صحافة

مانشيت إيران: قمة واشنطن – بكين – موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“تجارت” الاقتصادية: يجب علينا الخروج من حالة الـ”لا حرب لا سلام”.

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 2

“اعتماد” الاصلاحية في مقابلة مع بيجن عبد الكريمي تبحث سبل تجاوز حالة الجمود: التفاوض من موقع قوّة

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 3

“آرمان ملي” الإصلاحية عن بزشكيان: يجب الخروج من حالة عدم اليقين

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 4

“آرمان امروز” الإصلاحية: اجتماع مصيري في موسكو.. هل يفتح بوتين أقفال الدبلوماسية؟

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 5

“شرق” الاصلاحية: نظرة على حسابات ترامب ونتنياهو الانتخابية المرتبطة إيران: الحرب بتوقيت الاقتراع؟

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 6

“وطن امروز” الأصولية: إيران وروسيا والصين تؤكد عدم شرعية أي هجوم على المنشآت النووية لأعضاء نظام الضمانات

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 7

“كيهان” الأصولية: النفط 117 دولار هو البداية؛ إيران قادرة على قلب أوضاع الخليج رأسًا على عقب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2026

رأى خبير العلاقات الدولية علي ودايع أنّ التكهّنات بشأن اجتماع ثلاثي محتمل بين رؤساء الولايات المتحدة، روسيا والصين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في شنجن، تعكس عودة النظام الدولي إلى منطق توازن القوى والتفاهمات المغلقة بين الدول الكبرى، ملاحظًا أنّ وصف الاجتماع المحتمل بـ”يالطا 2″ يتجاوز المقارنة التاريخية، حيث يدل على مساعٍ لإعادة رسم مناطق النفوذ وقواعد الاستقرار الاستراتيجي”.

وفي مقال بصحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ موسكو تسعى إلى كسر عزلتها وتثبيت مصالحها الأمنية ومكاسبها الجيوسياسية، فيما يتعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع المفاوضات بمنطق نفعي يركز على المصالح الاقتصادية والحد من التسلّح النووي، بينما تتحفظ بكين على اتفاق ثلاثي قد يفرض عليها قيودًا لا تتناسب مع حجم ترسانتها النووية، ويضعف صورتها بوصفها مدافعة عن التعدّدية.

وأشار ودايع إلى أنّ تهميش أوروبا في أي تفاهم بشأن أمن شرق القارة قد يهدّد مصداقية حلف شمال الأطلسي، ويعمّق الفجوة بين الأولويات الأوروبية والحسابات الأميركية، في حين يمثّل الشرق الأوسط ورقة تفاوضية مهمة في حسابات القوى الكبرى، بالنظر إلى ارتباط أزماته بأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، على حد تعبيره، محذّرًا طهران من التعويل المفرط على شراكاتها مع موسكو وبكين.

وخلص الكاتب إلى أنّ أي تفاهم محتمل لن يؤسّس بالضرورة لنظام عالمي مستقر، بل قد يقتصر على وضع خطوط حمراء لتجنّب الصدام المباشر بين القوى النووية، فيما يستمر التنافس والاتفاقات المؤقّتة على امتداد بؤر التوتّر الدولية.

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 8

بدوره اعتبر خبير العلاقات الدولية حسن بهشتي بور أنّ الدفاع عن بقاء إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا يعني القبول بجميع مواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بل يقتضي الفصل بين انتقاد أدائها وقطع العلاقات معها، مشدّدًا على حق طهران في الاعتراض على تقارير الوكالة وتسييس قراراتها، والمطالبة بإدانة صريحة للهجمات التي استهدفت منشآتها النووية الخاضعة للضمانات.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، اقترح الكاتب خارطة طريق مرحلية ومحدّدة زمنيًا، تقوم على الفصل بين الالتزامات الملزمة، الترتيبات التكميلية، المطالب المختلف على أساسها القانوني والبدء بتقديم تقارير عن حالة المواد النووية وسلامة المواقع المتضرّرة، ثم الانتقال إلى عمليّات تفتيش محدودة وفق بروتوكولات أمنية تحمي المفتّشين والمعلومات الحسّاسة.

وربط بهشتي بور نجاح المسار بضمانات متبادلة، تشمل منع تكرار الهجمات على المنشآت الخاضعة للضمانات، اتخاذ خطوات قابلة للتحقق بشأن الحصار البحري وحظر تصدير النفط وتوثيق الاتفاقات بمعايير واضحة، داعيًا إلى إبقاء التقييمات الفنية للوكالة بعيدة عن الحسابات السياسية، ونشر تقارير دورية توضح تكاليف العضوية وفوائدها التقنية والعلمية والدبلوماسية، بما يتيح للرأي العام تقييما أكثر شمولًا.

وختم الكاتب بأن الانسحاب سيحرم إيران من أدوات قانونية ودبلوماسية وتقنية، من دون أن يضمن لها مكاسب أمنية مقابلة، مشجّعًا على استمرار العضوية والمشاركة الفاعلة في الوكالة، تسوية الخلافات تدريجيًا بضمانات متبادلة والدفاع عن الحقوق الإيرانية بالوسائل القانونية والموثقة.

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 9

من جهتها، قالت صحيفة “تجارت” الاقتصادية إنّ التصريحات السياسية الصادرة في الداخل قد تتجاوز جمهورها المحلي، لتُفسَّر خارجيًا بوصفها مؤشّرات على الموقف الرسمي للدولة أو طبيعة الخلافات داخل مؤسّسات صنع القرار.

وفي افتتاحيتها، أوضحت الصحيفة إنّ منطق التنافس السياسي الداخلي يختلف عن منطق العلاقات الدولية؛ حيث أنّ التصريحات الحادّة قد تُستخدم لإظهار الحزم أو تأكيد المواقف الثورية أو إحراج الخصوم، لكن تقييمها دبلوماسيًا يتطلب برأيه النظر إلى الرسائل التي تنقلها للطرف الآخر، والخيارات التفاوضية التي تتيحها أو تغلقها، والنتائج المحتملة على حسابات الدولة الاستراتيجية.

ولفتت “تجارت” إلى أنّ إعلان مواقف نهائية بشأن المفاوضات خلال الأزمات، أو الكشف عن تفاصيل تساعد الأطراف المقابلة على فهم حدود عملية صنع القرار، قد يضعفا القدرة على المناورة، كما يمكن للخصوم اقتطاع تصريحات من سياقها وتوظيفها لدعم رواياتهم السياسية.

ومع ذلك، أكدت الصحيفة ضرورة التمييز بين التحذير من التداعيات المحتملة والجزم بأنّ تصريحًا بعينه تسبّب في ضرر محدّد، حيث يتطلّب إثباتُ المسؤولية أدلّةً تتجاوز مجرّد تزامن التصريح مع تطور سلبي.

وخلصت “تجارت” إلى أنّ المسؤولية الدبلوماسية لا تتوقّف عند نية المتحدث، بل تشمل أيضًا تقدير كيفية تلقّي الجمهور الخارجي لكلامه وانعكاس ذلك على المصالح الوطنية.

مانشيت إيران: قمة واشنطن - بكين - موسكو.. اتفاق على تقاسم النفوذ؟ 10

طريق برقية إيران



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-10-25 14:18:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-10-25 14:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى