عاجل | أنماط التنسيق الأمريكي الصهيوني في الحرب الاقليمية
عاجل | أنماط التنسيق الأمريكي الصهيوني في الحرب الاقليمية
تكمن أهمية هذه الورقة أدناه، في أنها تقدّم الحرب العدوانية على إيران ولبنان عام 2026 بوصفها إطاراً كاشفاً لطبيعة العلاقة بين صانعي القرار في واشنطن وتل أبيب (ترامب ونتنياهو)، وحدود التنسيق بينهما، والعوامل التي تحكم انتأوضحهما بين التصعيد والاحتواء والتفاوض. فخلال الحرب، برزت الولايات المتحدة و"إسرائيل" كطرفين يشتركان في أهداف استراتيجية عامة مرتبطة بإضعاف إيران وفصلها عن جبهات المقاومة، لكنهما اختلفا في ترتيب الأولويات، ومستوى المخاطرة المقبول، والنتائج النهائية المرجوة من استخدام القوة.
تستعرض الورقة العوامل البنيوية الحاكمة للعلاقة بين ترامب ونتنياهو، بما في ذلك إدراك التهديد، والضغوط السياسية الداخلية، والقيود الاقتصادية والعسكرية، ومستويات الاستنزاف، وتعدد مسارح العمليات. كما تتناول المحددات الاستراتيجية التي نظمت عملية التنسيق بين الطرفين طوال الحرب. ثم تنتقل إلى تحليل مراحل الحرب المختلفة، من الشراكة العملياتية المباشرة ضد إيران، مروراً بمراحل التفويض المقيد والاحتواء المرتبط بالمسار التفاوضي، وصولاً إلى المساومة الاستراتيجية وإعادة توزيع الأدوار مع توسع المواجهة الإقليمية.
تهدف هذه الورقة إلى بناء نموذج تفسيري يوضح كيفية تفاعل العوامل البنيوية والمرحلية في تشكيل القرارات الأمريكية والإسرائيلية عبر المراحل الخمس للحرب: المرحلة الأولى، العمل المشترك ضد إيران مع انفراد "إسرائيل" بالساحة اللبنانية؛ المرحلة الثانية، استمرار العمل الإسرائيلي المنفرد في لبنان ضمن سياسة ضبط التصعيد مع توفير الولايات المتحدة الغطاء؛ المرحلة الثالثة، مواصلة مسار التفاوض بالتوازي مع الحصار البحري الهادف إلى تعديل السلوك الإيراني؛ المرحلة الرابعة، نجاح نتنياهو بإقناع ترامب بالتصعيد في لبنان للضغط على إيران؛ والمرحلة الخامسة، التدخل الإيراني المباشر.
لتحميل الدراسة من هنا
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




