عاجل عاجل | نكهة الأصالة المصرية: الكشري التقليدي على طريقة الشيف فادي زغيب (فيديو)
ثقافة

عاجل | غياب الاعتبارات تسبّب في ملاحظات خلال أمسية «كفاءات الإعلامي» – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | غياب الاعتبارات تسبّب في ملاحظات خلال أمسية «كفاءات الإعلامي» - أخبار السعودية

أثارت أمسية شعرية لعدد من الشعراء أقامها نادي كفاءات الإعلامي، نهاية الأسبوع الماضي في محافظة جدة، استياء شعراء مشاركين، وعدد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي ممن رصدوا تجاوزات في مقطع فيديو متداول، وردت على لسان مشاركة في الأمسية، ما دفع كاتبة الرأي الدكتورة وفاء الرشيد لإعادة نشر الفيديو، وتقديمه بكلمة (عيب)، ولقي الفيديو نقداً لاذعاً وتفاعلاً كبيراً.

وأوضح الشاعر خالد قمّاش؛ أنه اتصل به أحد أصدقائه (من مشاهير تغطيات السناب) ودعاه للمشاركة في أمسية شعرية، وترشيح شعراء ليشاركوا معه؛ فرشح الشاعر طلال الطويرقي، مؤكداً أن نادي كفاءات الإعلامي رشّح بقية المشاركين، وتابع: كان الحضور رائعاً ومتفاعلاً إذ امتلأت صالة المقهى. ولفت قمّاش إلى أنه انسحب من بعض الجولات لعدم ارتياحه لما سمع من أغلب المشاركات. وتمنى لو أن منظمي الأمسية، أحسنوا اختيار الأسماء الإبداعية التي تغص بها مدينة جدة.

وعزا الشاعر طلال الطويرقي ما حدث في الأمسية إلى غياب التصنيف الإبداعي والأدبي، كونه ليس ثمة مظلة إبداعية رسمية مصنفة يستظل بظلها المبدعون الحقيقيون -كما أوضح-، واقترح أن تتبنى المبادرة هيئة الأدب والنشر والترجمة كونها المنوط بها، شأنها في ذلك شأن الهيئات التي تمنح رخصها لمزاولي المهن، وتابع: من حق المبدعين أن يحصلوا على عضوية الهيئة باعتبار التصنيف الأدبي، واستناداً إلى نتاج المبدعين وحضورهم الثقافي والأدبي، ما يضع الأمور في نصابها الطبيعي ويحمي الأدب من متسلقيه الذين يدعون الانتساب إليه ويجلسون إلى جوار المبدعين الذين أنفقوا سنوات طوال في الكتابة والإبداع والتميز، وأبدى أسفه لحضور الأمسية ما اضطره إلى مغادرة المنصة اعتراضاً على ما جرى في حينه، مؤكداً عدم رضاه عن ذلك المستوى، وأنه عبّر عن استيائه قبل مغادرته للمنصة.

فيما شدّدت الشاعرة نسرين الطويرقي، التي ظهرت في فيديو متداول، أن النص المذكور يحمل طابعاً أدبياً رمزياً بحتاً، وفيه دعوة إلى التعامل بالحكمة والهدوء وتغليب لغة الحوار في العلاقات، إضافة إلى استعارات أدبية يقصد بها الاحتواء والسند والدعم المعنوي، وكي يكون الإنسان مصدر راحة وطمأنينة للآخر وقت الشدة، على غرار ما ورد في الشعر العربي من تشبيهات مثل «أنت بلسم جراحي» و «حضنك وطن» وتابعت؛ أن الهدف من النص التعبير عن قيم المودة والوفاء والاحترام المتبادل، ضمن الإطار الأدبي المتعارف عليه، ولا يتضمن أي إساءة أو خروج عن الذوق العام.

فيما أوضح مؤسس نادي كفاءات الإعلامي عبدالرحمن جبران، أنه اضطر للاستعانة بالمقدمة نسرين الطويرقي، لتسهم في الأمسية؛ إثر اعتذار إحدى المشاركات، مؤكداً أن الشاعرة قرأت من ديوان مطبوع ومفسوح من وزارة الإعلام.

أثارت أمسية شعرية شارك فيها عدد من الشعراء، نظمها نادي الكفاءات الإعلامية نهاية الأسبوع الماضي بجدة، استياء الشعراء المشاركين وعدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشاروا إلى تجاوزات في مقطع فيديو متداول، تضمن تصريحات لأحد المشاركين خلال الأمسية. وهو ما دفع كاتبة الرأي الدكتورة وفاء الراشد إلى إعادة نشر الفيديو، مقدمة إياه بكلمة (عيب)، ولاقى الفيديو انتقادات حادة وتفاعلا كبيرا.

وأوضح الشاعر خالد قماش أن أحد أصدقائه (شخصية معروفة في تغطية سناب شات) تواصل معه ودعاه للمشاركة في أمسية شعرية، واقترح على الشعراء الانضمام إليه؛ ورشح الشاعر طلال الطويرقي، مؤكدا أن نادي الكفاءات الإعلامية رشح باقي المشاركين. وتابع أن الحضور كان رائعا وتفاعليا حيث امتلأت قاعة المقهى. وأشار قماش إلى أنه انسحب من بعض الجولات بسبب عدم ارتياحه لما سمعه من أغلب المشاركات. وتمنى أن يكون القائمون على الأمسية قد اختاروا المزيد من الأسماء المبدعة التي تزخر بها مدينة جدة.

وأرجع الشاعر طلال الطويرقي ما حدث خلال الأمسية إلى غياب التصنيف الإبداعي والأدبي، إذ لا توجد مظلة إبداعية مصنفة رسمية يحتمي تحتها المبدعون الحقيقيون - على حد قوله. واقترح أن تتبني المبادرة هيئة الآداب والنشر والترجمة فهي المسؤولة عن ذلك أسوة بالجهات التي تمنح التراخيص لمزاولي المهن. وتابع أنه من حق المبدعين الحصول على عضوية الهيئة على أساس التصنيف الأدبي، معتمداً على نتاج المبدعين وحضورهم الثقافي والأدبي، مما يضع الأمور في نصابها الطبيعي ويحمي الأدب ممن يحاول الصعود عليه وادعاء الانتماء والجلوس إلى جانب المبدعين الذين أمضوا سنوات طويلة في الكتابة والإبداع والتميز. وأعرب عن أسفه لحضور الأمسية مما اضطره إلى مغادرة المنصة احتجاجا على ما حدث في ذلك الوقت، مؤكدا عدم رضاه عن ذلك المستوى وأنه أبدى استياءه قبل مغادرة المنصة.

فيما شدّدت الشاعرة نسرين الطويرقي، التي ظهرت في فيديو متداول، أن النص المذكور يحمل طابعاً أدبياً رمزياً بحتاً، يحتوي على دعوة للحكمة والهدوء وإعطاء الأولوية للحوار في العلاقات، إضافة إلى استعارات أدبية يقصد بها الشمول والدعم والمساندة المعنوية، ليكون الإنسان مصدر راحة وطمأنينة للآخرين في وقت الشدة، على غرار ما يوجد في الشعر العربي مع مقارنات مثل "أنت بلسم لجراحي" و"أنت الحضن وطن." وتابعت أن هدف النص هو التعبير عن قيم المودة والوفاء والاحترام المتبادل ضمن الإطار الأدبي المتعارف عليه، ولا يحتوي على أي إساءة أو انحراف عن الذوق العام.

إلى ذلك، أوضح مؤسس نادي الكفاءات الإعلامية عبدالرحمن جبران، أنه اضطر إلى الاستعانة بالإعلامية نسرين الطويرقي للمساهمة في الأمسية بعد اعتذار أحد المشاركين، مؤكداً أن الشاعر قرأ من ديوان منشور معتمد من وزارة الإعلام.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-07-08 18:05:00

الكاتب: علي الرباعي (الباحة)

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-07-08 18:05:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى