عاجل عاجل | طريقة عمل الطحالات المحشية - وصفات طبخ
صحافة

عاجل | ترامب يطلب ثمن حربه من الخليج

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | ترامب يطلب ثمن حربه من الخليج

يحاول ترامب ربط أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران بتوسيع اتفاقيات أبراهام وإدخال السعودية وقطر ودول أخرى في مسار التطبيع مع "إسرائيل". بحسب مأوضح نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وترجمه موقع الخنادق الإلكتروني.
لكن دول الخليج باتت أكثر حذرًا بعد الحرب على إيران وتراجع الثقة بالحماية الأميركية، كما أن حرب غزة جعلت التطبيع أكثر كلفة سياسيًا وشعبيًا.
ويرى محللون أن الضغوط الأميركية الحالية غير واقعية، وأن معظم الدول المعنية ستؤجل أي خطوات تطبيعية حتى تتضح نتائج الحرب والتسوية الإقليمية.

النص المترجم:

بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل خلال الأيام الأخيرة على التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربه مع إيران، طرح شرطًا مفاجئًا: يجب على الدول العربية، إضافة إلى باكستان وتركيا، أن تعتبر من الضروري الترحيب بالاتفاق عبر إقامة علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل" ضمن ما يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام".
لكن بالنسبة إلى جزء كبير من دول الخليج، لم يضف هذا الاقتراح سوى مزيد من الاستياء. فالعلاقات الأميركية مع المنطقة اهتزت بسبب الحرب التي فرضت تكاليف كبيرة وأثارت مخاوف أمنية لدى حلفاء واشنطن. ويرى محللون أن القادة العرب أصبحوا أكثر تشككًا بالولايات المتحدة و"إسرائيل"، ويخشون أن يؤدي التطبيع إلى استفزاز إيران أكثر، خصوصًا بعدما أظهرت قدرتها واستعدادها لاستهداف دول الخليج بآلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ.
أما الشعوب العربية، فهي أقل استعدادًا مما كانت عليه قبل سنوات لتقبّل علاقات أعمق مع "إسرائيل" بعد حرب غزة. فكثيرون باتوا ينظرون إليها كدولة مارقة تزعزع استقرار المنطقة بقدر ما تفعل إيران أو أكثر.
وأوضح جون ألترمان، رئيس برنامج الجيوستراتيجية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن: "الشعور السائد في الخليج ليس أنهم مدينون للولايات المتحدة، بل أنهم يشعرون بخيبة أمل منها. فبينما يتجنبون التصريح بذلك علنًا، فإنهم يرون أن الولايات المتحدة كانت شديدة الحماس لحماية إسرائيل، وأقل حماسًا بكثير لحمايتهم."
أبلغ ترامب قادة السعودية وقطر وباكستان وتركيا خلال اتصال هاتفي في 23 أيار/مايو أنه ينبغي، كجزء من الاتفاق الجاري التفاوض عليه مع إيران، أن تنضم هذه الدول إلى اتفاقيات أبراهام، وهي الاتفاقيات التي توسط فيها خلال ولايته الأولى عام 2020 وأدت إلى إقامة الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية واقتصادية رسمية مع "إسرائيل". وتُعد هذه الاتفاقيات أحد أبرز الإنجازات التي يتباهى بها ترامب في السياسة الخارجية.
وشدّدت الإمارات بالفعل تعزيز علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" بعد الحرب، التي استهدفتها إيران بأكثر من 2800 طائرة مسيّرة وصاروخ، وهو عدد يفوق ما تعرض له أي هدف آخر بما في ذلك "إسرائيل".
وضغط ترامب على الدول الأخرى لتحذو حذو الإمارات، قائلًا إن الدول التي لا تفعل ذلك قد تكون صاحبة "نوايا سيئة".
وكتب لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي: "يجب أن يبدأ الأمر بتوقيع السعودية وقطر فورًا، وعلى الجميع أن يتبعوهما."
ويُتوقع أن يؤدي إصرار ترامب على انضمام عدة دول خليجية إلى اتفاقيات أبراهام إلى تعقيد المفاوضات الأميركية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب.
ورغم أن ترامب صرّح وقفًا لإطلاق النار في 7 نيسان/أبريل، فإن إيران لم توافق بعد على المطالب الأميركية، ومنها عدم امتلاك سلاح نووي مطلقًا والتخلي عن مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أوضح ترامب إن الإيرانيين "مفاوضون جيدون"، وإنه ليس في عجلة من أمره، مضيفًا: "إذا كنت مستعجلًا فلن تبرم صفقة جيدة."
كما أن السعودية وقطر ودولًا أخرى في المنطقة من غير المرجح أن تستجيب لدعوة ترامب، بل إن بعضها أبدى اعتراضه بشكل غير معلن. فالسعودية شدّدت مرارًا أنها لن توافق على التطبيع إلا إذا وُجد مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية. أما قطر، التي لعبت دور الوسيط بين "إسرائيل" وحماس، فلا تخطط للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، وشدّد مسؤول قطري أن أي انخراط مع "إسرائيل" في المرحلة الحالية يجب أن يركز أولًا على حل القضية الفلسطينية.
كما لم ترد وزارة الإعلام الكويتية على طلب للتعليق، علمًا أن الكويت ترفض منذ سنوات التطبيع مع "إسرائيل" وتتمسك بالمقاطعة العربية التقليدية لها. وعاد ترامب للتأكيد خلال اجتماع حكومي أن مبعوثه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان اتصالات مع قادة المنطقة بشأن التطبيع.
وأوضح: "سيكون ذلك مؤشرًا رائعًا، وأعتقد أن هذه الدول مدينة لنا بذلك. سيكون الأمر رائعًا للسعودية وقطر والكويت وللجميع."
بل لوّح ترامب بإمكانية عدم توقيع اتفاق مع إيران إذا لم تنضم هذه الدول إلى اتفاقيات أبراهام.
وتختلف الظروف الحالية جذريًا عن مرحلة ما بعد حرب الخليج عام 1991، حين استطاعت الولايات المتحدة استثمار رصيدها السياسي لعقد مؤتمر مدريد الذي مهد لاحقًا لاتفاقات بين "إسرائيل" والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية.
أما اليوم، فيرى فراس مقصد، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة "أوراسيا"، أن ترامب يطلب من دول الخليج التي تضررت أصلًا من الهجمات الإيرانية أن تدفع ثمنًا سياسيًا إضافيًا عبر استفزاز إيران، التي خرجت أكثر ثقة من الحرب وتملك قدرة على تهديد شريان الحياة الاقتصادي للخليج المتمثل بمضيق هرمز.
وتابع: "هذا ببساطة لا يتوافق مع حسابات دول مجلس التعاون الخليجي. لا أحد سيتحرك في هذا الاتجاه ضمن المناخ الحالي."
كما اقتربت السعودية من التطبيع عام 2023 قبل أن تؤدي أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر والحرب اللاحقة في غزة إلى تغيير المشهد.
ومنذ عام 2024، تعاونت بعض الحكومات العربية مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" في مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات الرادارات وفتح الأجواء أمام الطائرات العسكرية.
إلا أن العلاقات السياسية مع "إسرائيل" تدهورت بشدة بعد تدمير غزة واندلاع الحربين ضد إيران، وأصبحت قطاعات واسعة من المنطقة تنظر إلى "إسرائيل" باعتبارها قوة مزعزعة للاستقرار وتعرقل إقامة دولة فلسطينية.
وأوضح السفير الأميركي السابق لدى السعودية مايكل راتني إن دول الخليج وباكستان لن تُقدم على التطبيع تحت الضغط، وإنها اعتادت على تصريحات ترامب المستفزة أحيانًا.
وتابع: "الجميع يحاول الحفاظ على العلاقة دون تفجيرها، لكنهم سينتظرون حتى تهدأ الأوضاع قبل الإقدام على أي خطوة مثيرة للجدل أو قد تسبب مزيدًا من عدم الاستقرار."


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى