عاجل عاجل | من المسرح إلى الجامعة.. عدنان خوج رائد الموسيقى السعودية أكاديميًا وفنيًا - أخبار السعودية
الثورة الإسلامية في ايرانايران

عاجل | *لم يكن تشييعًا… بل استفتاءً شعبيًا على الثورة الإسلامية*

ما شهدته إيران لم يكن مجرد تشييع مهيب لقائد الثورة الإسلامية وولي الفقيه السيد الشهيد علي الخامنئي، بل كان مشهدًا سياسيًا وشعبيًا تجاوز حدود مراسم الوداع،

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | *لم يكن تشييعًا... بل استفتاءً شعبيًا على الثورة الإسلامية*

*لم يكن تشييعًا... بل استفتاءً شعبيًا على الثورة الإسلامية*

  محمد حسين إسماعيل   ما شهدته إيران لم يكن مجرد تشييع مهيب لقائد الثورة الإسلامية وولي الفقيه السيد الشهيد علي الخامنئي، بل كان مشهدًا سياسيًا وشعبيًا تجاوز حدود مراسم الوداع، ليتحول إلى رسالة واضحة لكل من راهن على سقوط الدولة أو انفضاض الشعب من حولها. حين تخرج الملايين إلى الشوارع، وتغص الساحات والطرقات بالحشود، فإن الأرقام تفقد معناها أمام دلالة المشهد. حتما هذا الحضور لم يكن استجابة لدعوة، بل تعبيرًا عن انتماء، وتجديدًا للعهد مع نهج الثورة الإسلامية وخيارها. كل من اعتقد أن الحروب والضغوطات والعقوبات والاغتيالات ستكسر إرادة الإيرانيين، وجد نفسه أمام استفتاء شعبي حيّ، لم تُكتب أوراقه في صناديق الاقتراع، بل رُسمت ملامحه بأقدام الملايين التي احتشدت لتقول إن الثورة ما زالت حاضرة في وجدان شعبها، وإن الدولة الإسلامية لا تزال تستند إلى قاعدة شعبية مؤمنة بمشروعها. نعم، قد تُخاض الحروب بالسلاح، لكن شرعية الشعوب تُقاس في المواقف التاريخية. وما جرى في هذا التشييع كان أحد تلك المواقف التي ستبقى شاهدة على أن الدم لم يُنهِ المسيرة، بل زادها حضورًا، وأن اغتيال القادة لا يعني اغتيال المبادئ، بل قد يمنحها زخمًا جديدًا في وجدان أنصارها.
الخلاصة والحقيقة الساطعة مثل الشمس، إنّ مشهد تشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي لم يكن مجرد وداع لشهيد، بل كان استفتاءً شعبيًا على الثورة الإسلامية، ورسالةً إلى العالم أجمع ، بأن الشعوب التي تؤمن بقضيتها لا تُهزم برحيل قادتها، بل تمضي أكثر تمسكًا بخياراتها.
  محمد حسين اسماعيل #تشييع_القائد_الشهيد_السيد_علي_الخامنئي Https://t.me/wakalanewsofficial

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى