عاجل عاجل | سر الصمود ... وضمان الانتصار
اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم

عاجل | نقرير الأحداث النشطة-ساحات التأثير : العدوان الإسرائيلي على لبنان 22072026

108 وقائع: هيمنة جوية إسرائيلية واستنزاف موضعي تحت غطاء التفاوض زوطر الغربية تختبر حدود السيادة: انتشار للجيش تحت النار، وانسحاب مشروط لا ينهي حرية العمل الإسرائيلية.

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | نقرير الأحداث النشطة-ساحات التأثير : العدوان الإسرائيلي على لبنان 22072026
مركز الأحداث النشطة

تقرير الأحداث النشطة

ساحات التأثير

العدوان الإسرائيلي على لبنان – آذار / مارس 2026

التغطية 22 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 تاريخ الإصدار 23 تموز / يوليو 2026

108 وقائع: هيمنة جوية إسرائيلية واستنزاف موضعي تحت غطاء التفاوض

زوطر الغربية تختبر حدود السيادة: انتشار للجيش تحت النار، وانسحاب مشروط لا ينهي حرية العمل الإسرائيلية.

   

أولًا: الوضعية العامة

تحرّك المشهد اللبناني في 22 تموز / يوليو داخل معادلة هدوء ناري نسبي يقابله ضغط إسرائيلي متواصل. سجّل الرصد 108 وقائع شملت 109 أفعال، واستحوذ تحليق المسيّرات على 89 واقعة، أي 82.4 في المئة. بقيت السماء أداة السيطرة الأولى، وربطت الجنوب وبيروت وجبل لبنان والبقاع ضمن صورة استخبارية واحدة، من دون انتأوضح إلى وقف فعلي للأعمال العدائية. تركز الثقل في محافظة النبطية، وخصوصًا محور النبطية الفوقا–كفرتبنيت–علي الطاهر، وحزام جبشيت–شوكين–ميفدون–كفردجال، ثم امتد إلى صيدا وصور والضاحية وبيروت والبقاع الغربي. وإلى جانب الاستطلاع، سُجلت ثماني وقائع قصف مدفعي، وأربع وقائع قصف جوي أو بمسيّرة، وثلاث وقائع طيران حربي، ونشاط مروحيات. هذا التوزيع يؤكد انتأوضحًا إلى تدخل انتقائي يستند إلى مراقبة كثيفة، لا انكفاءً ميدانيًا. ميدانيًا، واصلت إسرائيل استخدام النيران والنسف والتوغل المحدود لفرض قواعد الحركة حول المحاور الأمامية. ووردت تقارير محلية عن تفجيرات ونسف وتوغل وإطلاق نار وتمشيط في بلدات جنوبية. وفي المقابل، بقي انتشار الجيش في زوطر الغربية الاختبار الأول للترتيبات الجديدة، لكنه جرى تحت قدرة إسرائيلية على التعطيل، فيما بقيت عودة الأهالي مقيدة. سياسيًا، انتقل ملف الجنوب من الخرائط إلى اختبار السيادة، مع زيارة نواف سلام إلى زوطر الغربية، واستمرار أثر قمة جوزاف عون–دونالد ترامب، والتحضير لجولة مفاوضات في إيطاليا في 4 آب / أغسطس. إنسانيًا، بقي 412,701 نازحًا مقابل 741,111 عائدًا، بينهم 32,240 شخصًا في 300 مركز جماعي. وهكذا تقدمت الترتيبات الأمنية أسرع من الانسحاب والتعافي.
المحور الخلاصة الدلالة
الرصد 108 وقائع؛ 109 أفعال؛ 89 تحليق مسيّرة هيمنة استخبارية مع نار انتقائية
مركز الثقل النبطية 69؛ الجنوب 19 تثبيت الضغط حول علي الطاهر وكفرتبنيت
الأرض انتشار الجيش في زوطر الغربية تحت النار تسليم موضعي خاضع لاختبار السيادة
السياسة واشنطن تدير المسار وروما تستضيف الجولة التالية انسحاب تدريجي مشروط بتقدم أمني
 

ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان

  أدار الاحتلال الميدان بمعادلة تجمع الهيمنة الاستخبارية والتدخل الناري المحدود. من أصل 108 وقائع، شكّل تحليق المسيّرات 82.4 في المئة، مع تكرار كثيف فوق النبطية الفوقا وكفرتبنيت وعلي الطاهر، وانتأوضح متواصل فوق جبشيت وشوكين وميفدون وكفردجال. واتسع الرصد إلى صيدا وصور والضاحية وبيروت والبقاع الغربي، بما يدل على تحديث بنك الأهداف وربط الجبهات ضمن صورة واحدة. سُجلت ثماني وقائع قصف مدفعي شملت تسعة أفعال على علي الطاهر والنبطية الفوقا ومحور كونين–عيناثا وحولا. كما وقعت غارتان بمسيّرة على علي الطاهر والنبطية الفوقا، وقصفان جويان في مجدل زون والمنصوري، فضلًا عن ثلاث وقائع طيران حربي وواقعتي نشاط مروحيات. وسُجل تفجير أو نسف قرب أطراف حولا، وتنبيه منفصل عن تركيز مسيّرة في موقع غير محدد. بقيت محافظة النبطية مركز الثقل الأول مع 69 واقعة، تلتها محافظة الجنوب بـ19 واقعة، ثم بيروت وجبل لبنان بـ13 واقعة، والبقاع بسبع وقائع. الجمع بين الاستطلاع والقصف الموضعي حول المحاور الأمامية يعكس سعيًا إلى إبقاء الطرق والمرتفعات ومناطق العودة تحت رقابة دائمة، مع توسيع عين الاستطلاع إلى العاصمة والعمق الشرقي. على الأرض، بقي انتشار الجيش في زوطر الغربية اختبارًا لقدرة الدولة على تحويل الانسحاب الجزئي إلى سيادة فعلية. رفع العلم وفتح الطرق والمسح الهندسي شدّد حضور المؤسسة العسكرية، لكن بقاء زوطر الشرقية خارج الانتشار، واستمرار إطلاق النار ومنع العودة الكاملة، جعل الخطوة تسليمًا موضعيًا مشروطًا. معيار النجاح هو حرية حركة الجيش، ووقف الاعتداءات، وإزالة الذخائر، وعودة الخدمات والسكان.
النوع عدد الوقائع عدد المواقع/الأفعال أبرز المواقع القراءة
تحليق مسيّرة 89 89 فعلًا النبطية، الجنوب، بيروت والبقاع النمط المهيمن؛ تحديث بنك الأهداف
قصف مدفعي 8 9 أفعال علي الطاهر، النبطية الفوقا، كونين–عيناثا، حولا ضغط مباشر على المحاور
طيران حربي ومروحيات 5 5 أفعال القطاعان الشرقي والغربي إسناد ومراقبة جوية
قصف جوي/غارة بمسيّرة 4 4 أفعال علي الطاهر، مجدل زون، المنصوري انتأوضح من الرصد إلى التنفيذ
تفجير/نسف ونشاط آخر 2 2 فعلان أطراف حولا وموقع غير محدد نشاط موضعي محدود
المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم تشهد التغطية إعلانًا موثقًا عن عملية صاروخية أو هجوم بالمسيّرات أو استهداف مضاد للدروع، ولم ينشر جيش الاحتلال بلاغًا عن صواريخ عبرت الحدود أو إصابات شمالًا. تزامن الصمت مع انتشار الجيش في زوطر الغربية، ما يعكس ضبطًا تكتيكيًا للإيقاع وتجنب منح إسرائيل ذريعة لتعطيل الانسحاب أو دفع المؤسسة العسكرية إلى مواجهة داخلية. رواية المقاومة تقدّم وقف العمليات بوصفه انتظارًا مشروطًا، لا تنازلًا عن حق الرد أو قبولًا نهائيًا باتفاق الإطار. الأولوية تبقى لوقف الاعتداءات والانسحاب وإطلاق الأسرى وعودة النازحين والإعمار، قبل البحث في السلاح والترتيبات الدائمة. الهدوء يمنح الدولة والجيش فرصة لاختبار الوساطة، مع إبقاء الجهوزية إذا تحول التفاوض إلى غطاء للاحتلال. في المقابل، قدمت الرواية الإسرائيلية غياب النيران بوصفه نتيجة للضغط العسكري، وربطت أي انسحاب إضافي بانتشار الجيش وإزالة بنية المقاومة والتحقق الأميركي. وتتمسك المؤسسة الأمنية بـ«حرية العمل» مع تقدم المفاوضات. بهذه الصيغة يتولى الجيش ضبط المنطقة، فيما تحتفظ إسرائيل بقرار النار وتقييم التنفيذ وتفسير الخرائط. انقسم المحللون بين من رأى الهدوء دليلًا على تراجع حزب الله، ومن اعتبره إعادة تموضع لا تلغي الخطر. وبقي المستوطنون يطالبون بضمانات قبل الانسحاب، فيما حذرت المعارضة من تورط طويل وشريط أمني مكلف. الخلاصة أن المقاومة تضبط الرد، والجيش يختبر الانتشار، وإسرائيل تقلص بعض النقاط وتحافظ على أدوات السيطرة.    
المحافظة عدد الوقائع أبرز الأقضية/النطاق القراءة
النبطية 69 النبطية، بنت جبيل، مرجعيون، حاصبيا مركز الثقل الأول للرصد والنار
الجنوب 19 صيدا، صور، القطاعان الشرقي والغربي مراقبة الساحل وتدخل ناري محدود
بيروت وجبل لبنان 13 بيروت، بعبدا، الشوف، عاليه توسيع عين الاستطلاع إلى العاصمة
البقاع 7 البقاع الغربي ربط العمق الشرقي بمسرح الجنوب

ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان

لبنانيًا، انتقل ملف الجنوب من الخرائط إلى أول اختبار ميداني لاتفاق الإطار. زيارة نواف سلام إلى زوطر الغربية ورفع العلم هدفتا إلى تثبيت رواية استعادة الدولة للأرض والقرار. إلا أن استمرار إطلاق النار، وبقاء زوطر الشرقية خارج الانتشار، ومنع العودة الكاملة، كشف الفارق بين الحضور الرسمي والسيطرة الفعلية. نجاح التجربة سيُقاس بالخدمات وعودة السكان ووقف التعطيل بالنار. بقيت نتائج قمة جوزاف عون ودونالد ترامب مركز الحركة السياسية. ربط عون معالجة سلاح حزب الله بانسحاب كامل، محاولًا منع المواجهة الداخلية: لا نزع بالقوة في ظل الاحتلال، ولا بقاء غير محدد للسلاح بعد زوال أسبابه. وأظهرت المعطيات مساعي لاحتواء الاعتراض الشيعي وإبقاء الخلاف داخل المؤسسات، مع قنوات هادئة تبحث ضمانات تمنع الصدام. إسرائيليًا وأميركيًا، تُستخدم «المناطق التجريبية» لإدارة الانسحاب بالتقسيط وربط كل خطوة بأداء الجيش وملف السلاح. إسرائيل تعتبر زوطر اختبارًا وتحتفظ بحق التحقق و«حرية العمل». أما واشنطن فخرجت بوصفها مدير الملف، وربطت دعم الدولة والجيش بتوسيع سلطتهما وتفكيك بنية الحزب، من دون جدول ملزم للانسحاب أو حزمة إعمار محددة. خارجيًا، ربطت التسريبات الدعم العربي للجيش والإعمار بتقدم أمني وإصلاح مالي ورقابة على الأموال. وتستضيف إيطاليا الجولة المقبلة في 4 آب / أغسطس، فيما بقيت الأمم المتحدة مرجعية للقرار 1701 من دون ثقل تنفيذي. إقليميًا، بقيت إيران حاضرة عبر موقف حزب الله والحرب الأوسع، بما أبقى لبنان ضمن ميزان الضغط بين واشنطن وطهران. إنسانيًا، بلغت الحصيلة 4,328 شهيدًا و12,230 جريحًا. وبقي 412,701 نازحًا مقابل 741,111 عائدًا، بينهم 32,240 شخصًا في 300 مركز. وسُجل مقتل أكثر من 253 طفلًا وإصابة أكثر من 1,036، فيما يهدد تضرر 340 مدرسة بحرمان نحو 100 ألف طفل من الدراسة. ولا تزال ثلاثة مستشفيات و36 مركز رعاية مغلقة، وتضرر 17 مستشفى. أما النداء البالغ 640 مليون دولار فلم يُموّل إلا بنحو 42 في المئة.
المؤشر الإنساني القيمة آخر تحديث/ملاحظة
الشهداء والجرحى 4,328 شهيدًا / 12,230 جريحًا آخر حصيلة واردة في التقرير
النزوح والعودة 412,701 نازحًا / 741,111 عائدًا 32,240 شخصًا في 300 مركز
الأطفال والتعليم 253 شهيدًا / 1,036 جريحًا 340 مدرسة؛ 100 ألف مهددون دراسيًا
القطاع الصحي 3 مستشفيات و36 مركزًا مغلقًا 17 مستشفى متضررًا
التمويل الإنساني 640 مليون دولار / 42% ممول فجوة تمويل حادة

رابعًا: خلاصات ونتائج

  • تحليق المسيّرات هو أداة الضغط الأولى؛ 82.4 في المئة من الوقائع تعني أن إسرائيل تدير التهدئة من السماء.
  • النبطية–كفرتبنيت–علي الطاهر بقي محور الثقل، مع ربطه بالساحل وبيروت والبقاع ضمن صورة واحدة.
  • انتشار الجيش في زوطر الغربية خطوة سيادية، لكنه جرى تحت النار ومن دون عودة كاملة أو انسحاب مكتمل.
  • صمت المقاومة ضبط إيقاع المرحلة، من دون أن يشكل قبولًا بنزع السلاح مقابل خطوات إسرائيلية جزئية.
  • واشنطن تدير المسار وروما تستضيف الجولة التالية، لكن لا جدول ملزمًا للانسحاب أو ضمانة لوقف الاعتداءات.
  • العودة لا تعني تعافيًا؛ الدمار وإغلاق المرافق وتضرر المدارس وفجوة التمويل تبقي الأزمة ممتدة.

خامسًا: تقدير موقف

تكشف وقائع 22 تموز أن المسار القائم ليس انسحابًا مكتملًا، بل إعادة تنظيم للسيطرة تحت غطاء التفاوض. إسرائيل تخفف النار حين يخدم الاختبار السياسي، لكنها تحافظ على المراقبة الجوية والاستهداف الموضعي والقدرة على تعطيل حركة الجيش والسكان. دخول الجيش إلى زوطر الغربية يمنح الدولة فرصة لاستعادة المبادرة، لكنه لا يكتسب قيمة سيادية من دون عودة الأهالي وفتح الطرق والخدمات وانتهاء التدخل الإسرائيلي بالنار. استمرار الفجوة بين العلم المرفوع والسيطرة الفعلية سيضعف الرواية الرسمية ويعزز الاعتراض على تقديم التزامات لبنانية قبل المقابل الإسرائيلي. الأرجح استمرار انسحابات محدودة واختبارات موضعية، مع ضغط أميركي لتوسيع دور الجيش ومعالجة ملف السلاح، من دون ضمان وقف الغارات أو إخلاء المواقع الحاكمة. سيواصل حزب الله ضبط النار ما دام المسار ينتج انسحابات فعلية ولا يتحول إلى نزع بالقوة، لكنه سيحتفظ بخيار الرد إذا استُخدم التفاوض لتكريس الاحتلال و«حرية العمل». الخطر الأكبر هو اختلال التزامن: تنفيذ لبناني سريع وانسحاب إسرائيلي بطيء ومشروط. لذلك يجب ربط كل خطوة أمنية بانسحاب واضح، وحرية كاملة للجيش، وعودة آمنة للسكان. مركز الأحداث النشطة في لبنان 22.07.2026 للنشر   https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى