العرب والعالم

غزة – مقتل أطفال وأم حامل وجنينها، واستمرار العمليات العسكرية في أنحاء القطاع


وأفادت منظمة الـيونيسف أمس الأحد بأن تسعة أطفال قُتلوا أو توفوا متأثرين بجراحهم خلال الأسبوع الماضي، بمن فيهم شقيقتان تبلغان من العمر 6 و12 عاما، وأربعة أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 3 و14 عاما. وقالت المنظمة إنه وفقا لتقارير قُتِلت أم حامل وجنينها جراء إطلاق نار، فضلا عن إصابة ما لا يقل عن 13 طفلا.ونقل مكتب أوتشا عن الشركاء المعنيين بالسلامة والأمن تقارير تفيد باستمرار العمليات العسكرية في جميع أنحاء غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لا سيما غرب ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”. وشملت هذه العمليات غارات جوية وقصفا مدفعيا ونيران أسلحة وقصفا بحريا.وكرر المكتب التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية – بما في ذلك العاملون في المجال الإنساني وممتلكاتهم وإمداداتهم – في جميع الأوقات.تأثر إمدادات الطاقة بالقيودفي الوقت نفسه، حذر المكتب من أن إمدادات الطاقة اللازمة للخدمات الأساسية لا تزال شديدة التأثر بالقيود المستمرة المفروضة على زيوت المحركات وقطع الغيار، إلى جانب نقص التمويل المخصص للوقود. وتعتمد عمليات ضخ المياه، ومحطات تحلية المياه، والخدمات الصحية، وتوزيع الأغذية، على المولدات الاحتياطية ووسائل النقل.وقال إنه وفقا للمعلومات التي تم جمعها عبر آلية الأمم المتحدة المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2720، وافقت السلطات الإسرائيلية منذ شهر آذار/مارس على دخول حوالي 13,500 لتر من زيوت المحركات إلى غزة، في حين لا تزال كمية تفوق 92,000 لتر بانتظار الموافقة. ولا تشمل هذه الأرقام زيوت المحركات المخصصة للمخابز.وحذر من أن عدم الحصول على موافقات عاجلة بشأن زيوت المحركات وقطع الغيار، قد يزيد الوضع سوءا فيما يتعلق بحصول السكان على مياه آمنة. فقد تتعطل أنظمة الصرف الصحي في حال توقف محطات الضخ عن العمل، كما قد تتراكم النفايات غير المجمعة مرة أخرى.وأكد مكتب أوتشا أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون شراء الوقود واستيراده وتوصيله لتشغيل المرافق الحيوية، غير أن تكلفة الوقود مرتفعة – ويرجع ذلك جزئيا إلى الضرائب المفروضة عليه – في حين لا يزال التمويل المخصص له محدودا للغاية.

المصدر الأصلي: news.un.org

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى