عاجل عاجل | تشييع الإمام الخامنئي: اليوم الأول ورسائل إيران إلى الداخل والخارج
اخبار لبنانالحرب على لبنان

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 02072026

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 02072026

وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
تاريخ الإصدار التغطية العلم والخبر
03  / تموز / يوليو / 2026 02  / تموز / يوليو 2026 من الساعة 00:00 حتى 24:00 رقم 82، تاريخ 04 / أيار مايو 2020 صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع
  98  اعتداءً: سيطرة جوية ومسيّرات، وضغط نقطي على النبطية وبنت جبيل الميدان لم يدخل هدنة فعلية؛ إسرائيل تفاوض بالنار وتبقي الانسحاب مشروطًا، فيما تحاول الدولة اللبنانية الدفاع عن مسار سياسي لا يصمد من دون وقف الاعتداءات وجدول انسحاب واضح     أولًا: الوضعية العامة يكشف يوم 02 تموز / يوليو 2026 أن لبنان أمام مرحلة رمادية الاعتداءات الإسرائيلية بقيت يومية وموزعة بين مسيّرات وغارات محدودة وقصف مدفعي وتفجير وإحراق، بما يجعل الجنوب مساحة ضغط لا مساحة عودة آمنة 98 اعتداءً بعد ، وفي داخله تشكل المسيّرات الكتلة الأكبر بـ58 حالة تحليق ، أي أن الفعل الأساسي كان بناء عين جوية دائمة فوق القرى والطرق والمحاور الحساسة ميدانيًا، بقيت النبطية وبنت جبيل مركز الثقل علي الطاهر، أرنون، كفر تبنيت، حبوش، النبطية الفوقا، بيت ياحون، برعشيت ، قلاوية  والغندورية عقد ضغط بين الحزام الحدودي والعمق القريب إسرائيل تضرب نقطيًا وتراقب بكثافة كي تمنع تثبيت الحياة الطبيعية في القرى، وتحوّل العودة إلى قرار يومي مكلف لا إلى مسار مستقر في المقابل، لا تُقرأ المقاومة من عدد البيانات فقط الأثر الميداني حاضر في الإنذارات الإسرائيلية، في الاستنفار، وفي الرواية العبرية عن محاور علي الطاهر والشقيف والنبطية الاحتلال يعلن أنه يزيل تهديدات داخل ما يسميه منطقة أمنية، لكنه يعترف ضمنًا بأن البنية القتالية لم تُفرغ وأن الميدان لم يُحسم سياسيًا، فتح اتفاق الإطار معركة تفسير داخلية: الرئاسة والحكومة تقدمانه كمسار لاستعادة الأرض وعودة الجنوبيين، بينما يراه حزب الله وحركة أمل محاولة لنقل المشكلة من الاحتلال إلى الداخل عبر جعل الانسحاب مشروطًا بنزع سلاح المقاومة الخلاف هنا ليس تقنيًا؛ إنه على ترتيب السيادة: هل تبدأ بانسحاب الاحتلال ووقف الاعتداءات، أم بحصر السلاح تحت ضغط النار؟ إنسانيًا، بلغت الحصيلة التراكمية الرسمية منذ 02 آذار / مارس 4298 شهيدًا و12196 جريحًا، أي 16494 ضحية أما رقم الأطفال الأحدث المتاح أمميًا فيبقى 253  طفلًا شهيدًا و 1061  طفلًا جريحًا حتى 17 حزيران / يونيو، فيما تتحول العودة الجزئية للنازحين إلى أزمة بيوت مدمرة وطرق غير آمنة وخدمات ناقصة ومخلفات حرب تهدد السكان
المحور المعطى القراءة
الميدان 98  اعتداءً؛ غلبة للمسيّرات ضغط منخفض النار، عالي الرصد، يثبّت القلق اليومي
الجغرافيا النبطية وبنت جبيل في الصدارة ملاحقة حزام الحدود والعمق القريب لا مجرد ضربات متفرقة
السياسة اتفاق الإطار ومعركة شروطه الخطر في نقل العبء من الاحتلال إلى الداخل اللبناني
لإنسان 16494  ضحية تراكمية منذ 02 آذار العودة لا تعني استقرارًا ما دامت القرى والطرق غير آمنة
  ثانيا : : المجريات الميدانية في لبنان كان يوم التغطية يوم مراقبة بالنار أكثر منه يوم اندفاعة غارات المسيّرات صنعت الإيقاع منذ ساعات الليل الأولى: تحليق ورصد فوق كفور، القليعة، ميفدون، شقرا، برعشيت، سحمر، النبطية / علي الطاهر، الخربة، شحيم / جون، أرنون والقنطرة هذه الكثافة لا تعني استطلاعًا حياديًا، بل نظام ضغط يسبق الضربة ويحدّد حركة الأهالي ويمنع شعور العودة بالأمان الغارات والاشتباك الميداني بلغتا 15 حالة، أبرزها في مرتفعات علي الطاهر ومجدل زون وبرعشيت وبنت جبيل أما القصف أو الاستهداف بمسيّرة فسُجل في حبوش، كفر تبنيت، النبطية الفوقا، محيط مستشفى غندور وياطر هنا يستخدم الاحتلال المسيّرة بوظيفتين: عين واسعة للمتابعة، وسلاح دقيق لضرب هدف محدود حين يتخذ القرار القصف المدفعي حضر خمس مرات في بيت ياحون وأرنون ومحيط المستشفى الحكومي في النبطية، إلى جانب تفجير وإحراق وتدمير في محيط كونين - الطيري، بنت جبيل وبيت ياحون الفعل التدميري لا يظهر كزيادة عددية كبيرة، لكنه يمنح اليوم معناه العملي: الضغط على القرى لمنع استقرار العائدين وتوسيع أثر التهجير من دون حرب شاملة التحليق الحربي فوق لبنان وبيروت والجنوب وبرج البراجنة أعطى اليوم رسالة سياسية إلى العمق الضربة الفعلية بقيت جنوبًا، لكن التهديد البصري وصل إلى العاصمة والضاحية، بما يذكّر الداخل أن سقف الضغط مفتوح وأن أي تسوية لا تمنع إسرائيل من استخدام السماء كأداة تفاوض وإرباك
النوع العدد التفاصيل القراءة
تحليق / رصد مسيّرات 58 كفور، القليعة، ميفدون، شقرا، برعشيت، سحمر، أرنون، القنطرة الكتلة الأوسع؛ مراقبة مستمرة وضغط نفسي واستخباري
غارات جوية / اشتباك ميداني 15 علي الطاهر، مجدل زون، برعشيت، بنت جبيل نار مركزة على محاور حساسة لا موجة شاملة
تحليق حربي / مقاتلات 8 لبنان، بيروت، الجنوب، برج البراجنة رسالة تهديد إلى العمق اللبناني
استهداف / قصف بمسيّرة 5 حبوش، كفر تبنيت، النبطية الفوقا، محيط مستشفى غندور، ياطر انتأوضح من الرصد إلى الضرب النقطي
تفجير / إحراق / تدمير 5 كونين - الطيري، بنت جبيل، بيت ياحون تدمير موضعي يضغط على العودة
قصف مدفعي 5 بيت ياحون، أرنون، محيط المستشفى الحكومي في النبطية ضغط ناري مباشر على الأطراف
تمشيط / إطلاق نار 1 تولين فعل ناري محدود
رصد مروحية / حركة جوية 1 جنوب لبنان / تجاه شمال فلسطين المحتلة مواكبة جوية محدودة
  المجريات الميدانية: الجغرافيا، المقاومة، والرواية الإسرائيلية جغرافيًا، بنت جبيل سجّلت 18 حالة والنبطية 16، ثم صور 12، بما يؤكد أن الثقل ظل في الحزام الحدودي والعمق القريب هذا التوزيع يربط بيت ياحون وبرعشيت وقلويه والغندورية بامتداد أرنون وكفر تبنيت وعلي الطاهر والنبطية الفوقا وحبوش: خريطة واحدة وظيفتها مراقبة خطوط الحركة، ورفع كلفة العودة، وإبقاء القرى تحت قابلية الضرب في هذا السياق، تصبح الطرق جزءًا من بيئة الحرب الاستهدافات حول كفر تبنيت، حبوش، النبطية الفوقا ومحيط المستشفى، مع القصف في أطراف بيت ياحون وأرنون، تعني أن الحركة المدنية والإسعافية والخدماتية تبقى مكشوفة الطريق ليس ممرًا فقط؛ هو مؤشر سيطرة: من يتحرك، متى، وتحت أي سقف خوف رواية المقاومة للميدان تقوم على أن الاحتلال، طالما يثبت وجوده أو يوسع ما يسميه منطقة دفاع أمامية، سيبقى أمام كلفة يومية في 02 تموز ظهرت إنذارات في أفيفيم ويارؤون، وتحدثت منصات عبرية ولبنانية عن حدث أمني خاضع للرقابة العسكرية مع إشارات إلى إصابات محتملة غير مثبتة رسميًا لذلك تُسجل هذه المعطيات كمرصودة أو قيد التحقق، لا كحصيلة نهائية إسرائيليًا، تحاول الرواية الرسمية اختصار المشهد بعبارة إزالة التهديدات داخل المنطقة الأمنية غير أن رواية الجيش عن علي الطاهر، وخروجه للقول إن عنصرًا من حزب الله ظهر من فتحة منشأة تحت الأرض وإن نحو ثلاثين عنصرًا ما زالوا ضمن شبكة أنفاق، تحمل اعترافًا مهمًا: المنطقة لم تُحسم، والبنية القتالية لم تُنهَ، والاحتلال لا يستطيع تحويل بقائه إلى وضع آمن بلا استنزاف
النطاق العدد الدلالة
النبطية / بنت جبيل 18 حزام حدودي تحت رصد وضرب وتفجير
النبطية / النبطية 16 عقدة علي الطاهر - أرنون - كفر تبنيت - حبوش
الجنوب / صور 12 ضغط على مجدل زون وامتداد الساحل الجنوبي
بيروت 5 تحليق يوجّه التهديد إلى العمق السياسي والمدني
مرجعيون 5 امتداد رصدي على القليعة والقنطرة وبني حيان
بعبدا / الضاحية 4 رسالة ضغط فوق حارة حريك وبرج البراجنة
   
المؤشر الإنساني القيمة الملاحظة
الشهداء 4298 آخر رقم رسمي متاح حتى 02072026
الجرحى 12196 آخر رقم رسمي متاح حتى 02072026
الأطفال 247 شهيدًا / 992 جريحًا آخر رقم أممي متاح في 17062026
الملاجئ والعودة نحو 59700 في الملاجئ / أكثر من 523000 بدأوا العودة OCHA؛ العودة العددية لا تساوي عودة آمنة
  ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان لبنانيًا، لم يكن يوم 02 تموز يوم تنفيذ لاتفاق الإطار بقدر ما كان يوم اختبار سياسي له الرئاسة والحكومة حاولتا تثبيت قراءة تقول إن الاتفاق ليس معاهدة استسلام ولا تنازلًا عن الأرض، بل إطار تفاوضي يفترض أن يقود إلى انسحاب وعودة وأسرى وجثامين في المقابل، تعامل حزب الله وحركة أمل مع الصيغة كما لو أنها تنقل مركز المشكلة من الاحتلال إلى الداخل، لأن الانسحاب يظهر مشروطًا بإزالة تهديد حزب الله ونزع سلاحه الرئيس جوزاف عون يريد تحويل التفاوض إلى أداة سيادية، لا إلى صورة تنازل، ولذلك يركز على عدم التفريط بالأرض وعلى حماية الجيش ومنع الانقسام رئيس الحكومة نواف سلام يتحرك في مساحة أكثر حساسية: الدفاع عن حصرية قرار الحرب والسلم من دون دفع الجيش إلى احتكاك داخلي قبل وقف الخروقات ووضوح الانسحاب هنا تكمن العقدة التنفيذية: الدولة تحتاج الجيش كضمانة، لكنها تخسر إذا ظهر الجيش كأداة ضغط على بيئة لبنانية تحت الاحتلال والنار نبيه بري بقي عامل ضبط سياسي رفضه للاتفاق لا يعني فتح الشارع أو إسقاط الدولة، بل منع تحويل الاعتراض إلى فتنة دوره يتركز على إبقاء الرفض داخل المؤسسات، لأن أي فوضى داخلية ستخدم الرواية الإسرائيلية التي تقول إن لبنان عاجز عن احتكار القوة أما حزب الله فيقرأ الاتفاق كصيغة جديدة تشبه منطق 17 أيار: شرعنة شرط إسرائيلي، وإعادة ترتيب الداخل قبل زوال الاحتلال إسرائيليًا، تتعامل تل أبيب مع الاتفاق كاختبار للدولة اللبنانية لا كطريق انسحاب سريع نتنياهو يحاول تسويق الاتفاق للجمهور الإسرائيلي بوصفه إنجازًا على إيران وحزب الله، فيما تستخدم المؤسسة العسكرية الوقائع الميدانية لتثبيت ثلاث أوراق: الأرض، النار، وشرط نزع السلاح لذلك لا تبدو التفجيرات والضربات جنوبًا خروقات عابرة، بل طريقة تفاوضية تهدف إلى إضعاف قدرة بيروت على تقديم الاتفاق كمسار سيادي عربيًا، تابعت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت بعدًا إقليميًا حذرًا دمشق الجديدة فتحت قناة مع الدولة اللبنانية، وأظهرت استعدادًا للقاء حزب الله إذا اقتضت المصلحة، لكنها تجنبت الظهور كأداة ضغط أميركية أو كطرف في صراع داخلي هذه اللغة تمنح مساحة تهدئة، لكنها لا تخفي أن التحول السوري يراقبه حزب الله بوصفه عاملًا قد يتحول من تهدئة إلى ضغط أمميًا وأوروبيًا، يبقى التركيز على دعم الدولة والجيش واليونيفيل والقرار 1701 والاستقرار الإنساني لكن اللغة الدولية تصطدم بسؤال التنفيذ: لا يمكن لأي دعم أن ينجح إذا بقيت القرى تحت النار والطرق غير آمنة والانسحاب مشروطًا أما واشنطن فتدير منصة التفاوض وتدفع باتجاه حصرية السلاح، لكنها لا تضبط بالضرورة إيقاع النار الإسرائيلية، وهذا ما يجعل الوساطة الأميركية مصدر فرصة ومصدر قلق في الوقت نفسه     رابعًا: خلاصات ونتائج
  • وقف النار لا يظهر كواقع ميداني مستقر؛ إنه إطار سياسي يواكبه ضغط جوي وناري يومي
  • غلبة المسيّرات تعني أن إسرائيل تنقل الثقل من الضربة الواسعة إلى السيطرة اليومية على السماء والحركة
  • تركيز الضغط في النبطية وبنت جبيل يؤكد أن الحزام الحدودي والعمق القريب ما زالا ساحة اختبار للعودة والانسحاب
  • الرواية الإسرائيلية عن علي الطاهر تثبت أن الاحتلال لم يحسم الميدان، حتى حين يقدم عملياته بوصفها إزالة تهديدات
  • اتفاق الإطار فتح معركة ترتيب الشروط: لبنان يحتاج الانسحاب ووقف الاعتداءات أولًا، وإسرائيل تريد نزع السلاح أولًا
  • الجيش اللبناني يجب أن يبقى ضمانة سيادية لا أداة احتكاك داخلي؛ أي دفع غير محسوب له سيخدم منطق الفتنة
  • الأزمة الإنسانية خرجت من ذروة النزوح إلى استنزاف طويل: عودة ناقصة، بيوت مدمرة، خدمات ضعيفة، ومخلفات حرب
  • المسار السياسي قابل للحياة فقط إذا امتلك جدول انسحاب واضحًا وآلية توقف الاعتداءات قبل فتح النقاش الداخلي الثقيل
خامسًا: تقدير موقف لا يتجه المشهد اللبناني بعد يوم 02 تموز / يوليو إلى انفراج سريع الأقرب أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا طويلًا لاتفاق الإطار: هل يتحول إلى مسار انسحاب وعودة، أم إلى منصة ضغط تستخدمها إسرائيل لإعادة إنتاج الاحتلال بشروط سياسية وأمنية جديدة؟ سلوك إسرائيل في يوم التغطية لا يوحي بأنها تستعد لانسحاب قريب؛ فهي تمسك بالأرض والنار والشرط الأمني، وتستخدم المسيّرات والغارات والتفجيرات كي تدخل التفاوض من موقع قوة لا من موقع التزام الخطر المركزي أن يُطلب من الدولة والجيش معالجة ملف سلاح المقاومة قبل وقف الاعتداءات وانسحاب الاحتلال هذا التسلسل ينقل الأزمة من الأرض المحتلة إلى الداخل اللبناني، ويضع الجيش في تماس مع بيئة ترى السلاح جزءًا من الدفاع لا مشكلة إدارية لذلك فإن أي تنفيذ يبدأ بالسلاح تحت النار سيضعف الدولة بدل أن يقويها، ويمنح إسرائيل ذريعة لتمديد بقائها في المقابل، توجد فرصة إذا أعيد ترتيب الأولويات: وقف الخروقات، جدول انسحاب معلن، عودة آمنة، دعم البلديات والجيش والإعمار، ثم نقاش وطني حول الاستراتيجية الدفاعية عندها تستطيع الرئاسة والحكومة تقديم المسار كخيار سيادي لا كاستجابة لضغط خارجي، ويصبح النقاش الداخلي أقل انفجارًا واشنطن تدير منصة التفاوض وتضغط باتجاه حصرية السلاح، لكنها لا تبدو قادرة أو راغبة في ضبط كامل لإيقاع النار الإسرائيلية لذلك ستكون الأيام التالية محكومة بسلوك الميدان أكثر من لغة البيانات: إذا استمر القصف والهدم والاشتراط، سيتقدم خطاب الرفض وإذا ظهر انسحاب فعلي ومضمون، قد يُفتح هامش لتسوية داخلية قابلة للحياة

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

يوميات_الحرب_على_لبنان_02.07.2026_للنشر https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى