عاجل عاجل | مسلسل "ممكن" الحلقتان 9 و10: "زياد" يبتعد عن "نور" التي تُقرر الاستسلام لتهديد "مازن"
منوعات

عاجل | أطنان من البلاستيك تجرفها الأمواج إلى سواحل غواتيمالا (صور)

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | أطنان من البلاستيك تجرفها الأمواج إلى سواحل غواتيمالا (صور)
[gallery ids="772187,772188,772189"]
إقرأ المزيد


ووفقا للخبراء، لا يزال حجم التلوث قيد التحديد، لكن التقارير الأولية تشير إلى تراكمات هائلة من النفايات على طول الساحل. تتكون غالبيتها من مواد بلاستيكية (عبوات، أجزاء شباك صيد، ومواد اصطناعية أخرى). كما ظهرت على الرمال مخلفات خشبية، أعشاب بحرية، ومخلفات طبيعية أخرى حملتها التيارات.

ويرجح الخبراء أن يكون سببها العواصف الأخيرة في المحيط الهادئ، التي جمعت النفايات في كتل عائمة ضخمة ودفعتها نحو سواحل أمريكا الوسطى.

وبالطبع يثير هذا الوضع قلق السكان المحليين والناشطين البيئيين. لأن التلوث لا يهدد جمال الساحل الخلاب فقط، بل يهدد النظام البيئي البحري أيضا. لأن تحلل البلاستيك يستغرق عقودا، ما يلوث المياه ويشكل خطرا على الحيوانات التي تظن المخلفات طعاما. علاوة على ذلك، يقلل التلوث على الشاطئ من جاذبية المنطقة للسياح، خاصة والسياحة المصدر الرئيسي للدخل للعديد من السكان المحليين.

وقد بدأت سلطات غواتيمالا بالفعل بتقييم حجم الكارثة ووضع خطة للتنظيف. ومن المقرر إشراك المتطوعين والخدمات البلدية والمنظمات البيئية في عملية تنظيف الساحل. ويدعو النشطاء المحليون السكان للانضمام إلى هذه الجهود، ويأفادون الجميع بأن حل مشكلة النفايات في المحيطات يبدأ بإدارة النفايات بشكل مسؤول على اليابسة.

ويؤكد الخبراء أن هذه الحادثة ليست سوى مثال واحد على مشكلة تلوث المحيطات العالمية. وتأفادنا هذه الحوادث بضرورة الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام وتحسين أنظمة إعادة تدوير النفايات في جميع أنحاء العالم.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-12 06:02:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-06-12 06:02:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى