عاجل عاجل | جنرال أمريكي يعقد اجتماعا نادرا مع مسؤولين عسكريين كوبيين بالقرب من خليج جوانتانامو
عين على العدو

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 27/6/2026

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 27/6/2026
وكالة نيوز (اجنسي) وحدة التحقيقات الاستقصائية
  يوميات الحرب على لبنان صباحية يومية العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
نطاق التغطية 26 أيار / مايو 2026، من 00:00 إلى 24:00
تاريخ الإصدار 27 أيار / مايو 2026
 
246 اعتداءً؛ نار جوية وإنذارات كثيفة، ومقاومة تمنع تحويل التوغلات إلى أمر واقع
  العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع  
أولًا: الوضعية العامة
يوم 26 أيار / مايو 2026 كان يوم ضغط ميداني منظّم لا يوم ضربات منفصلة. سُجّل 246 اعتداءً إسرائيليًا، بينها 120 غارة وحزام ناري، و 86 إنذارًا وإخلاءً، و 16 قصفًا مدفعيًا أو فوسفوريًا، و 13 خرقًا جويًا أو تحليقًا وخرق جدار صوت، و 7 استهدافات أو غارات مسيّرة، مع 3 حركات برية أو توغلات، واستهداف واحد لفريق إسعاف. بهذا المعنى استخدمت إسرائيل النار والإنذار والمراقبة معًا لإدارة الأرض والسكان، لا لمجرد رفع مستوى القصف. مركز الثقل بقي في النبطية والجنوب: النبطية 138 إدخالًا، الجنوب 81، ثم البقاع 21، مع امتداد رمزي وسيادي إلى جبل لبنان وبيروت وبعلبك عبر التحليق والخروقات. داخل الخريطة برز قضاء النبطية بـ 79 إدخالًا، صور بـ 65، بنت جبيل بـ 34، مرجعيون بـ 21، والبقاع الغربي بـ 20. هذا التوزيع يربط الحافة الحدودية بالعمق القريب، ويحوّل الطرق والبلدات ومحيط مراكز الاستجابة إلى جزء من بيئة الحرب. في المقابل، لم يمنح التصعيد الاحتلال حرية حركة برية مستقرة. فقد حضرت 32 عملية مقاومة معلنة و8 مؤشرات عبرية/استيطانية غير معلنة، مع تركّز في زوطر الشرقية ومحيط مجرى النهر وامتدادات إلى بنت جبيل وشمع ورشاف والعديسة وبرانيت. الوظيفة العملياتية الظاهرة كانت تعطيل التموضع الإسرائيلي، إرباك حركة الآليات، وإبقاء الجبهة الشمالية داخل دائرة الإنذار. إنسانيًا، حصيلة تراكمية مثبتة بلغت 3213 شهيدًا/قتيلًا و9737 جريحًا منذ 2 آذار / مارس 2026. كما نقلت المادة عن رويترز ووزارة الصحة حصيلة يومية بلغت 31 شهيدًا و40 جريحًا خلال هذا اليوم. سياسيًا، كشف اليوم الفجوة بين خطاب الدولة حول السيادة والقرار 1701 وبين قدرة الاحتلال على فرض وقائع بالنار، فيما بقي النقاش الداخلي حول السلاح والتفاوض محكومًا بشرط أساسي: لا نقاش مستقر تحت القصف والإنذار.
المؤشر الرقم الدلالة
الاعتداءات الإسرائيلية 246 تشغيل ميداني للنار والإنذار والتحليق ضمن يوم واحد
غارات وحزام ناري 120 سلاح الجو كان الأداة المركزية في الضغط
إنذارات وإخلاءات 86 إرباك الحركة والعودة وتحويل الإنذار إلى فعل مستقل
عمليات المقاومة المعلنة 32 ضغط على الوجود البري الإسرائيلي ومحاور حركته
الحصيلة التراكمية 3213 / 9737 آخر رقم مثبت منذ 2 آذار / مارس 2026 في المادة المعتمدة
 
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان | بنية الاعتداءات
الصورة الميدانية في 26 أيار قامت على بنية مختلطة لكنها متماسكة: غارات كثيفة، إنذارات واسعة، قصف تثبيت، تحليق واستطلاع، واستهدافات مسيّرة محدودة العدد لكنها دقيقة الأثر. لم تستخدم إسرائيل النار ككتلة واحدة؛ بل أدارت اليوم على إيقاع متتابع: إنذار يسبق أو يواكب، غارة تضرب، تحليق يراقب، ثم قصف أو استهداف نقطي يقيّد الحركة. الغارات والحزام الناري مثّلا الكتلة الأكبر بـ120 إدخالًا، أي نحو 48.8% من الإجمالي. الثقل ظهر في النبطية، صور، بنت جبيل، مرجعيون والبقاع الغربي، مع تكرار في صريفا، ميفدون، سحمر، صفد البطيخ، تولين والصوانة. معنى هذا التكرار أن اليوم لم يكن ضربة موضعية، بل إنهاك مكاني يضغط على القرى والطرق والمنازل ومحيط الاستجابة المدنية. الإنذارات والإخلاءات، وعددها 86، شكّلت 35% من اليوم. ارتفاعها يحوّل البلاغ الإسرائيلي من نص إعلامي إلى فعل ميداني: يبدّل حركة السكان قبل الضربة، يعطل البلديات، يضغط على النازحين، ويجعل قرى كاملة تعيش بين احتمال القصف واحتمال الإخلاء. لذلك لا تُقرأ الإنذارات كملحق للغارات، بل كجزء من إدارة الخوف والمكان. القصف المدفعي والفوسفوري بقي أقل عددًا بـ16 إدخالًا، لكنه أدى وظيفة أرضية واضحة: تثبيت الضغط على الأطراف ومنع الحركة في القرى الحدودية. أما الاستهدافات المسيّرة، وعددها 7، فعملت كضربات نقطية ضد سيارات، طرق، أو نقاط انتأوضح. الخروقات الجوية والتحليق وخرق جدار الصوت، وعددها 13، وسّعت أثر الحرب إلى مناطق لا تقع كلها داخل دائرة النار المباشرة، خصوصًا حين وصل الحضور الجوي إلى بيروت وجبل لبنان.
النوع العدد القراءة العملياتية المختصرة
غارات وحزام ناري 120 ضغط جوي واسع على القرى والطرق والمنازل، خصوصًا في النبطية وصور وبنت جبيل
إنذارات وإخلاءات 86 تحكم بحركة السكان وتعطيل العودة قبل الضربة أو بعدها
قصف مدفعي/فوسفوري 16 نار تثبيت ومنع حركة على الأطراف والقرى الأمامية
خروقات وتحليق/جدار صوت 13 ضغط سيادي ونفسي خارج منطقة الضربة المباشرة
استهدافات وغارات مسيّرة 7 ضرب نقطي منخفض الكلفة ضد الحركة والطرق ونقاط الانتأوضح
توغل/حركة برية 3 اختبار تماس وممرات لا سيطرة برية مستقرة وفق المعطيات
 
المجريات الميدانية | الجغرافيا وعمليات المقاومة
جغرافيًا، يحدد يوم 26 أيار حزام ضغط يبدأ من النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون، ويمتد إلى البقاع الغربي، مع إشارات جوية نحو جبل لبنان وبيروت. النبطية كانت مركز الثقل بـ 138 إدخالًا، لا لأنها الأعلى عددًا فقط، بل لأن فيها اجتماع الغارات والإنذارات والقصف والحركة البرية. الجنوب، بـ 81 إدخالًا، حمل ثقلًا ساحليًا وقرويًا واضحًا، خصوصًا في صور وجزين وصيدا، حيث ربطت الإنذارات القرى بالطرق ومراكز الدفاع المدني. في النبطية، برز قضاء النبطية كعقدة ضغط على السكان والحركة والعمق القريب من خط الاشتباك. بنت جبيل ومرجعيون ظهرا كحزام تماس أكثر حساسية، لأن اجتماع الغارات والقصف والحركة البرية يرفع خطر كل واقعة ويجعلها قابلة للتحول إلى احتكاك أوسع. أما البقاع الغربي، ولا سيما سحمر ومشغرة وطريق سد القرعون، فمثّل امتدادًا للضغط خارج الشريط الجنوبي الضيق.
النطاق العدد الأبرز المعنى
محافظة النبطية 138 مركز الثقل: غارات وإنذارات وقصف وحركة برية محدودة
محافظة الجنوب 81 ثقل ساحلي/قروي يربط صور بالقرى الأمامية ومراكز الاستجابة
البقاع 21 امتداد خلفي يوسّع خريطة التهديد خارج الشريط الحدودي
أبرز الأقضية 79/65/34/21/20 النبطية، صور، بنت جبيل، مرجعيون، البقاع الغربي
عمليات المقاومة جاءت كنمط ضغط متدرج على الوجود الإسرائيلي لا كحدث منفرد. البيانات والمادة المرصودة تشير إلى 32 عملية معلنة و8 مؤشرات عبرية/استيطانية إضافية. مركز اليوم كان زوطر الشرقية ومحيط مجرى النهر، مع امتدادات إلى بنت جبيل وشمع ورشاف والعديسة وبرانيت. الأهداف المعلنة شملت آليات، تجمعات، مربض مدفعية، ومنصة دفاع جوي، مع استخدام مسيّرات انقضاضية وصليات صاروخية وقذائف مدفعية. رواية المقاومة بنيت على ثلاث طبقات: الدفاع عن لبنان والرد على الخروقات؛ إثبات الحضور القتالي من خلال تحديد الوقت والمكان والهدف والوسيلة؛ ونزع صورة التفوق الإسرائيلي الأحادي عبر إظهار أن القصف الجوي لا يمنح حركة برية بلا كلفة. في المقابل، حاولت الرواية الإسرائيلية ضبط الأثر بعبارات من نوع “انتهى الحدث دون إصابات”، لكنها أقرت بإنذارات في نتوعا وملكيا وألكوش وبأحداث مسيّرات واشتباه. هذه الفجوة لا تثبت كل نتائج المقاومة، لكنها تثبت أن الشمال بقي تحت الإنذار وأن المؤسسة الإسرائيلية تتعامل مع خطر المسيّرات كملف عملياتي مستمر.  
ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان
لبنانيًا، نقل يوم 26 أيار النقاش من مستوى المواقف إلى اختبار القدرة. الدولة تطالب بوقف الاعتداءات والانسحاب وتطبيق القرار 1701، لكنها تتحرك ضمن فجوة بين الشرعية وأدوات الفرض. لذلك لم ينتج التصعيد إجماعًا كاملًا: فريق يرى أن النار تثبت ضرورة حصر القرار العسكري بيد الدولة، وفريق آخر يرى أن فتح ملف السلاح تحت القصف ينقل الضغط الإسرائيلي إلى الداخل ويمنح الاحتلال مكسبًا سياسيًا بلا انسحاب. إسرائيليًا، استخدمت الحكومة أمن مستوطنات الشمال لتوسيع هامش العمل العسكري داخل لبنان. جوهر السياسة ليس فقط ضرب بنى حزب الله كما تقول الرواية الرسمية، بل تحويل “الخط الأصفر” إلى مرجع أمني بفعل الأمر الواقع. الخطر أن يصبح هذا الخط المؤقت حدًا تفاوضيًا غير معلن: تُمنع العودة، تُدمر منازل، تُدار الإنذارات، ثم تُطرح الوقائع الميدانية كشرط لأي انسحاب. عربيًا وخليجيًا، لا يعني الصمت النسبي غياب الاهتمام. المقاربة العربية تتحرك بين رفض العدوان والخشية من تمدد المواجهة، وبين دعم الدولة والقلق من تمويل إعادة إعمار لا يرافقها ضبط سياسي وأمني. لذلك بقي الخط العام أقرب إلى حماية الاستقرار والدعوة إلى التهدئة، لا إلى مبادرة ضاغطة قادرة على فرض وقف الاعتداءات أو ربط الدعم المالي بانسحاب واضح. إسلاميًا واقليمياً يظهر لبنان داخل مسار تفاوض إقليمي لا خارجه. الدعم الإيراني لحزب الله يرفع وزن الجبهة اللبنانية في التفاوض مع واشنطن وتل أبيب، لكنه يحمل مخاطرة تحويل لبنان إلى ورقة ضمن مقايضة أوسع. هذا الربط قد يفيد التهدئة إذا احتاجت الأطراف إلى خفض التصعيد، وقد يرفع الكلفة إذا أراد طرف تحسين شروطه عبر الساحة اللبنانية. أوروبيًا وأمميًا، بقي القرار 1701 واليونيفيل عنوانين حاضرين لكن من دون آلية إلزام كافية. المشكلة لم تعد في صحة اللغة الدولية حول السيادة والاستقرار، بل في قدرتها على منع تكرار النمط: غارات كثيفة، توغل، إنذارات، وخطر على المدنيين. أوروبا تستطيع توفير غطاء دبلوماسي ومساعدات ودعمًا للجيش، لكنها لا تملك وحدها وقف النار أو فرض الانسحاب. أميركيًا، تبدو واشنطن وسيطًا وصاحب مصلحة في الوقت نفسه. تريد دولة لبنانية تضبط الجنوب، وتريد ضمانات لإسرائيل، وتفتح مسارًا تفاوضيًا يربط الأمن بالسياسة وبملف حزب الله. نقطة الضعف في هذه المقاربة أنها تطلب من لبنان بحث أثقل ملفاته الداخلية بينما القصف والتحليق والتوغل مستمرة. لذلك يصبح الحد الأدنى لأي مسار سياسي قابل للحياة واضحًا: وقف الاعتداءات، انسحاب محدد، وضمانات عملية قبل تحويل السلاح إلى عنوان تفاوض داخلي.
رابعًا: خلاصات ونتائج / تقدير موقف
خلاصة هذا اليوم سياسيًا أن النار لم تكن خارج التفاوض، بل داخله: إسرائيل تحاول صناعة مرجع أمني جديد، ولبنان يطالب بالسيادة والانسحاب، وواشنطن تدفع نحو ترتيبات الجنوب من دون وقف كامل لإيقاع الضغط.
  • وقف إطلاق النار يستمر إطارًا سياسيًا هشًا أكثر منه واقعًا ميدانيًا مستقرًا؛ فالنار والإنذارات والتوغلات المحدودة بقيت هي اللغة الحاكمة.
  • الإنذار الإسرائيلي تحوّل إلى فعل ميداني مستقل: يربك السكان والبلديات، ويمنع انتظام العودة، حتى حين لا يتبعه قصف مباشر.
  • الغارات الواسعة لا تسعى إلى إصابة أهداف منفصلة فقط، بل إلى إنتاج خريطة ضغط قابلة للتحويل إلى شروط تفاوضية.
  • استهداف الحركة والطرق يجعل الحياة اليومية جزءًا من الحرب: السيارة، المدخل، الطريق، ومركز الإسعاف تتحول إلى نقاط ضغط.
  • عمليات المقاومة تستهدف وظيفة الوجود الإسرائيلي لا رمزيته؛ أي تعطيل التموضع والحركة ومنع تثبيت أمر واقع بري.
  • الرواية الإسرائيلية تنفي الإصابات غالبًا، لكنها تقر بالإنذارات وأحداث المسيّرات، ما يكشف فجوة بين الطمأنة الرسمية وتوتر الجبهة الشمالية.
  • أي بحث داخلي في السلاح تحت القصف سيزيد الانقسام، لأن شرط النقاش السياسي القابل للحياة هو وقف الاعتداءات والانسحاب أولًا.
تقدير موقف يدخل لبنان بعد 26 أيار / مايو 2026 مرحلة ضغط مضبوط لا تهدئة فعلية ولا حرب شاملة معلنة. الاحتمال الأقرب في الأيام المقبلة هو استمرار إسرائيل في استخدام الغارات المركزة والإنذارات الواسعة والتحليق والحركات البرية المحسوبة خلف ما تسميه “الخط الأصفر”، بهدف منع عودة الاستقرار إلى القرى الأمامية وتحويل الوقائع الميدانية إلى مادة تفاوضية. الخطر لا يكمن في ضربة منفردة، بل في تراكم النمط حتى يصبح المؤقت الأمني حدًا سياسيًا غير معلن. في المقابل، ستواصل المقاومة على الأرجح نمط الرد الذي يمنع الاحتلال من الحصول على حركة برية مريحة. عمليات زوطر الشرقية ومحيط مجرى النهر وامتدادات بنت جبيل وشمع ورشاف والعديسة وبرانيت تشير إلى وظيفة محددة: تعطيل التموضع، لا إعلان حرب مفتوحة. هذا يبقي الجبهة داخل معادلة ردع متوترة؛ إسرائيل ترفع النار لفرض الشروط، والمقاومة ترد لمنع تحويل النار إلى مكسب بري أو سياسي. الدولة اللبنانية ستبقى بين شرعية المطالبة بالانسحاب وتطبيق القرار 1701 وبين محدودية أدوات الفرض. الجيش هو العنوان الطبيعي لأي ترتيب سيادي، لكنه لا يستطيع حمل مهمة موسعة من دون وقف الاعتداءات، انسحاب واضح، غطاء سياسي داخلي، وضمانات عملية لا بيانات عامة. واشنطن تدير منصة التفاوض لكنها لا تضبط إيقاع النار بالكامل، وتربط الاستقرار بضمانات أمن إسرائيل وبملف حزب الله. نقطة الخطر الأساسية هي نقل الضغط من الجنوب إلى الداخل عبر مطلب ضبط السلاح قبل وقف العدوان. الحد الأدنى لمسار سياسي قابل للحياة: وقف نار فعلي، انسحاب محدد، منع تثبيت “الخط الأصفر”، ثم تفاوض لبناني داخلي لا يجري تحت القصف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى