اخبار لبنانالحرب على لبنان
أخر الأخبار
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 06072026
183 واقعة و484 اعتداءً/موقعاً: المسيّرات تدير يوم الاستنزاف ومحور النبطية مركز الثقل لا تهدئة مستقرة بعد اتفاق الإطار؛ بل إشغال جوي واسع وصراع سياسي على الانسحاب والجيش والعودة والإعمار

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 06072026
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 06072026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| العلم والخبر | تاريخ الإصدار | التغطية |
| رقم 82، تاريخ 04 / أيار مايو، 2020 صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع | 07 تموز / يوليو 2026 | 06 تموز / يوليو 2026، 00:00 – 24:00 |
183 واقعة و484 اعتداءً/موقعاً: المسيّرات تدير يوم الاستنزاف ومحور
النبطية مركز الثقل
لا تهدئة مستقرة بعد اتفاق الإطار؛ بل إشغال جوي واسع وصراع سياسي
على الانسحاب والجيش والعودة والإعمار
أولا : الوضعية العامة
تكشف تغطية 06 تموز / يوليو 2026 أن لبنان بقي داخل استنزاف مفتوح لا داخل تهدئة مكتملة. اتفاق الإطار لم يوقف حركة العدوان، بل أعاد ترتيبها ضمن يوم قائم على المسيّرات الكثيفة، القصف المدفعي المحدود، الاستهدافات المباشرة، والنسف والتوغّل في القرى الحدودية. ميدانياً، سُجّلت 183 واقعة حملت داخلها 484 اعتداءً أو موقعاً مستهدفاً. الوزن الأكبر كان للتحليق المسيّر: 165 واقعة و465 موقعاً، بما يجعل السماء أداة السيطرة اليومية الأولى: مراقبة الحركة، إنهاك البيئة، تحديث بنك الأهداف، وإبقاء القرى والطرق تحت إنذار دائم. جغرافياً، برزت محافظة النبطية مركز الثقل، ولا سيما محور النبطية الفوقا – كفر تبنيت – علي الطاهر – ميفدون، مع امتداد الضغط إلى صور وصيدا وبنت جبيل ومرجعيون وجزين والضاحية وبيروت والبقاع وبعلبك – الهرمل. المعنى أن الاحتلال لا يدير خطاً حدودياً فقط، بل يوسّع بنك المراقبة إلى عمق لبناني متدرّج. مقاومياً، لا يقدم اليوم صورة موجة بيانات واسعة، بل صورة اشتباك مضبوط الإيقاع: مقاومة تُبقي حضورها في الأرض عبر الرصد والكمائن والضغط غير المباشر، وعدو يحاول تحويل كل حركة في الجنوب إلى «تهديد أمني» يبرر القتل والنسف والتجريف. إنسانياً وسياسياً، لم تعد كلفة الحرب هامشاً رقمياً. آخر رقم رسمي متاح يثبت الحصيلة منذ 2 آذار حتى 5 تموز عند 4304 شهداء و12203 جرحى، فيما تبقى العودة إلى القرى عودة قلقة فوق الركام وتحت المسيّرات، ويتحول الإعمار إلى ملف سياسي مشروط لا إلى حق مباشر.ثانيا : المجريات الميدانية – الاعتداءات
كان 06 تموز يوماً عنوانه الإشغال الجوي المنظّم. عدد الوقائع لا يكفي وحده لفهم اليوم؛ الأهم أن 183 واقعة حملت 484 اعتداءً أو موقعاً، أي أن الاحتلال استخدم الواقعة الواحدة لإدارة أكثر من نقطة رصد أو ضغط أو استهداف. في محور النبطية – الشقيف، ظهر التركيز الإسرائيلي على نقاط إشراف وحركة: النبطية الفوقا، كفر تبنيت، علي الطاهر، ميفدون، جبشيت، شوكين، كفر رمان، حبوش، أرنون وكفردجال. هذه ليست أسماء متفرقة، بل عقدة ميدانية تربط مراقبة الطرق والمرتفعات ومداخل القرى. نوعياً، بقيت المسيّرات أداة اليوم الأولى: 165 واقعة و465 موقعاً. بهذا المعنى، لم يكن التحليق مجرد استطلاع عابر، بل نمط إدارة للميدان: مراقبة، ترهيب، تثبيت حضور، وتحويل الحياة اليومية في الجنوب والعمق إلى مساحة إنذار مفتوحة. أما النار البرية والجوية فبقيت أقل عدداً لكنها أعلى دلالة: 8 وقائع قصف مدفعي في القصير وبرعشيت وكونين والقنطرة وقبريخا، و6 وقائع قصف بمسيّرة في كفر تبنيت وبرعشيت والنبطية الفوقا وعلي الطاهر، مع تفجير ونسف في حداثا وعيترون وبنت جبيل، وحركة آليات في حداثا.جدول الأنواع الموحّدة للاعتداءات
| النوع | العدد | النطاق الأبرز | الدلالة |
| تحليق مسيّر | 165 واقعة / 465 موقعاً | النبطية الفوقا، علي الطاهر، كفر تبنيت، ميفدون، جبشيت، شوكين، كفر رمان، حبوش، أرنون، كفردجال | مركز اليوم: رقابة مستمرة، إنهاك نفسي، تحديث أهداف، وسيطرة على الحركة والعودة. |
| قصف مدفعي | 8 | القصير، برعشيت، كونين، القنطرة، قبريخا | نار برية محدودة لكنها نوعية؛ رسائل ضبط ميداني على بلدات تماس وممرات احتكاك. |
| قصف بمسيّرة | 6 | كفر تبنيت، برعشيت، النبطية الفوقا، علي الطاهر | انتأوضح موضعي من الرصد إلى الفعل الناري؛ نقاط محور النبطية/بنت جبيل تحولت إلى عقد استهداف. |
| تفجير / نسف | 3 وقائع / 4 اعتداءات | حداثا، عيترون، بنت جبيل | هندسة أذى ميداني تضرب شرط العودة وتبقي القرى الأمامية في حالة تعليق. |
| توغل / حركة آليات | 1 | حداثا | اختبار سيطرة واحتكاك أرضي لا مجرد إنذار؛ نقل الضغط من السماء إلى الداخل الحدودي. |
| تحليق نطاق عام | متعدد | بيروت وضواحيها، خط الساحل، لبنان كنطاق عام | توسيع دائرة الإنذار خارج الجبهة الجنوبية وربط العمق اللبناني بالضغط اليومي. |
ثالثا : المجريات الميدانية الجغرافيا والروايات
توضح الخريطة الميدانية أن الاعتداءات لم تكن نقاطاً منفصلة، بل أحزمة ضغط متداخلة: حزام النبطية والشقيف، حزام صور وصيدا، قوس بنت جبيل ومرجعيون، ثم امتداد نحو الضاحية وبيروت والبقاع وبعلبك – الهرمل. لذلك تُقرأ الأرقام كخريطة مراقبة وضغط لا كتعداد يومي فقط.| المحافظة / القضاء | العدد | التفاصيل/الأماكن | القراءة |
| النبطية / النبطية | 76 واقعة / 244 موقعاً | النبطية الفوقا، كفر تبنيت، علي الطاهر، ميفدون، جبشيت، شوكين، كفر رمان، حبوش، كفردجال، المحمودية | مركز الثقل الأول؛ كثافة التحليق والاستهداف حول النبطية الفوقا / كفر تبنيت / علي الطاهر تثبت مراقبة متصلة لمحور حساس. |
| الجنوب / صور | 43 واقعة / 81 موقعاً | زبقين، صديقين، العباسية، بافلية، رشكنانية، طورا، معركة، برج الشمالي، معروب، المنصوري | حضور ساحلي وخلفي متكرر؛ مسح للخطوط الخلفية وربط للساحل بالحزام العملياتي. |
| النبطية / مرجعيون | 25 واقعة / 21 موقعاً | أرنون، الغندورية، القنطرة، القليعة، مجدل سلم، القصير، بني حيان، قبريخا، كفر كلا | حزام تماس وممرات وادي الحجير/القليعة/أرنون؛ مراقبة نارية وميدانية لنقاط عبور واحتكاك. |
| الجنوب / صيدا | 17 واقعة / 25 موقعاً | حارة صيدا، صيدا، عنقون، طنبوريت، مجيدل، درب السيم، الغازية، تفاحتا، الصرفند، السكسكية | امتداد الضغط باتجاه صيدا ومحيطها؛ ربط الساحل والعمق الجنوبي بموجة التحليق العامة. |
| جبل لبنان / بعبدا | 5 وقائع / 25 موقعاً | برج البراجنة، حارة حريك، الغبيري، الشياح، الحدث، الأوزاعي | حضور الضاحية يرفع الضغط النفسي والاستخباري خارج الجنوب، داخل بيئة مدنية كثيفة وحساسة سياسياً. |
| النبطية / بنت جبيل | 16 واقعة / 24 موقعاً | برعشيت، حداثا، خربة سلم، السلطانية، كونين، الطيري، بيت ياحون، عيترون، بنت جبيل، باريش | قوس حدودي عالي الحساسية؛ الجمع بين التحليق والقصف والنسف يعكس ضغطاً مباشراً على الحافة الأمامية. |
| الجنوب / جزين | 11 واقعة / 18 موقعاً | العيشية، عين بوسوار، كفر ملكي، عرمتى، ريحان، جرجوع، كفر سجد، جباع، كفر فيلا، كفر بيت | التحليق يوسع دائرة المراقبة نحو المرتفعات والممرات الخلفية بين الشقيف والساحل. |
| بعلبك الهرمل / بعلبك | 5 وقائع / 17 موقعاً | تمنين الفوقا، تمنين التحتا، بوداي، فلوية، بدنايل، قصرنبا، سرعين التحتا، جنتا، الخريبة، النبي سباط | العمق البقاعي ليس خلفية بعيدة؛ تمدد بنك المراقبة إلى الشرق وبيئة الإسناد. |
| بيروت / بيروت | 6 وقائع / 10 مواقع | بيروت، جناح | حضور جوي محدود لكنه رمزي؛ توسيع رقعة الإنذار إلى المجال السياسي والسكاني. |
| البقاع / زحلة | 3 وقائع / 6 مواقع | مجدل عنجر، بر إلياس، رياق، علي النهري | تسجيلات محدودة تضيف بعداً شرقياً لمسار التحليق وتربط العمق البقاعي بخريطة الإنذار. |
| جبل لبنان / الشوف | 4 وقائع / 4 مواقع | برجا، شحيم، رميلة، جون | امتداد مراقبة متقطع يمنع حصر الضغط في الجنوب وحده. |
| بعلبك الهرمل / الهرمل | 1 واقعة / 2 موقعين | الهرمل، القصر | تسجيلا الهرمل والقصر يؤشران إلى تمدد بنك المراقبة إلى أقصى الشمال الشرقي. |
| متعدد / نطاق عام | 3 وقائع / 3 مواقع | بيروت وضواحيها، خط الساحل باتجاه بيروت، لبنان | نطاق عابر للأقضية يدل على موجة تحليق واسعة لا ترتبط بنقطة محلية واحدة. |
رابعا : عمليات المقاومة وروايات الميدان
عمليات المقاومة في هذا اليوم لا تُقرأ من كثافة البيانات، بل من أثر الاحتكاك ومن سلوك الاحتلال نفسه. فالميدان الجنوبي لم يكن ميدان «هدوء»، بل ميدان اشتباك مضبوط: مقاومة تُبقي حضورها عبر الرصد والكمائن والتهديد الكامن، وعدو يتحرك تحت هاجس العبوة والخلية الصغيرة والممر المخفي. رواية المقاومة تقوم على إدارة الإيقاع لا على إعلان كل فعل. غياب بيان واسع لا يعني غياب الفعل؛ بل يعني أن المقاومة تترك للعدو كلفة البقاء في أرض مكشوفة ومراقبة، وتمنعه من تحويل «المنطقة الأمنية» إلى مساحة آمنة أو صامتة. غارة النبطية الفوقا التي أدت إلى استشهاد أربعة أشخاص أعطت اليوم بعداً دموياً مباشراً. الرواية الإسرائيلية أوضحت إن مركبة اقتربت من منطقة أمنية واعتُبرت تهديداً، بينما تكشف الواقعة أن الاحتلال يوسّع تعريف التهديد ليشمل الحركة المدنية قرب الحزام الذي يريد تثبيته. في بنت جبيل ومرجعيون، بدا الجمع بين التحليق والقصف والنسف وحركة الآليات مؤشراً إلى أن الحافة الأمامية لم تُحسم. فالاحتلال يحتاج إلى مراقبة جوية وتفجيرات ميدانية وقطع طرق كي يتحرك، وهذا بحد ذاته إقرار بأن السيطرة العسكرية لم تتحول إلى استقرار. الرواية الإسرائيلية تحاول قلب المعنى: كل حركة جنوبية تسمى تهديداً، وكل ضربة تسمى إزالة خطر، وكل بقاء داخل لبنان يُربط بأمن المستوطنين. لكن عطب هذه الرواية أنها تعترف في كل بيان بأن وقف النار هش، وأن الجيش لا يستطيع خفض جاهزيته داخل الأرض اللبنانية.خامسا : الوضعية الإنسانية
إنسانياً، تعطي الأرقام صورة استنزاف طويل لا طوارئ عابرة. الحصيلة الصحية التراكمية، النزوح المتبقي، العودة غير الآمنة، والضغط على المستشفيات والإسعاف، كلها تقول إن الحرب أصبحت إدارة يومية لفقدان البيت واليقين، لا مجرد سلسلة ضربات منفصلة.| البند | الرقم / القراءة |
| إجمالي الضحايا | 16507 وفق آخر رقم رسمي متاح حتى 05.07.2026 |
| الشهداء | 4304 شهداء حتى 05.07.2026 وفق آخر تحديث متاح من وزارة الصحة العامة |
| الجرحى | 12203 جرحى حتى 05.07.2026 وفق آخر تحديث متاح من وزارة الصحة العامة |
| الأطفال | لا تحديث تفصيلي جديد حتى 07.07.2026؛ يُعتمد آخر رقم رسمي/أممي منشور بحسب تاريخ كل بند. |
| النساء | لا تحديث تفصيلي جديد حتى 07.07.2026؛ الرقم التفصيلي السابق يبقى قيد التحقق بحسب آخر مصدر متاح. |
| القطاع الصحي والإسعافي | آخر رقم موثق متاح عن منظمة الصحة العالمية في أوائل حزيران: 190 اعتداءً على الرعاية الصحية خلال ثلاثة أشهر، مع ملاحظة عدم توفر تحديث أحدث مثبت حتى 07.07.2026. |
| النزوح والعودة | 646107 عائدين وفق آخر تحديث أممي منشور بتاريخ 02.07.2026، مع بقاء نحو 500000 شخص في حالة نزوح. |
| مراكز الإيواء | 47143 نازحاً في مراكز أو ملاجئ جماعية وفق آخر رقم أممي متاح حتى 02.07.2026. |
| الإعمار والسكن | عشرات آلاف الوحدات السكنية تضررت كلياً أو جزئياً؛ العودة لا تعني استقراراً نهائياً بل عودة قلقة إلى بيئة مدمرة ومكشوفة. |
| الأمن الغذائي والخدمات | الضغط على الخدمات والصحة والإسكان مستمر؛ أي رقم تفصيلي أحدث غير متوافر حتى ساعة إعداد التقرير. |
سادسا : المجريات السياسية
سياسياً، دخل لبنان في 06 تموز مرحلة شدّ حبال حول اتفاق الإطار. الدولة تريد تقديمه كمدخل لاستعادة السيادة وانتشار الجيش وعودة الأهالي، بينما ترى بيئة المقاومة أن الصيغة المطروحة تبدأ من جعل الانسحاب مشروطاً بأداء لبنان الأمني والعسكري. رئيس الجمهورية جوزاف عون حاول إعادة ترتيب المعادلة حين شدد على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجنوب يضعف شرعية الدولة ويمنع الجيش من الانتشار ويعطل بناء سلام عادل ودائم. هنا لا يصف بعبدا الاحتلال كخرق فقط، بل كعائق مباشر أمام وظيفة الدولة نفسها. الحكومة تحاول ضبط اللغة القانونية للاتفاق كي لا يتحول إلى تنازل سياسي كامل. لكن الإشكالية لا تكمن في الأهداف المعلنة: الانسحاب، عودة النازحين، واستعادة سلطة الدولة؛ بل في ترتيب المراحل عندما يصبح الانسحاب نتيجة لاحقة لنزع السلاح وانتشار الجيش لا شرطاً أولياً. حزب الله تعامل مع اتفاق الإطار كواقعة سياسية أخطر من ترتيب أمني. رفضه يركز على أن ربط الانسحاب بنزع السلاح يمنح الاحتلال قدرة على البقاء تحت عنوان «إزالة التهديد»، ويحوّل العودة والإعمار إلى مكافآت مشروطة بدل كونها حقوقاً لبنانية. إسرائيلياً، لا تقرأ تل أبيب الاتفاق كجدول انسحاب، بل كترخيص مؤقت للبقاء إلى حين تحقق شروطها. زيارة نتنياهو للقوات داخل الأراضي اللبنانية وحديثه عن عدم الانسحاب قبل إزالة تهديد حزب الله يوضحان أن إسرائيل تريد تحويل التفوق العسكري إلى ضمانة سياسية طويلة. أميركياً ودولياً، يظهر الاتفاق كمنصة لإدارة المرحلة لا لإقفالها. واشنطن تضغط باتجاه ربط التمويل والجيش والإعمار بمؤشرات أمنية قابلة للقياس، فيما يبقى الخطر أن ينتقل لبنان من ضغط النار المباشر إلى ضغط سياسي – اقتصادي طويل.| المستوى | الخلاصة السياسية |
| لبنان الرسمي | يريد تحويل اتفاق الإطار إلى مسار انسحاب وانتشار للجيش وعودة للأهالي، لكنه يصطدم ببقاء الاحتلال وحرية ضربه. |
| الحكومة | تحاول تثبيت اللغة القانونية للاتفاق كي لا يتحول إلى تنازل سياسي، مع قلق من ربط الانسحاب بنزع السلاح قبل وقف الاعتداءات. |
| الثنائي الوطني | يرفض ترتيب التنفيذ إذا بدأ بالسلاح ودور الجيش قبل الانسحاب، ويرى أن العودة والإعمار لا يجوز أن يتحولا إلى مكافآت مشروطة. |
| إسرائيل | تستخدم الميدان لتثبيت حزام أمني جديد وربط الانسحاب بإزالة تهديد حزب الله، لا بجدول زمني واضح. |
| واشنطن | تدير منصة التفاوض وتربط الجيش والإعمار والتمويل بمؤشرات أمنية، ما ينقل الضغط من النار إلى السياسة والاقتصاد. |
| البيئة الدولية والعربية | تركز على الاستقرار والتمويل والمؤسسات، لكنها لم تقدم حتى الآن ضمانة تنفيذية توقف الخروقات أو تفرض الانسحاب. |
سابعا : خلاصات ونتائج
- المشهد العام لا يشير إلى تهدئة مكتملة، بل إلى انتأوضح من الحرب الواسعة إلى الاستنزاف المنضبط: نار أقل كثافة من ذروة الحرب، ومراقبة أعلى حضوراً، وقدرة دائمة على القتل والنسف والتعطيل.
- المسيّرات هي المؤشر الأهم في اليوم؛ 165 واقعة و465 موقعاً تجعل الإشغال الجوي أداة السيطرة والإنذار والتتبع وجمع المعلومات، لا مجرد حدث مرافق.
- محور النبطية الفوقا – كفر تبنيت – علي الطاهر – ميفدون بقي مركز الثقل لأنه يربط الإشراف على النبطية بمحاور الاحتكاك المتقدمة.
- الاحتلال يستخدم النار المحدودة كرسائل ضبط، لا كحملة حسم: القصف والتفجير والغارات يهدفون إلى إبقاء الحافة الأمامية قابلة للاشتعال ومعلّقة العودة.
- المقاومة تظهر في مرحلة إدارة اشتباك انتقائي: رصد، تهديد كامن، وإنكار محسوب يمنع تحويل الوجود الإسرائيلي إلى سيطرة مستقرة.
- رواية «المنطقة الأمنية» الإسرائيلية هي محاولة لتحويل الخرق إلى واقع دائم وربط الانسحاب بشرط أمني مفتوح لا بجدول زمني واضح.
- اتفاق الإطار لم ينتج سيادة فورية؛ بل أدخل الدولة والجيش والإعمار والعودة في اختبار وظيفي تحت سقف أميركي وإسرائيلي.
- الكلفة الإنسانية صارت عنصر ضغط استراتيجي: أي تسوية لا تضمن الانسحاب والعودة الآمنة والمحاسبة والإعمار ستبقى ناقصة الشرعية.




