وفاة ابنة الفنان التركي أتيلا طاش بعد سقوطها من الطابع الـ14 وهو…

وفاة ابنة
وفي التفاصيل، وقعت الحادثة صباح الخميس 8 أكتوبر 2026، داخل مجمع “ليباريس 5” السياحي في حي تشيشميلي التابع لقضاء إرديملي بولاية مرسين، حيث سقطت سيزن من الطابق الرابع عشر في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
وفور تلقي البلاغ، هرعت فرق الإسعاف والشرطة إلى المكان، إلا أن الطواقم الطبية أكدت وفاة الشابة، وهي أم لطفلين، متأثرة بإصابتها جراء السقوط، قبل نقل جثمانها إلى المشرحة لإجراء التشريح الطبي الشرعي.
وتزامناً مع انتشار الخبر، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر المجمع السكني الذي شهد الحادثة، ما أعاد تسليط الضوء على تفاصيل الواقعة التي هزّت عائلة الفنان التركي، وسط استمرار التحقيقات الأمنية لمعرفة ملابسات السقوط.
وفي مشاهد مؤثرة وثّقتها عدسات الكاميرات، ظهر أتيلا طاش منهاراً بالبكاء خلال تشييع جثمان ابنته، الجمعة 9 أكتوبر، في مقبرة مزيتلي بمرسين، حيث احتضن نعشها ولم يتمكن من تمالك نفسه، بينما حاول أفراد عائلته والمقربون منه مواساته ومساعدته على الوقوف.
وشهدت مراسم التشييع حضور والدة الراحلة إيلكاي ساريكوسه وعدد من الأقارب والأصدقاء، وسط أجواء من الحزن، قبل مواراة جثمان سيزن الثرى.
وأعادت الفاجعة إلى الواجهة تصريحات قديمة لأتيلا طاش، الذي اشتهر بأغنيات “Kırmızılım” و”Ham Çökelek” و”Pembeli”، تحدث فيها عن علاقته بابنته وتجربته مع الأبوة في سن مبكرة.
وكان الفنان التركي قد كشف خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني أنه أصبح أباً عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، معترفاً بأنه لم يكن دائماً الأب الذي يتمنى أن يكونه.
وقال حينها: “أحمد الله، لدي ابنة جيدة جداً. لم أكن أباً جيداً جداً، لكنها كانت ابنة جيدة جداً”، وهي كلمات عادت إلى التداول بعد وفاتها.
من جانبه، كشف المغني التركي أوزان أورهون أنه تواصل مع صديقه أتيلا فور انتشار خبر الوفاة، إلا أن الأخير لم يكن قادراً على الكلام، متسائلاً بحزن كيف يمكن لأب أن يتحدث في مثل هذه الظروف.
وبين مشاهد انهياره خلال التشييع والفيديو المتداول من موقع الحادث، تواصل السلطات التركية تحقيقاتها لكشف ملابسات وفاة سيزن طاش، من دون إعلان نتائج نهائية تحدد كيفية سقوطها.
المصدر الأصلي: www.aljadeed.tv



