الحدث

كفاية ستربتيز يا عائض.. القرني يدخل سباق المنافسة على وسام الشرف في فن التملّق بتغريدة “وقحة” على حساب فلسطين

أصبح الداعية السعودي المعروف عائض القرني، الذي انفضح أمره مؤخرا وزال احترامه لدى جمهوره حيث صار بوقا للنظام السعودي، أكبر منافس لداعية عيال زايد وسيم يوسف في “التطبيل”، وبات لا يترك مناسبة إلا ويستعلها لإظهار مهارته في نفاق النظام والتطبيل لابن سلمان ـ حاكم السعودية الفعلي ـ.

وفي هذا السياق خرج “القرني” في تغريدة له بتويتر يتغزل فيها بالأمير بندر بن سلطان، عقب ظهور الأخير في برنامج وثائقي عبر قناة “العربية” هاجم فيه القيادة الفلسطينية.

وكتب عائض القرني ما نصه مؤيدا لهجوم الأمير “ابن أمه” على الفلسطينيين: “رجل الدهاء، وأستاذ الذكاء، وبطل الدبلوماسية؛ الأسطورة الأمير/ بندر بن سلطان قال الحقيقة وكشف الزيف، وشرح صدوراً وأرغم أنوفا”.

وأضاف القرني أن بندر بن سلطان “رفع بيرق السعودية العظمى عاليا، وأثبت للعالم أننا أهل رسالة وحملة مبادئ وصنّاع حضارة: يومٌ من الدهرِ لم تصنع أشعتهُ.. شمسُ الضحى بل صنعناهُ بأيدينا”.

هذا وأثارت تغريدة عائض القرني جدلا واسعا بين متابعيه، الذين أكدوا أنها تأتي ضمن حملة شبه رسمية لترويج تصريحات بندر بن سلطان والاحتفاء بها، شاركت بها جل وسائل الإعلام والشخصيات الرسمية والتابعة للحكومة، وفي مقدمتهم بدر العساكر مدير مكتب محمد بن سلمان.

وكان الرئيس السابق للاستخبارات السعودية اتهم في مقابلة مع قناة “العربية” السعودية، شرعت في بثها بدءاً من مساء الأربعاء، على أن تعرض على ثلاث حلقات، اتهم القيادة الفلسطينية بـ”التهرّب من حل القضية” و”تضييعها”.

وقال “بن سلطان” خلال المقابلة: “من الصعب الوثوق بالقيادة الفلسطينية بعد نكران الجميل من قبلهم”، واعتبرهم محامين فاشلين لقضية عادلة.

وادّعى أن الفلسطينيين يعتبرون كلاً من “تركيا وإيران” أهم من دول الخليج ومصر، فيما وجه اتهامات إلى غزة بـ”تصدير الإرهاب والقتل لمصر، التي تسعى ليل نهار لحل القضية، ورفع الحصار عن القطاع”.

في الجهة المقابلة، رحب وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش بتصريحات الأمير السعودي، معتبراً إياها بأنها تمثل “سرداً صادقاً لالتزام السعودية الشقيقة ودول الخليج العربي تجاه القضية الفلسطينية”.

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعت اتفاقيتي تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، منتصف سبتمبر الماضي، بالبيت الأبيض في العاصمة الأمريكية، وهو ما يعد مخالفة صريحة لمبادرة السلام العربية.

وتنص المبادرة، التي أطلقتها السعودية وحظيت بإجماع عربي، على ربط التطبيع بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فضلاً عن حل عادل لقضية اللاجئين.

وسحبت السلطة الفلسطينية، سفيريها من أبوظبي والمنامة عقب التطبيع مع “تل أبيب”، فيما اعتبرت الفصائل والتنظيمات الفلسطينية تلك الخطوة بمنزلة “طعنة في الظهر، وخيانة للقضية الفلسطينية”.

المصدر: متابعات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى