عاجل عاجل | روسيا تطلق مئات الطائرات بدون طيار أخرى على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص | أخبار الحرب بين روسيا وأوكرانيا
ثقافة

عاجل | عادل خميس: أثر سعيد السريحي يجب أن يمتد عبر مشاريع ثقافية مستمرة – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | عادل خميس: أثر سعيد السريحي يجب أن يمتد عبر مشاريع ثقافية مستمرة - أخبار السعودية

جاء إعلان الناقد الأدبي الدكتور عادل خميس عن إطلاق «جائزة سعيد السريحي السنوية للدراسات الأدبية والثقافية» ليجسد تصورًا ثقافيًا يتعامل مع الإرث الفكري بوصفه فعلًا ممتدًا، لا أفادى عابرة تُستعاد في مناسبات التأبين. فحديث الدكتور عادل خميس - وهو القريب جدًا من الفقيد الراحل- خلال الأمسية التي احتفت بسيرة الدكتور سعيد السريحي انطلق من فكرة واضحة مفادها أن الأثر الذي تركه «لا ينبغي أن يبقى في حدود الأفادى»، بل يجب أن يتحول إلى مشاريع ثقافية ملموسة تحفظ حضوره داخل المجال المعرفي.

هذه الرؤية منحت الجائزة معناها الأعمق؛ إذ لم تُطرح باعتبارها تكريمًا رمزيًا فقط، بل بوصفها امتدادًا طبيعيًا لفكر ناقد ظل منشغلًا بالثقافة كأسئلة مفتوحة، وبالنقد كأداة لفهم التحولات الفكرية والاجتماعية والإنسانية. لذلك جاء حديث خميس عن السريحي بوصفه «عبقرية لا يجود بها الزمان كثيرًا» متصلًا بطبيعة أثره النقدي، لا بمجرد الاحتفاء باسمه.

كما حملت تصريحات خميس إدراكًا واضحًا لطريقة بقاء المفكرين داخل الوعي الثقافي، حين أشار إلى أن الأسماء الكبرى لا يخلدها منجزها وحده، بل أيضًا من يواصلون الإيمان بأفكارها ورسالتها من بعدهم. وهنا تتجاوز الجائزة حدود الرثاء الثقافي إلى إعادة إدخال اسم سعيد السريحي في دورة المعرفة نفسها؛ عبر الدراسات والبحوث والنقاشات التي تستلهم أسئلته النقدية وروحه الفكرية.

وتفتح الجائزة، بما تحمله من تخصّص في الدراسات الأدبية والثقافية، مساحة جديدة أمام الباحثين والنقاد للاشتغال على الأسئلة النقدية العميقة، بعيدًا عن الطابع الاحتفائي أو القراءات السريعة. كما تمنح المشهد النقدي السعودي فرصة لإعادة تنشيط الحضور البحثي والمعرفي، خصوصًا في ظل الحاجة إلى مشاريع تُعيد الاعتبار للنقد بوصفه عنصرًا أساسيًا في تطور الثقافة لا هامشًا تابعًا لها.

ويمنح ارتباط الجائزة باسم سعيد السريحي ثقلًا رمزيًا ومعرفيًا في آنٍ واحد، باعتباره أحد الأسماء التي أسهمت في نقل النقد السعودي إلى مساحات أكثر انفتاحًا على الفلسفة والأسئلة الاجتماعية وتحولات الخطاب الثقافي. لذلك لا تقتصر قيمة الجائزة على الاحتفاء باسم ناقد مؤثر، بل تمتد إلى ترسيخ فكرة أن الثقافة الحية تحفظ رموزها عبر إنتاج المعرفة واستمرار الحوار حول أفكارهم، لا عبر الاكتفاء باستعادة سيرتهم.

صرّح الناقد الأدبي الدكتور عادل خميس إطلاق "جائزة سعيد السريحي السنوية للدراسات الأدبية والثقافية" التي تجسد رؤية ثقافية تتعامل مع التراث الفكري كفعل مستمر، وليس مجرد أفادى عابرة تستأفاد في المناسبات التذكارية. كلام الدكتور خميس – المقرب جداً من المرحوم سعيد السريحي – خلال أمسية الاحتفاء بإرث السريحي، نابع من فكرة واضحة مفادها أن الأثر الذي تركه "لا ينبغي أن يبقى محصوراً في الذاكرة"، بل يجب أن يتحول إلى مشاريع ثقافية ملموسة تحفظ حضوره في حقل المعرفة.

أعطت هذه الرؤية للجائزة معنى أعمق. ولم يتم تقديمه على أنه مجرد تكريم رمزي، بل كامتداد طبيعي لفكر الناقد الذي ظل منخرطا في الثقافة كأسئلة مفتوحة، ومع النقد كأداة لفهم التحولات الفكرية والاجتماعية والإنسانية. ولذلك، فإن وصف خميس للسريحي بـ«العبقري الذي لا يمنحه الزمن غالباً» يرتبط بطبيعة تأثيره النقدي، وليس فقط بالاحتفاء باسمه.

كما حملت تصريحات خميس فهماً واضحاً لكيفية بقاء المفكرين ضمن الوعي الثقافي، إذ أشار إلى أن الأسماء العظيمة لا تُخلد بإنجازاتها فحسب، بل أيضاً بأولئك الذين ما زالوا يؤمنون بأفكارهم ورسائلهم من بعدهم. وهنا تتجاوز الجائزة حدود الحداد الثقافي لتعيد اسم سعيد السريحي إلى دائرة المعرفة ذاتها؛ من خلال دراسات وأبحاث ومناقشات تستلهم من أسئلته النقدية وروحه الفكرية.

وتفتح الجائزة، بتخصصها في الدراسات الأدبية والثقافية، مساحة جديدة للباحثين والنقاد للتعاطي مع الأسئلة النقدية العميقة، بعيدا عن النغمات الاحتفالية أو القراءات السريعة. كما أنها تمنح المشهد النقدي السعودي فرصة لإعادة تفعيل الحضور البحثي والمعرفي، خاصة في ظل الحاجة إلى مشاريع تعيد أهمية النقد كعنصر أساسي في تطور الثقافة، وليس مجرد جانب هامشي.

إن ارتباط الجائزة باسم سعيد السريحي يضفي عليها وزنا رمزيا وفكريا في آن واحد، فهو من الشخصيات التي ساهمت في نقل النقد السعودي إلى فضاءات أكثر انفتاحا فيما يتعلق بالفلسفة والمسائل الاجتماعية والتحولات في الخطاب الثقافي. ولذلك فإن قيمة الجائزة لا تقتصر على تكريم اسم الناقد المؤثر، بل تمتد إلى تعزيز فكرة أن الثقافة الحية تحافظ على رموزها من خلال إنتاج المعرفة ومواصلة الحوار حول أفكارهم، وليس الاكتفاء بالاكتفاء باستعادة سيرتهم الذاتية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-05-08 19:04:00

الكاتب: «عكاظ» (جدة)

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-05-08 19:04:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى