل مبانٍ، ومسيّرة هرمز 450 في المقابل، قدّم الجيش الإسرائيلي روايته على قاعدة استمرار الهجوم وتقليل أثر عمليات المقاومة بعبارات من نوع عدم وقوع إصابات أو أضرار، بينما بقيت الإنذارات وسقوط/اعتراض الأهداف الجوية حاضرة في بياناته إنسانيًا، تبقى الحصيلة الرسمية المعتمدة منذ 2 آذار عند 3711 شهيدًا/قتيلًا و11483 جريحًا، أي 15194 ضحية مباشرة ويثبت الرقم الأممي الأحدث وجود 134800 نازح داخل 642 مركزًا أو موقع إيواء جماعي حتى 11 حزيران، فيما تتواصل الضغوط على القطاع الصحي مع تضرر 17 مستشفى ومقتل ما يزيد على 130 عاملًا صحيًا ومسعفًا، سياسيًا، تحركت الدولة اللبنانية بين الميدان المفتوح ومسار تفاوضي تحاول الرئاسة والحكومة تثبيته كطريق لوقف الاعتداءات والانسحاب وعودة النازحين والأسرى أما إسرائيل فحاولت تحويل النقاش إلى ملف حزب الله وحده، وربط أي تهدئة بشروط أمنية مسبقة واشنطن بقيت مركز العقدة لأنها تدير تفاوضًا مع إيران ومسارًا لبنانيًا ـ إسرائيليًا لم ينتج وقفًا صلبًا حتى الآن
المؤشر الرقم/المعطى الدلالة
إجمالي الوقائع 104 رصد واسع بعد إضافة البلدات والمنصات المحلية
إجمالي الاعتداءات/الخروقات 120 تشغيل متزامن للنار والرصد والإنذار والحركة
الأداة الأولى 60 غارة واستهدافًا مباشرًا النمط الناري الأوسع، بنسبة 500%
مركز الثقل النبطية 36 / صور 29 / بنت جبيل 19 ضغط مركّز على أحزمة جنوبية مترابطة
عمليات المقاومة 15 عملية + بيان غرفة العمليات اعتراض تقدم وتعطيل تموضع وحركة
الحصيلة الإنسانية 3711 قتيلًا/شهيدًا و11483 جريحًا 15194 ضحية مباشرة؛ آخر رقم رسمي معتمد
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان كان النمط العملياتي لليوم مختلطًا، لكنه خاضع لإيقاع جوي واضح الغارات والاستهدافات المباشرة احتلت نصف الحصيلة، بينما أدت المسيّرات دور الرصد والانتقاء، واستخدم القصف المدفعي/الصاروخي لتثبيت الضغط على محاور محددة الحركة البرية، التموضع، المرابض المستحدثة، والإنذارات جاءت كطبقات مرافقة لا كهوامش، لأنها تحدد شكل حياة السكان وحركة الإسعاف والبلديات والطرق
النوع العدد النسبة القراءة
غارات جوية واستهدافات مباشرة 60 500% النمط الناري الأوسع والأكثر تكرارًا
تحليق مسيّر/خرق جوي 13 108% طبقة رصد وضغط جوي موازية
قصف مدفعي/صاروخي 9 75% نار مباشرة على محاور محددة
استهدافات/قصف بمسيّرات 7 58% انتقاء أهداف وملاحقة حركة
قصف جوي/مدفعي 5 42% مزج النار الجوية والبرية
حركة آلية عسكرية إسرائيلية 4 33% حركة ضغط وتموضع على الأطراف
إنذار/إخلاء 4 33% إرباك مدني وتمهيد لضربات لاحقة
وقائع برية/هندسية متفرقة 18 150% تموضع، تفجير، نسف، إحراق، تمشيط واشتباك
جغرافيًا، لا يشرح الرقم وحده طبيعة اليوم النبطية تصدرت بـ36 اعتداءً، ثم صور بـ29، وبنت جبيل بـ19، ومرجعيون بـ12 هذا يعني أن العدو لم يضغط على بلدة واحدة ثم ينتقل؛ بل تعامل مع القضاء ومحيطه كمساحة تشغيل: مداخل، أودية، طرق حركة، عمق بلدي، ومحيط قرى خلفية حضور صيدا وبعبدا وبيروت، وإن كان أقل عددًا، يمنع حصر الصورة في الحافة الحدودية وحدها
القضاء العدد النسبة المحافظة القراءة
النبطية 36 300% النبطية ثقل مرتفع في يوم التغطية
صور 29 242% الجنوب ثقل مرتفع وكلفة اجتماعية/خدمية
بنت جبيل 19 158% النبطية حزام حدودي وخلفي متصل
مرجعيون 12 100% النبطية حضور متوسط ضمن عقد الحركة
صيدا 9 75% الجنوب امتداد الضغط نحو العمق الساحلي
بعبدا/بيروت 10 84% جبل لبنان/بيروت خروق وضغط خارج الجنوب المباشر
      المقاومة والرواية الإسرائيلية والأثر الإنساني في عمليات المقاومة، افتتح اليوم عند 02:00 باستهداف تجمع لآليات العدو في محيط يحمر الشقيف بقذائف المدفعية عند 05:30 تزامن استهداف مربضي مدفعية مستحدثين في تلة الحمامص جنوب الخيام ومزرعة سردا ثم انتقل الضغط إلى طير حرفا باستهداف آلية عسكرية، وإلى أجواء إقليم التفاح بتصدي صاروخي لمسيّرة هرمز 450 وإجبارها على التراجع وفق بيان المقاومة بعد ذلك استُهدفت تجهيزات جلّ الدير، وقوة داخل مبنى في شمع، وموقع بلاط المستحدث، وتجمعات القوزح ورشاف، قبل أن يحمل المساء ضربات على آلية هامر ودبابتَي ميركافا في محيط يحمر الشقيف، وتموضع داخل فندق في الناقورة. بيان غرفة العمليات حول مجدل زون أعطى اليوم سياقه الأوسع: قوة مدرعة تحركت من شمع باتجاه مثلث الرجمين ـ طير حرفا ثم وادي حسن نحو أطراف مجدل زون، تحت غطاء ناري كثيف رواية المقاومة تقول إن القوة تعرضت لصليات صاروخية متكررة ثم لاشتباك مباشر قبل أن تنسحب باتجاه طير حرفا القراءة الميدانية هنا أن العمليات لا تبحث عن “رد” فقط، بل عن منع تحويل الحركة الإسرائيلية إلى تموضع مستقر. رواية المقاومة بنيت على ثلاث وظائف: الدفاع عن القرى والناس، ضرب مفاصل الحركة لا رأس القوة وحده، وكسر صورة التفوق عبر المساس بالاستطلاع والآليات والمرابض والمواقع المستحدثة لذلك تبدو شمع، طير حرفا، مجدل زون، الخيام، سردا، رشاف، القوزح والناقورة كعقد على خط تماس واحد، لا كأحداث منفصلة. في المقابل، حاول الجيش الإسرائيلي تثبيت صورتين: عملياته مستمرة وتحقق إنجازات، وأثر عمليات المقاومة محدود أقرّ بإنذارات عن تسلل أهداف جوية في المطلة، وباعتراض هدف جوي مشبوه في منطقة تعمل فيها قواته داخل جنوب لبنان، وبسقوط هدف آخر قرب الحدود من دون إصابات، كما تحدث عن ضرب نحو 310 أهداف خلال أسبوع وقتل نحو 80 عنصرًا وفق تقارير نقلت عنه الفجوة هنا أن كثرة الضربات لا تساوي أمنًا فعليًا إذا بقيت القوات تحت إنذارات ومسيّرات وضربات مباشرة. إسرائيليًا داخليًا، تزيد أصوات المستوطنين في الشمال ضغطها على حكومة نتنياهو: الخوف من “هدوء مؤقت” لا يزيل التهديد يلتقي مع خطاب المعارضة التي تتهم الحكومة ببيع صورة قوة من دون أمن دائم لذلك يتحول لبنان في الداخل الإسرائيلي إلى اختبارين معًا: قدرة الجيش على حماية قواته ومستوطناته، وقدرة نتنياهو على تحويل النار إلى نتيجة سياسية. إنسانيًا، تضرر 17 مستشفى ومقتل ما يزيد على 130 عاملًا صحيًا ومسعفًا، مع تقديرات ترفع الرقم إلى نحو 135 وقرابة 400 جريح في القطاع الصحي، يجعل الضرب قرب المستشفيات كجبل عامل وحيرام وتبنين مساسًا بقدرة الجنوب على امتصاص الإصابات حتى حين لا يخرج المستشفى من الخدمة، تتراجع القدرة التشغيلية، وتتحول كل موجة استهداف إلى أزمة علاج ونقل وإخلاء. ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان دخل لبنان يوم 12 حزيران على ثلاث طبقات: ميدان جنوبي مفتوح، مسار تفاوضي رسمي يتمسك به رئيس الجمهورية والحكومة، وتسريبات عن إدراج لبنان في تفاهم أميركي ـ إيراني محتمل المعنى السياسي أن لبنان لم يعد ملفًا حدوديًا فقط؛ إنه بند في اختبار أوسع بين واشنطن وطهران وتل أبيب وبيروت لبنانيًا، تحرك الموقف الرسمي من قاعدة أن التفاوض لا يعني تفويضًا لإسرائيل كي تواصل الضرب كلام الرئيس جوزاف عون قبل النافذة بقي الإطار الحاكم: إسرائيل تتعنت ولا تقدم خطة واضحة، ولبنان يذهب إلى واشنطن بخطة محددة خلال الأسبوع الأخير من حزيران الرواية الرسمية تريد تثبيت شروطها: وقف الاعتداءات، الانسحاب، انتشار الجيش، عودة النازحين، وملف الأسرى وفي الخلفية، ظهر الجيش في موقع المؤسسة المطلوبة لأي ترتيب جنوب الليطاني، لكنها مؤسسة دفعت كلفة مباشرة، كما عكس نشاط قائد الجيش رودولف هيكل في تقديم التعازي لعائلات شهداء ارتبطت شهادتهم بضربات الخردلي ـ كفرتبنيت. ميدانيًا، أضعفت غارات مجدل زون وقلاويه والبياض وأطراف بيوت السياد وعريض دبين وجبشيت، والتفجير الليلي في الخيام، خطاب وقف النار النظري فإذا كان وقف النار قائمًا منذ 16 نيسان وتم تمديده لاحقًا، فإن إدارة الميدان بقيت على قاعدة الضغط اليومي إصابة شخص في البياض بقيت المؤشر البشري المباشر ضمن هذه النافذة. العقدة الأخطر هي “المنطقة النموذجية” أو “المنطقة التجريبية” التسريبات تحدثت عن وقف نار ثم انسحابات متبادلة ودخول الجيش وترتيبات لسلاح حزب الله بضمانات دولية الخطر أن يُدفع الجيش إلى منطقة تحت النار قبل وقف شامل وانسحاب واضح وعودة الأهالي، فيتحول من عنوان سيادة إلى حاجز داخل مساحة اختبار لذلك يبدو الطرح هشًا إذا بدأ بالسلاح قبل أن يبدأ بوقف الاعتداء والانسحاب. حزب الله قرأ التفاوض الأميركي ـ الإيراني كنافذة أوسع من المسار اللبناني ـ الإسرائيلي النائب حسن فضل الله عبّر عن ثقة الحزب بأن إيران ستصر على إدراج لبنان في أي اتفاق مع الولايات المتحدة، فيما أفادت رويترز أن الحزب ليس طرفًا في المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية وسبق أن رفض الخطة الأميركية التي تشترط وقف ناره وانسحاب مقاتليه من الجنوب هذا يضع الدولة أمام معادلة صعبة: تفاوض باسم السيادة، وطرف داخلي ينتظر ضمانة إقليمية. إسرائيليًا، أوضح وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من “المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وغزة، بالتوازي مع أرقام الجيش عن 310 أهداف خلال أسبوع كما استخدم مركز “ألما” رقم 198 موجة هجوم لحزب الله بين 1 و7 حزيران لتبرير البقاء العسكري داخل لبنان كـ“ضرورة أمنية” وفق السردية الإسرائيلية عربيًا، تحدثت “الشرق الأوسط” عن حراك يواكب مباحثات باكستان، وبقي قرار السعودية استئناف الصادرات رسالة دعم للدولة وضبط الحدود والمؤسسات إيرانيًا وأميركيًا، تدور العقدة حول إدراج لبنان في مأفادة تفاهم محتملة؛ إيران تريد وقف الحرب في لبنان، وإسرائيل تريد ألا يتحول ذلك إلى إلزام بالانسحاب، وواشنطن تحاول إدارة مسار تفاوض تحت النار لا تهدئة مكتملة. رابعًا: خلاصات ونتائج
  • يوم 12 حزيران كان يوم إدارة ضغط ؛ 120 اعتداءً/خرقًا .
  • الثقل في النبطية وصور وبنت جبيل يرسم أحزمة ضغط مترابطة، هدفها تفكيك الحركة الجغرافية والاجتماعية في الجنوب
  • الغارات تعطي الأثر الناري المباشر، لكن المسيّرات والإنذارات تعيد تشكيل سلوك السكان والبلديات والإسعاف قبل الضربة وبعدها
  • عمليات المقاومة استهدفت وظيفة الوجود الإسرائيلي: المرابض، الآليات، الدبابات، التجهيزات، التمركز، والاستطلاع، لا رمزية المواقع فقط
  • الفجوة الإسرائيلية باقية بين إحصاء الأهداف المضروبة وتحقيق أمن الشمال؛ الإنذارات وضغط المستوطنين ينقضان رواية الحسم
  • الدولة اللبنانية تحتاج التفاوض، لكنها تخسر موقعها إذا دخلت في “منطقة اختبار” بلا وقف شامل وانسحاب واضح وعودة الأهالي
  • إدراج لبنان في تفاهم أميركي ـ إيراني قد يقيّد إسرائيل، لكنه قد ينقل جزءًا من القرار اللبناني إلى طاولة لا تتحكم بيروت بكل شروطها
  • العامل الإنساني صار جزءًا من ميزان الصراع: النزوح والضغط الصحي يرفعان كلفة الصمود المدني ويخدمان إطالة الاستنزاف
خامسًا: تقدير موقف التقدير الأقرب أن إسرائيل ستواصل في الأيام المقبلة ضغطًا مضبوطًا لا حربًا مفتوحة بلا سقف هي تسابق احتمال إدراج لبنان في تفاهم أميركي ـ إيراني أوسع، وتحاول قبل أي التزام سياسي أن تصنع صورة ميدانية تقول فيها إن الجيش يمسك بالمبادرة لذلك يبرز الضغط على عقد مثل علي الطاهر، وادي الحجير، محاور النبطية وبنت جبيل وصور، لا بوصفها مواقع منفصلة، بل كخريطة تفاوض بالنار لبنان الرسمي يريد وقف الاعتداءات والانسحاب وانتشار الجيش وعودة النازحين والأسرى، لكنه يفاوض تحت نار تمنح إسرائيل قدرة على رفع الثمن اليومي حزب الله يريد منع تثبيت العدو داخل الجنوب ويراهن على أن السقف الإقليمي، خصوصًا الإيراني، سيمنع إخراج لبنان من أي تسوية ما يخشاه الحزب أن تتحول الترتيبات إلى فصل الجنوب عن أهله أو إلى عودة مشروطة تفرز السكان وفق معيار أمني إسرائيلي واشنطن تدير المنصة، لكنها لا تضبط كل إيقاع النار هي تجمع مسارًا لبنانيًا ـ إسرائيليًا ومسارًا مع إيران، وتترك مساحة رمادية تسمح لإسرائيل بالمناورة الخطر الرئيسي هو “المنطقة التجريبية”: وقف جزئي، دخول جيش، ترتيبات سلاح، ثم بقاء حرية الضرب عندها يتحول الجيش من ضامن سيادة إلى حاجز داخل منطقة لا تزال تحت الاختبار الحد الأدنى لأي مسار سياسي قابل للحياة هو وقف نار شامل، انسحاب إسرائيلي محدد زمنياً، عودة الأهالي بلا فرز، تسليم الأسرى، وبداية مسار إعمار ما دون ذلك سيكون إدارة جديدة للاحتلال لا نهاية للحرب للحصول على المفلف بصيغة PDF إضغط على املف أدناه يوميات_الحرب_على_لبنان_12.06.2026_للنشر https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى