عاجل عاجل | ترامب يثير الجدل بتصريحاته حول المشروبات الغازية الدايت!
صحافة

عاجل | صواريخ “ياخونت” في ترسانة المقاومة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | صواريخ "ياخونت" في ترسانة المقاومة

في سياق عملية “العصف المأكول” التي صرّح عنها حزب الله دفاعًا عن لبنان وشعبه في 2 آذار 2026، برز تطور نوعي في مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي، تمثّل في استهداف بارجة حربية في عرض البحر بتاريخ 4 نيسان 2026. هذا الحدث أعاد تسليط الضوء على أحد أبرز الأسلحة البحرية في ترسانة المقاومة: صواريخ “ياخونت”، التي تشكّل عنصرًا حاسمًا في معادلة الردع البحري.
“ياخونت”، المعروف أيضًا باسم P-800 Oniks، هو صاروخ كروز مضاد للسفن روسي الصنع، يتميّز بسرعته العالية التي تصل إلى نحو 2.5 ماخ، وقدرته على التحليق على ارتفاعات منخفضة جدًا فوق سطح البحر، ما يجعله صعب الاكتشاف والاعتراض. يبلغ مداه ما بين 300 إلى 600 كيلومتر بحسب النسخة، ويعتمد على نظام توجيه متطور يجمع بين الرادار النشط والملاحة بالقصور الذاتي، ما يتيح له إصابة أهدافه بدقة عالية حتى في بيئات الحرب الإلكترونية.
يمتلك الصاروخ رأسًا حربيًا يزن قرابة 200 إلى 300 كلغ من المواد شديدة الانفجار، وهو مصمم لإلحاق أضرار جسيمة بالسفن الحربية الكبيرة، بما في ذلك الفرقاطات والمدمرات، بل وحتى تعطيل حاملات الطائرات إذا ما استُخدم ضمن رشقات منسّقة. كما يتمتع بقدرة على المناورة في المرحلة النهائية من الهجوم، ما يزيد من صعوبة التصدي له عبر أنظمة الدفاع الجوي البحري.
إدخال هذا النوع من الصواريخ إلى ميدان المواجهة يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في قدرات حزب الله، حيث لم يعد التصعيد محصورًا في البر أو الجو، بل امتد ليشمل المجال البحري، الذي يشكّل شريانًا حيويًا للعدو الإسرائيلي، سواء من ناحية الأمن العسكري أو الاقتصاد، لا سيما ما يتعلق بمنصات الغاز في البحر المتوسط وخطوط الملاحة.
استهداف البارجة الحربية في 4 نيسان لم يكن مجرد عملية تكتيكية، بل يحمل دلالات أعمق تتصل بإعادة تثبيت قواعد الاشتباك. وتأتي هذه العمليات المميزة، ردًا على الخرق الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار بعد حرب عام 2024 الذي استمر نحو عام ونصف، ما يضعها في إطار الرد الدفاعي الهادف إلى منع الاحتلال من فرض معادلاته على الأرض.
كما أن استخدام صواريخ “ياخونت” في هذا التوقيت يبعث برسائل متعددة؛ أولها أن المقاومة تمتلك القدرة على تهديد الأصول البحرية الإسرائيلية في أي نقطة ضمن مدى الصواريخ، وثانيها أن أي تصعيد لن يبقى محصورًا في الجبهة البرية، وثالثها أن التفوق التكنولوجي الإسرائيلي في البحر لم يعد مطلقًا كما كان يُعتقد.
في المحصلة، يشكّل صاروخ “ياخونت” أحد أبرز أدوات “توازن الرعب البحري” الذي تسعى المقاومة إلى ترسيخه، بما يوازي توازن الردع القائم على الحدود البرية. ومع تطور هذا النوع من القدرات، تبدو معادلة الصراع في المنطقة أمام مرحلة جديدة، عنوانها اتساع الجغرافيا القتالية وتزايد كلفة المغامرة العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى