عاجل عاجل | مسؤولية الشركاء الإقليميين في الحرب على إيران.. شهادة قائد سنتكوم أمام الكونغرس
العلوم و التكنولوجيا

عاجل | نجح العلماء في الحفاظ على دماغ كامل على المستوى الخلوي لأول مرة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | نجح العلماء في الحفاظ على دماغ كامل على المستوى الخلوي لأول مرة

بدء التشغيل الأمريكية نكتوم أبلغوا عن نتيجة غير عادية: لقد طوروا طريقة تسمح بالحفاظ على بنية الدماغ دون أي ضرر تقريبًا بعد الموت. وفي التجربة، نجحت التكنولوجيا في العمل على دماغ الخنزير، وهو حيوان يشبه جهازه العصبي والقلب والأوعية الدموية في كثير من النواحي جهاز الإنسان. ونشرت نتائج الدراسة في com.bioRxiv.

بضع دقائق تصنع الفارق

بعد السكتة القلبية، تبدأ أنسجة المخ في التدهور بسرعة. ووجد الباحثون أن أمامهم نافذة زمنية قصيرة جدًا لإيقاف ذلك.

وبعد حوالي عشر دقائق من الوفاة، قام العلماء بتوصيل النظام بقلب الحيوان وإزالة الدم المتبقي. ثم تم تمرير محلول الألدهيدات، وهي المواد التي تثبت الأنسجة، وتخلق روابط قوية بين البروتينات، عبر الدماغ. بعد ذلك، تم استبدال الماء الموجود داخل الخلايا بمواد حماية من البرد، لحماية الأنسجة من التلف أثناء التجميد.

تم تبريد الدماغ إلى درجة حرارة حوالي -32 درجة مئوية. في هذه الحالة، يمكن نظريًا الحفاظ على هيكلها لعقود وحتى قرون.

ومع ذلك، فإن نجاح الإجراء يعتمد بشكل مباشر على سرعة العمل. وإذا بدأ الحفظ بعد حوالي 18 دقيقة من الوفاة، فإن علامات التلف كانت قد ظهرت بالفعل في الأنسجة. وعندما تم تقليل التأخير إلى أقل من 14 دقيقة، رأى العلماء تحت المجهر خلايا عصبية محفوظة بالكامل تقريبًا، واتصالات بين الخلايا وهياكل مجهرية أخرى.

هل من الممكن أن تبقي عقلك

يعتمد المشروع على فكرة الشبكة العصبية، وهي عبارة عن خريطة لجميع الروابط بين الخلايا العصبية في الدماغ. يقترح العديد من علماء الأعصاب أن هذه الشبكة المعقدة هي التي تخزن المعلومات حول ذاكرة الشخص وعاداته وسماته الشخصية.

إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فإن الحفاظ على الشبكة العصبية قد يساعد في الحفاظ على المعلومات التي تجعل الشخص ما هو عليه. ولهذا السبب يسعى الباحثون جاهدين لتسجيل موقع الخلايا العصبية واتصالاتها بأكبر قدر ممكن من الدقة.

ولكن هناك مسافة كبيرة بين الحفاظ على البنية واستعادة الشخصية. لفهم حجم المهمة، هناك حقيقة واحدة تكفي: تجميع خريطة مفصلة لجزء صغير من دماغ الفأر استغرق حوالي سبع سنوات، والدماغ البشري أكبر بحوالي ألف مرة.

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد تكنولوجيا اليوم يمكنها إعادة الدماغ المتجمد إلى الحياة أو استخراج الأفاديات منه.

مشروع للمرضى الميؤوس من شفائهم

وفي الأشهر المقبلة، تخطط الشركة لتقديم هذا الإجراء للمتطوعين في ولاية أوريغون الأمريكية، حيث يسمح القانون بالوفاة الطبية للمرضى الذين يعانون من أمراض ميؤوس من شفائها.

بمجرد تأكيد الوفاة رسميًا، سيتمكن الأطباء من البدء في عملية حفظ الدماغ. سيُطلب من المشاركين في البرنامج التبرع بأجسادهم وعقولهم للبحث العلمي. ومن المتوقع أن يتم الاحتفاظ بالعينات إلى أجل غير مسمى على أمل أن تتمكن التقنيات المستقبلية من استخلاص المعلومات منها.

لماذا يشكك العديد من العلماء

ليس كل الخبراء يعتبرون هذا النهج واعدا. يشير عالم الأحياء جواو بيدرو دي ماجالهايس من جامعة برمنغهام إلى أننا نتحدث عن التثبيت الكيميائي للأنسجة أكثر من الحديث عن التكنولوجيا الطبية لإطالة العمر.

ووفقا له، فإن هذا الإجراء يحافظ على بنية الدماغ، ولكن ليس على قدرته على البقاء. وحتى لو كان من الممكن في المستقبل إنشاء نسخة رقمية دقيقة من الاتصالات العصبية، فهذا لا يعني أن الشخص سيعود إلى الحياة.

ويظهر باحثون آخرون حذرا مماثلا. وهي تأفادنا بأن خريطة الاتصالات العصبية وحدها لا تفسر كيفية ظهور الأفكار والأفاديات والوعي.

أين حدود الموت؟

وعلى الرغم من الانتقادات، فقد أثار هذا العمل بالفعل جدلاً بين علماء الأعصاب وأخصائيي أخلاقيات علم الأحياء. ويشير الباحثون إلى أن المعايير الطبية الحديثة للوفاة تعتمد إلى حد كبير على توقف الدورة الدموية.

إذا استمرت بنية الدماغ لبعض الوقت بعد السكتة القلبية، فسينشأ سؤال جديد: ما مدى وضوح الحدود بين الموت والموت النهائي؟

وحتى الآن، فإن البحث لا يقرب البشرية من الخلود ولا يعد بعودة الوعي في المستقبل. لكنه يظهر أن بنية الدماغ المعقدة قد تكون محفوظة بشكل أفضل بكثير مما كان يعتقد سابقا. وهذا يعني أن الأجيال القادمة من العلماء قد يكون لديهم مواد للبحث تبدو اليوم وكأنها خيال علمي.

اشترك واقرأ "العلم" في الأعلى

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-05-31 19:33:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: naukatv.ru بتاريخ: 2026-05-31 19:33:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى