عاجل عاجل | تشييع الإمام الخامنئي: اليوم الأول ورسائل إيران إلى الداخل والخارج
ثقافة

عاجل | علي فقندش.. صانع النجوم وحارس الذاكرة الفنية – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | علي فقندش.. صانع النجوم وحارس الذاكرة الفنية - أخبار السعودية

حين كانت الصحافة الفنية في المملكة تخطو خطواتها الأولى كان علي فقندش واحداً من الأسماء التي آمنت بأن الفن رسالة ثقافية تستحق الحضور والاهتمام. ومنذ بداياته المهنية اختار أن يخصص قلمه لمتابعة الحركة الفنية ليصبح أحد أوائل الصحفيين السعوديين الذين كتبوا عن الفنون بمختلف أشكالها وأسهموا في توثيق مسيرتها ومواكبة تحولاتها.

أمضى فقندش عمره بين صفحات الصحف واستديوهات الإذاعة والتلفزيون وقاعات المسرح والفعاليات الثقافية متنقلاً بشغف بين الخبر والحوار والتحقيق الصحفي وأجرى عشرات اللقاءات مع رموز الفن والثقافة في المملكة والخليج والعالم العربي، مقدماً نموذجاً للصحفي الذي يقترب من الإنسان قبل الشهرة ويبحث عن القيمة قبل العنوان، ولم يكتف بالصحافة المكتوبة بل امتدت تجربته إلى إعداد البرامج الفنية وتقديم عدد من الأعمال التلفزيونية، حيث برز محاوراً هادئاً يمتلك ثقافة فنية واسعة ويجيد إدارة الحوار بأسلوب راق يمنح ضيوفه مساحة للتعبير ويقدم للمشاهد محتوى يجمع بين المتعة والمعرفة.

وعلى امتداد مسيرته كان لعلي فقندش دور بارز في اكتشاف المواهب وتقديمها إلى الساحة الإعلامية والفنية حتى استحق عن جدارة لقب صانع النجوم؛ فقد آمن بأن الإعلام ليس مجرد نقل للأحداث بل صناعة للفرص ودعم للمبدعين وفتح للنوافذ أمام كل صاحب موهبة حقيقية.

وإلى جانب عطائه المهني عرفه الجميع بكرم أخلاقه وتواضعه ومحبته الصادقة للناس. لم يكن يبخل بخبرته أو وقته وكان يفتح بابه لكل من يبحث عن فرصة أو مشورة مؤمناً بأن نجاح الآخرين لا ينتقص من نجاحه بل يضيف إليه، لذلك ظل حاضراً في ذاكرة كثير من الإعلاميين والفنانين بوصفه الأخ الكبير والناصح الأمين والداعم الذي يفرح بمن حوله قبل أن يفرح بنفسه.

وأكتب هذه الكلمات من واقع تجربة شخصية أعتز بها، فقد كان علي فقندش أول من منحني ثقته وفتح أمامي أبواب الصحافة الثقافية والفنية وشجعني على خوض هذا المجال، وأتاح لي مساحات للكتابة، وظل يوجهني ويحفزني كلما احتجت إلى رأي أو نصيحة، وما حققته لاحقاً في هذا الميدان كان لعلي فقندش فيه فضل البدايات، وهي شهادة أوثقها وفاء لرجل آمن بالموهبة وساند أصحابها بإخلاص ومحبة.

هكذا بقي علي فقندش أكثر من مجرد صحفي فني أو محاور تلفزيوني، فهو أحد رواد الإعلام الفني في المملكة وذاكرة حية لسنوات طويلة من الإبداع وصاحب أثر إنساني ومهني امتد إلى أجيال من الفنانين والإعلاميين والكتاب، فبقدر ما صنع من نجوم صنع أيضاً محبة صادقة في قلوب كل من عرفه وعمل معه، وهي المكانة التي لا تصنعها المناصب بل تصنعها الأخلاق والإخلاص والوفاء للمهنة والإنسان.

عندما كانت الصحافة الفنية في المملكة تخطو خطواتها الأولى، كان علي فقرديش أحد الأسماء التي آمنت بأن الفن رسالة ثقافية تستحق الحضور والاهتمام. منذ بداية حياته المهنية، اختار أن يخصص قلمه لمتابعة الحركة الفنية، ليصبح من أوائل الصحفيين السعوديين الذين كتبوا عن الفنون بأشكالها المختلفة، وساهموا في توثيق رحلتها ومواكبة تحولاتها.

أمضى فقنديش حياته بين صفحات الصحف واستديوهات الإذاعة والتلفزيون وقاعات المسرح والفعاليات الثقافية، متنقلًا بشغف بين الأخبار والمقابلات والتحقيقات الصحفية. وأجرى عشرات المقابلات مع رموز الفن والثقافة في المملكة والخليج والعالم العربي، مقدماً نموذجاً للصحفي الذي يقترب من الجانب الإنساني قبل الشهرة ويبحث عن القيمة قبل العناوين الرئيسية. ولم يقتصر على الصحافة المكتوبة؛ امتدت خبرته إلى إنتاج البرامج الفنية وتقديم العديد من الأعمال التلفزيونية، حيث برز كمحاور هادئ ذو ثقافة فنية واسعة أدار الحوارات بمهارة بأسلوب راقي، ليمنح ضيوفه مساحة للتعبير عن أنفسهم ويقدم للمشاهدين محتوى يجمع بين المتعة والمعرفة.

ولعب علي فقنديش، طوال حياته المهنية، دوراً بارزاً في اكتشاف المواهب وتقديمها للساحة الإعلامية والفنية، مما أكسبه لقب "صانع النجوم" عن جدارة. ورأى أن الإعلام لا يقتصر على نقل الأحداث فحسب، بل يتعلق بخلق الفرص ودعم المبدعين وفتح النوافذ لكل شخص يتمتع بموهبة حقيقية.

وإلى جانب مساهماته المهنية، عرفه الجميع بكرمه وتواضعه وحبه الصادق للناس. لم يتردد أبدًا في مشاركة خبرته أو وقته وفتح بابه لكل من يبحث عن فرصة أو نصيحة، مؤمنًا أن نجاح الآخرين لا يقلل من نجاحه بل يزيده. وهكذا بقي حاضرا في ذاكرة العديد من الصحفيين والفنانين باعتباره الأخ الأكبر والمستشار الأمين والسند الذي يفرح بمن حوله قبل أن يفرح بنفسه.

أكتب هذه الكلمات من تجربة شخصية أعتز بها، حيث كان علي فقنديش أول من منحني ثقته وفتح لي أبواب الصحافة الثقافية والفنية، مما شجعني على المغامرة في هذا المجال. لقد منحني فرصًا للكتابة واستمر في توجيهي وتحفيزي كلما كنت بحاجة إلى رأي أو نصيحة. وما حققته لاحقاً في هذا المجال يعود بالكثير لعلي فاقنديش في تلك البدايات الأولى، وهذه شهادة أوثقها في الولاء لرجل آمن بالموهبة ودعم حامليها بكل حب.

وهكذا بقي علي فقرندش أكثر من مجرد صحفي فني أو مُحاور تلفزيوني؛ فهو أحد رواد الإعلام الفني في المملكة وذاكرة حية لسنوات عديدة من الإبداع، وترك أثراً إنسانياً ومهنياً امتد إلى أجيال من الفنانين والصحفيين والكتاب. بقدر ما خلق النجوم، خلق أيضا الحب الصادق في قلوب كل من عرفه وعمل معه، مكانة لا تصنعها المناصب بل تصنعها الأخلاق والإخلاص والوفاء للمهنة والإنسانية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-07-04 01:34:00

الكاتب: صالح شبرق (جدة)

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-07-04 01:34:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى