
قاعدة الجوف الجوية إحدى المنشآت العسكرية التابعة للقوات الجوية السعودية، وتكتسب أهميتها من موقعها في الشمال، وقربها من الحدود العراقية والأردنية، ووجودها ضمن شبكة القواعد الجوية التي تشكّل البنية التحتية. وكان لهذه القاعدة دور أساسي في العدوان السعودي على اليمن منذ آذار/مارس 2015، وما مثّلته القواعد الجوية السعودية من بنية إسناد للعمليات العسكرية ضده.
ومن الضروري التمييز منذ البداية بين قاعدة الجوف الجوية السعودية الواقعة في منطقة الجوف شمال المملكة، ومحافظة الجوف اليمنية التي شهدت مواجهات عسكرية واسعة بين أنصار الله وقوات تحالف العدوان والقوى المحلية الموالية له. فهما موقعان مختلفان جغرافياً وعسكرياً.
الموقع
تقع قاعدة الجوف الجوية في منطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية، بالقرب من مدينة سكاكا، عاصمة المنطقة. وترتبط بالمنشأة الجوية المعروفة باسم مطار الجوف، الذي يحمل الرمز الدولي (OESK)، ويقع عند الإحداثيات 29.785 درجة شمالاً و40.100 درجة شرقاً.
وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية من موقعها في الطرف الشمالي للسعودية، حيث تتصل جغرافياً بالحدود العراقية والأردنية، وتشكل جزءاً من العمق الجغرافي الشمالي للسعودية.
أما من الناحية العسكرية، فإن وجود منشأة جوية عسكرية في هذه المنطقة يتيح للقوات الجوية السعودية توزيع بنيتها التحتية على أكثر من نطاق جغرافي، وعدم حصر قدراتها التشغيلية في القواعد الواقعة في الوسط أو الجنوب والغرب.
التأسيس والنشأة
ترتبط نشأة المنشأة الجوية في الجوف “بتطوير البنية التحتية للطيران في شمال السعودية”. حيث تم افتتاح مطار الجوف عام 1974، قبل أن يستمر لعقود بوصفه مطاراً داخلياً ذا استخدام مدني وعسكري مشترك.
ومع تطور البنية العسكرية والجوية السعودية، أصبح المطار مرتبطاً بوجود عسكري تابع للقوات الجوية السعودية.
الإدارة والتبعية العسكرية
تتبع القاعدة لوزارة الدفاع السعودية، وهي المؤسسة المسؤولة عن إدارة العمليات الجوية وتشغيل الطائرات العسكرية وتنفيذ مهام الاستطلاع.
وتشير البيانات المنشورة عن تنظيم القوات الجوية السعودية إلى ارتباط قاعدة الجوف بـ الجناح الجوي السادس عشر (RSAF Wing 16)، مع الإشارة إلى السرب الخامس عشر (No. 15 Squadron) ضمن تشكيلاتها.
وعلى المستوى القيادي العام، تخضع القواعد الجوية السعودية للهيكل القيادي للقوات الجوية الملكية، الذي يتولى تنظيم الأجنحة والأسراب وتوزيع المهام والقدرات وفق متطلبات القيادة العسكرية.
ماذا تضم القاعدة؟
* المدرج الجوي: مدرج إسفلتي طويل، يبلغ طوله وفق بيانات المطار المنشورة نحو 3661 متراً، ما يسمح باستقبال طائرات مختلفة الأحجام.
* مرافق الحركة الجوية: منشآت مرتبطة بإدارة الحركة الجوية وتنظيم عمليات الإقلاع والهبوط.
* البنية التشغيلية: مرافق مرتبطة بخدمة الطائرات والأنشطة الجوية.
* المنشآت الإدارية والخدمية: مرافق ضرورية لتشغيل المنشأة وإدارة نشاطها.
دورها في العدوان السعودي على اليمن وأنصار الله
منذ إعلان بدء عملية «عاصفة الحزم» في 26 آذار/مارس 2015، بمشاركة تحالف العدوان الذي قادته الرياض، استهدفت العمليات مواقع عسكرية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية في عدد من المحافظات اليمنية.
وقد اعتمدت القوات الجوية السعودية خلال الحرب على شبكة واسعة من القواعد الجوية والمطارات العسكرية لتشغيل طائراتها وإسناد عملياتها، إلى جانب منظومات القيادة والسيطرة والإمداد والصيانة والتزود بالوقود. وفي هذا الإطار، برزت قاعدة الجوف.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





