عاجل عاجل | أربعة أوجه حطّم بها هذا الكنيست "إسرائيل"
اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 20072026

144 واقعة: السماء تحت المراقبة والانسحاب الإسرائيلي يتحول إلى اختبار أمني للبنان زوطر الغربية تفتح مسارًا موضعيًا تحت رقابة أميركية، فيما يحتفظ الاحتلال بحرية العمل وتبقى المقاومة خارج الصدام مع الجيش.

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 20072026

وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع التغطية 20 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 تاريخ الإصدار 21 تموز / يوليو 2026

144 واقعة: السماء تحت المراقبة والانسحاب الإسرائيلي يتحول إلى

اختبار أمني للبنان

زوطر الغربية تفتح مسارًا موضعيًا تحت رقابة أميركية، فيما يحتفظ

الاحتلال بحرية العمل وتبقى المقاومة خارج الصدام مع الجيش.

 

أولًا: الوضعية العامة

دخل لبنان يوم 20 تموز / يوليو 2026 مرحلة ضغط أقل كثافة بالنار، لكنه أشد اتصالًا بشروط الأرض والانسحاب. سجّل الرصد 144 واقعة شملت 357 موقعًا و147 فعلًا، بينها 127 واقعة تحليق مسيّرات طالت 338 موقعًا، أي 88.2% من النشاط المرصود. وسُجلت أيضًا أربع وقائع طيران حربي، وأربع وقائع قصف مدفعي تضمنت سبعة اعتداءات، وغارتان جويتان وتفجيران، إلى جانب أفعال محدودة أخرى. هذه البنية لا تعني هدوءًا مستقرًا؛ بل إبقاء شبكة الاستطلاع مفتوحة، مع نار انتقائية تمنع تثبيت واقع أمني جديد. تركز الثقل في محافظة النبطية، ولا سيما محور كفرتبنيت–علي الطاهر–النبطية الفوقا، ثم صور ومرجعيون. وامتدت المراقبة إلى الضاحية الجنوبية وبيروت والساحل، وصولًا إلى الشمال والبقاع. تركزت الغارات والقصف والتفجيرات في بيت ياحون والمنصوري وكفرتبنيت وحولا والطيبة. معنى التوزع أن الاحتلال أبقى العقد الجنوبية تحت الضغط المباشر، وربطها بشبكة مراقبة للعمق ومسارات الحركة، من دون فتح موجة قصف واسعة تسقط المسار السياسي. ميدانيًا، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في زوطر الغربية بعد مغادرة القوات الإسرائيلية المنطقة المحددة، وواصل مهماته في فرون وصريفا ضمن أول تطبيق لمشروع «المناطق التجريبية». إلا أن ما جرى كان تسليمًا موضعيًا مشروطًا، لا انسحابًا شاملًا أو نهائيًا. الرواية الإسرائيلية أبقت النتيجة قيد الاختبار، وربطت توسيع الخطوة بقدرة الجيش على مصادرة السلاح ومنع عودة المقاومة، تحت رقابة أميركية، مع احتفاظ الاحتلال بحق «إزالة التهديدات» والتدخل المنفرد. سياسيًا، تركز الملف على زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن: لبنان يطلب انسحابًا ووقفًا للاعتداءات ودعمًا للجيش والإعمار، فيما تدفع واشنطن نحو معالجة سلاح حزب الله وإعادة تشكيل المنظومة الأمنية وفصل لبنان عن امتداده الإيراني. لم تكن قد ظهرت حتى نهاية التغطية خريطة انسحاب ملزمة. إنسانيًا، ارتفعت الحصيلة إلى 4,328 شهيدًا و12,230 جريحًا، وبقي 412,701 نازحًا داخليًا رغم بدء 741,111 شخصًا حركة العودة. المحصلة: هدوء هش، وسيادة تُستعاد بالتقسيط تحت شروط غير متكافئة.
المحور الخلاصة الدلالة
الرصد 144  واقعة؛ 127 تحليقًا شملت 338 موقعًا هيمنة استخبارية مع نار انتقائية
مركز الثقل النبطية 64؛ صور 19؛ مرجعيون  15 تثبيت الضغط حول الشقيف وعلي الطاهر
الأرض انتشار الجيش في زوطر الغربية تسليم موضعي خاضع لاختبار ورقابة
السياسة زيارة عون وغياب جدول انسحاب ملزم نزاع على ترتيب الانسحاب والسلاح
 

ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان

  أدار الاحتلال يوم 20 تموز الميدان بمعادلة تجمع الهيمنة الاستخبارية والتدخل الناري المحدود. من أصل 144 واقعة، استحوذ تحليق المسيّرات على 127 واقعة طالت 338 موقعًا. وتوزع الباقي بين طيران حربي، وقصف مدفعي، وغارات، وتفجيرات، وغارات وهمية، وإلقاء قنبلة من مسيّرة وإحراق منازل وتحليق مروحية. كما سُجل تفجير ذخائر غير منفجرة نفذه الجيش اللبناني في القليعة؛ أُبقي في الرصد منعًا للالتباس، ولا يُعد اعتداءً إسرائيليًا. تصدّر قضاء النبطية بـ64 واقعة و170 موقعًا و67 اعتداءً، ثم صور بـ19 واقعة، ومرجعيون بـ15، وبعبدا بـ11، وبنت جبيل وبيروت بثمان لكل منهما. وظهر النشاط أيضًا في صيدا والشوف والبقاع الغربي والمنية–الضنية والبترون وعاليه وجبيل وعكار والهرمل وجزين وحاصبيا. تكشف الخريطة بقاء مركز الجهد حول النبطية والشقيف ومحاور الاقتراب من علي الطاهر، مع اتساع عين الاستطلاع إلى الضاحية والساحل والشمال. لم تكن محدودية النار دليل انكفاء. أربع وقائع مدفعية شملت سبعة اعتداءات في كفرتبنيت وحولا والمنصوري، ونُفذت غارتان في بيت ياحون والمنصوري، وسُجل تفجيران في محيط كفرتبنيت والطيبة. وألقت مسيّرة قنبلة في المنصوري، فيما أُحرقت منازل في كفرتبنيت. اقتران هذه الأفعال بغطاء استطلاعي كثيف يؤكد استمرار دورة قصيرة بين الرصد والتدقيق والتنفيذ، بما يحافظ على الضغط من دون نسف التفاوض. بالتوازي، تحركت الأرض على إيقاع مختلف. بدأ الجيش الانتشار في زوطر الغربية بعد خروج القوات الإسرائيلية من نطاق محدد، وطلب من الأهالي عدم العودة قبل استكمال الإجراءات. أما فرون وصريفا، فالمعطيات الواردة لا تجعلهما نموذجًا مطابقًا؛ إذ تحدثت تقارير إسرائيلية عن طوق ومنع للعودة أكثر من تمركز داخل القريتين. لذلك لا يجوز جمع الحالات الثلاث تحت عنوان انسحاب كامل: ما بدأ هو إعادة تموضع مراقبة، بقيت المرتفعات والعقد العملياتية خارجها.
النوع عدد الوقائع عدد المواقع/الأفعال أبرز المواقع القراءة
تحليق مسيّرة 127 338 موقعًا النبطية، صور، مرجعيون، الضاحية وبيروت النمط المهيمن؛ تحديث الصورة وبنك الأهداف
قصف مدفعي 4 7 اعتداءات كفرتبنيت، حولا، المنصوري ضغط مباشر محدود حول محاور الجنوب
غارة جوية 2 2 بيت ياحون؛ المنصوري انتأوضح انتقائي من الرصد إلى التنفيذ
تفجير 2 2 محيط كفرتبنيت؛ الطيبة عمل هندسي وتخريبي على محاور التماس
أنشطة جوية/نارية أخرى 8 9 أفعال/مواقع مباشرة لبنان، عكار والهرمل، المنصوري، كفرتبنيت ضغط واسع وأفعال تكتيكية محدودة
 
المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم تُعلن عمليات جديدة خلال نافذة التغطية. تزامن الصمت مع بدء انتشار الجيش في زوطر الغربية، ما يرجح قرارًا بعدم عرقلة خروج الاحتلال أو الانجرار إلى مواجهة مع المؤسسة العسكرية. لكنه لا يثبت قبول الاتفاق أو التسليم بمهمة نزع السلاح. الموقف العملي أدق: تسهيل استعادة الجيش للأرض، مع إبقاء الاعتراض قائمًا إذا تحول الانتشار السيادي إلى تفتيش ومصادرة تنفذان وفق شروط إسرائيلية. قدمت إسرائيل «المجال الآمن» بوصفه تجربة مشتركة مع القيادة المركزية الأميركية والجيش اللبناني، لا تسليمًا نهائيًا. ووفق الرواية العسكرية المنقولة، لم تُحسم العملية النهائية، وسترافقها رقابة أميركية مشددة، فيما تحتفظ إسرائيل بحرية العمل وحق إزالة ما تصفه بالتهديد. هكذا تُطلب من لبنان نتائج فورية قابلة للقياس، بينما تبقى الخطوات الإسرائيلية تدريجية وقابلة للتعليق أو التراجع. بالتزامن، نشرت منصة JDN العبرية مزاعم عن شبكة أنفاق في مرتفعات الشقيف ومحاصرة عناصر من حزب الله في نطاق علي الطاهر، من دون أدلة مستقلة ضمن المادة تسمح باعتبارها وقائع محسومة. توقيت الرواية يمنحها وظيفة نفسية وتفاوضية: تغطية الانسحاب المحدود بصورة إنجاز عسكري، وتبرير إبقاء المرتفعات خارج التسليم، والتمهيد لتفجيرات أو ضربات لاحقة. النقاش الإسرائيلي انقسم بين اتجاه أمني يشترط الانسحاب بنزع السلاح وبقاء حرية العمل، وأصوات تحذر من إعادة إنتاج شريط أمني يستنزف القوات، واتجاه يقبل مؤقتًا بمنطقة فاصلة ويربط الخروج منها بالقوة والتسوية. أما مستوطنو الشمال فيقيسون الخطوة بقدرتها على منع عودة الصواريخ والقوات إلى الحدود، ولذلك يطالبون برقابة دائمة وبقاء التدخل الإسرائيلي. جوهر الخلاف ليس على الاحتلال وحده، بل على كلفته واستدامته.
القضاء عدد الوقائع أبرز البلدات/النطاق القراءة
النبطية 64 كفرتبنيت، علي الطاهر، النبطية الفوقا، أرنون مركز الثقل الأول للرصد والنار
صور 19 المنصوري، مجدل زون، صديقين، حناوية مراقبة الساحل وتدخل ناري محدود
مرجعيون 15 العرقوب، شبعا، كفرشوبا، القليعة استطلاع ملازم لمحاور الانتشار
بعبدا 11 الضاحية الجنوبية، الحدث، الأوزاعي، بطشاي مراقبة العمق ومسارات الحركة
بنت جبيل 8 بيت ياحون، تبنين، برعشيت، السلطانية رصد الحافة مع غارة جوية
بيروت 8 بيروت، الطريق الجديدة، الجناح، برج أبي حيدر توسيع عين الاستطلاع إلى العاصمة

ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان

لبنانيًا، حمل الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن ملفات الانسحاب ووقف الاعتداءات ودعم الجيش والإعمار والاستثمارات. لكن الزيارة تجاوزت طلب المساعدة إلى اختبار قدرة الرئاسة على تقديم تصور تنفيذي لسلاح حزب الله ودور الجيش وضبط المناطق المسلّمة. سفر عون من دون وفد حكومي موسع خفف ظهور التباينات، لكنه لا يمنحه صلاحية منفردة لإلزام الدولة بقرارات تمس الحرب والسلم والسلاح؛ الآليات والمهل والضمانات تحتاج إلى قرار حكومي وغطاء وطني. حافظ نبيه بري على موقع وسط: رحّب بأي خرق إيجابي قد تحققه الزيارة من دون منح الاتفاق موافقة نهائية، وأبقى معيار النجاح في الانسحاب ووقف الاعتداءات وعودة الأهالي. أما حزب الله فرفض تحويل الانسحاب إلى مكافأة على نزع السلاح، لكنه يواجه مأزق غياب صيغة بديلة تضمن الانسحاب والإعمار وتحمي بيئته. في المقابل، دفعت القوات والكتائب وقوى معارضة نحو حصرية السلاح، من دون تقديم ضمانة تمنع إسرائيل من تثبيت احتلالها أو مواصلة الضرب بعد التنفيذ اللبناني. العقدة هي صيغة المناطق التجريبية. انتشار الجيش بعد الانسحاب يعيد جزءًا من السيادة؛ أما تكليفه تفتيش المنازل ومصادرة السلاح تحت لوائح أو رقابة خارجية، مع بقاء الاستطلاع وحرية التدخل الإسرائيليين، فينقل الكلفة إلى الداخل اللبناني. عندها تتحول المنطقة من مدخل للتحرير إلى حزام أمني بشروط جديدة: التزامات لبنان فورية، فيما لا جدول ملزمًا لانسحاب الاحتلال ولا آلية تمنع الغارات. خارجيًا، ربطت واشنطن الدعم والتعافي الاقتصادي بتوسيع سلطة الدولة وحصرية السلاح والتقدم نحو السلام. وذهبت قراءات في مراكز فكر أميركية إلى دمج عناصر من حزب الله في الجيش، وتعديل قوانين المقاطعة، وربط الاستثمار والإعمار بخطوات نحو إسرائيل؛ وهي أفكار تكشف سقفًا سياسيًا متقدمًا، لا قرارات نافذة. خليجيًا، حملت إعادة فتح المنصة السعودية أمام منتجات لبنانية إشارة انفتاح محسوب، فيما بقيت إيران حاضرة بوصفها الهدف الإقليمي الأعمق لمسار عزل الحزب. إنسانيًا، بلغت الحصيلة التراكمية منذ 2 آذار 4,328 شهيدًا و12,230 جريحًا. وحتى 14 تموز بقي 32,625 نازحًا من 8,361 عائلة في 303 مراكز إيواء، بينما سجلت المنظمة الدولية للهجرة حتى 15 تموز 412,701 نازحًا داخليًا و741,111 شخصًا بدأوا العودة. الفارق يعني أن القسم الأكبر من النازحين يعيش خارج المراكز، لدى أقارب أو في مساكن مؤقتة. والعودة المسجلة لا تساوي استقرارًا: قرى متضررة، خدمات ناقصة، ذخائر غير منفجرة واعتداءات مستمرة تجعل التعافي مؤجلًا.
المؤشر الإنساني القيمة آخر تحديث/ملاحظة
الشهداء والجرحى 4,328 شهيدًا / 12,230 جريحًا حصيلة رسمية تراكمية حتى 20 تموز 2026
مراكز الإيواء 32,625 نازحًا / 8,361 عائلة / 303 مراكز وحدة إدارة مخاطر الكوارث: حتى 14 تموز
النزوح والعودة 412,701 نازحًا / 741,111 بدأوا العودة المنظمة الدولية للهجرة: حتى 15 تموز
النازحون خارج المراكز نحو 380 ألفًا تقدير حسابي؛ استضافة أو إيجار أو سكن مؤقت
دلالة العودة عودة غير مستقرة وغير مكتملة أضرار وخدمات ناقصة وذخائر واعتداءات

رابعًا: خلاصات ونتائج

  • 127 تحليقًا من أصل 144 واقعة تجعل الاستطلاع الجوي أداة الضغط الأولى، لا هامشًا مرافقًا للتهدئة.
  • النبطية–كفرتبنيت–علي الطاهر بقي محور الثقل، فيما امتدت المراقبة إلى الضاحية والساحل والشمال والبقاع.
  • انتشار الجيش في زوطر الغربية خطوة سيادية موضعية، لكنه جرى ضمن اختبار مشروط لا ضمن انسحاب شامل ونهائي.
  • صمت المقاومة سهّل خروج الاحتلال وتجنب الصدام مع الجيش، من دون أن يشكل قبولًا بنزع السلاح وفق معايير خارجية.
  • واشنطن تستخدم حاجة لبنان إلى الانسحاب والإعمار لدفع إعادة تشكيل أمنية وسياسية تتجاوز الجنوب إلى موقع لبنان الإقليمي.
  • نجاح المسار يُقاس بجدول انسحاب ووقف قابل للتحقق للاعتداءات ودعم الجيش من دون تحويله إلى طرف في مواجهة داخلية.

خامسًا: تقدير موقف

المشهد انتقل من إدارة الحرب بالنار الكثيفة إلى إدارة الأرض بالاستطلاع والانسحابات المشروطة. نموذج زوطر الغربية يتيح للاحتلال تقليص وجوده في نقاط محددة، وإلقاء عبء الضبط على الجيش اللبناني، ثم الاحتفاظ برقابة أميركية وبحق التدخل الإسرائيلي. إذا ثُبت هذا النموذج، يتحول الانسحاب من التزام على قوة احتلال إلى مكافأة تُمنح بالتقسيط، فيما تبقى المرتفعات والعقد الحاكمة خارج التسليم. لذلك سيستمر الهدوء هشًا، وستظل الغارات الانتقائية أداة لمنع لبنان من التعامل مع الانتشار بوصفه استعادة مكتملة للسيادة. الأرجح قريبًا استمرار انسحابات محدودة بالتوازي مع ضغط سياسي لتنفيذ التفتيش ومصادرة السلاح، من دون ضمان وقف الغارات أو استكمال الانسحاب. ستبقى المقاومة خارج الصدام مع الجيش ما دام دوره يثبت السيادة ويعيد الأهالي، لكن هامشها سيتقلص إذا انتقل إلى مهمة صدامية وفق لوائح خارجية. زيارة عون قد تحدد سرعة التنفيذ وحجم الحوافز، لا جوهر المعادلة. الأولوية اللبنانية هي تثبيت التزامن: انسحاب فعلي، وقف الاعتداءات، ثم معالجة السلاح بقرار وطني. من دون ذلك، تنجح إسرائيل في تجزئة السيادة وتسليم القرى الأقل قيمة مع إبقاء الأرض والسماء وقرار التحقق بيدها. يوميات_الحرب_على_لبنان_20.07.2026_للنشر https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى