عاجل عاجل | مئات المسؤولين "الإسرائيليين" السابقين يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية
منوعات

قلعة آلموت الإيرانية التي يبلغ عمرها 1100 عام وتحصيناتها العسكرية مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو


تم إدراج قلعة آلموت الإيرانية التي يبلغ عمرها 1100 عام والتحصينات العسكرية المرتبطة بها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليصل إجمالي عدد مواقع التراث العالمي في البلاد إلى 30.

وتمت الموافقة على القرار يوم الأحد خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في بوسان بكوريا الجنوبية.

تم تأكيد الترشيح الناجح، الذي يحمل عنوان “قلعة آلموت والتحصينات المرتبطة بها”، من قبل مقيمي اليونسكو، وفقًا لما ذكره علي رضا إزادي، المدير العام لتسجيل وحفظ وترميم التراث الثقافي والطبيعي الإيراني.

تتألف الممتلكات المدرجة حديثًا من سلسلة من سبع حصون من العصور الوسطى: ألموت، ولامبسار، ونوفيزار شاه، وشمس قلاية، وكوستين لار، وشيركوه، وإيلان.

تقع قلعة آلموت بالقرب من قرية غازور خان في مقاطعة قزوين الإيرانية، على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال غرب طهران، وتقع على قمة صخرية وعرة تطل على وادي آلموت.

ترتفع القلعة حوالي 220 مترًا فوق المناظر الطبيعية المحيطة بها على ارتفاع 2163 مترًا، وتسيطر على السفوح الجنوبية الغربية لجبال البرز.

يعود تاريخ الشبكة الدفاعية المترابطة إلى القرن الحادي عشر إلى القرن الثالث عشر.

تم بناء القلعة بفهم متطور للتضاريس الجبلية وإدارة المياه وطرق الاتصالات والهندسة المعمارية الدفاعية والتخطيط المكاني.

كانت قلعة آلموت مقراً للدولة الإسماعيلية النزارية واكتسبت شهرة باعتبارها واحدة من أكثر القلاع المنيعة في التاريخ الإيراني.

محاطة بالوديان العميقة، صمدت في وجه الهجمات العسكرية لما يقرب من 200 عام، ولم تُهزم بالقوة.

تتمتع القلعة بأهمية استراتيجية منذ فترة طويلة، حيث كانت بمثابة بوابة إلى مناطق الديلم وجيلان ولعبت دورًا رئيسيًا في التاريخ السياسي والعسكري لشمال إيران لعدة قرون.

وتشير الروايات التاريخية إلى أن القلعة سقطت في نهاية المطاف ليس من خلال النصر العسكري المباشر ولكن بسبب الحرب النفسية والانقسامات الداخلية بين المدافعين عنها.

لم تكن الحصون بمثابة معاقل عسكرية فحسب، بل كانت أيضًا مراكز سياسية وفكرية مهمة. يعد العالم الفارسي الشهير ناصر الدين الطوسي من بين الشخصيات التاريخية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمجمع ألموت.

واليوم، تعد واحدة من المعالم التاريخية والمعالم السياحية الأكثر تميزًا في البلاد.
ويقول مسؤولو التراث الثقافي الإيراني إن مدينة ألموت خضعت لمشاريع صيانة وترميم واسعة النطاق في السنوات الأخيرة للحفاظ على قيمتها التاريخية الاستثنائية.

وأشاروا إلى أن إدراج اليونسكو يؤدي إلى زيادة الاعتراف العالمي وارتفاع السياحة الدولية، مما يجعل التصنيف علامة بارزة لكل من الحفاظ على التراث وقطاع السياحة الثقافية في إيران.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: presstv.ir

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى