عزيزة المانع تستعيد في جدة زمن «عكاظ».. الجسر الذي حمل كلمتها إلى المجتمع – أخبار السعودية

عزيزة
لم تكن أمسية الدكتورة عزيزة عبدالعزيز المانع في جدة استعادةً للماضي بقدر ما كانت قراءةً لمسافة قطعها المجتمع السعودي بين زمنين، تغيّرت خلالهما صورة التعليم والعمل وحضور المرأة وأدوارها الاجتماعية.
ومن هذه المسافة، استعادت المانع محطات من تجربتها، وزمن «عكاظ» الذي شكّل جسراً حمل كلمتها إلى المجتمع.
وفي أولى فعاليات دورته الثالثة، استضاف «صالون الكلمة الثقافي» في جمعية الثقافة والفنون بجدة المانع في أمسية «من غسق الأمس إلى فجر اليوم»، أدارتها الكاتبة نبيلة محجوب، وسط حضور أكاديمي وثقافي وإعلامي.
المرأة والتحول
وضعت المانع تجربة المرأة السعودية في قلب التحولات التي عاشها المجتمع، مستعيدة محطات من التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية، وما رافقها من تغيّرات امتدت آثارها إلى بنية المجتمع وأسئلته وخيارات أجياله الجديدة.
واستحضرت خلال حديثها جانباً من تجربتها الأكاديمية والصحفية والثقافية، والقضايا التي رافقتها في الكتابة والبحث، وفي مقدمتها التربية والتعليم والمرأة والتحولات الاجتماعية.
الذاكرة ليست حنيناً
وأخذ الحوار مساراً آخر نحو أهمية التوثيق، وحفظ التجارب التي صنعت مراحل من التاريخ الاجتماعي السعودي، ونقلها من الرواية الشفهية والذاكرة الفردية إلى مادة تبقى للأجيال.
وشهدت الأمسية مداخلات تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بتجربة المانع والتحولات الاجتماعية والثقافية، بحضور الدكتور معجب الزهراني، والدكتور يوسف العارف، والدكتور زيد الفضيل، والإعلامي سلامة الزيد، والإعلامي عدنان صعيدي، ونخبة من المثقفين والمهتمين.
آل صبيح: الصالون يحتفي بالتجربة والمعرفة
وقال مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح لـ«عكاظ»: «صالون الكلمة، بإدارة الكاتبة نبيلة محجوب، صنع خلال دوراته الماضية حضوراً مميزاً عبر أمسيات نوعية أثرت المشهد الثقافي، ونراهن في دورته الثالثة على التجارب التي تركت أثراً، وتحمل من المعرفة والخبرة ما يستحق أن يقدم للأجيال».
وأشار إلى أن اختيار الدكتورة عزيزة المانع لتدشين الدورة الثالثة يأتي لما تمثله تجربتها من امتداد بين التعليم والبحث والكتابة وقضايا المجتمع.
وقبيل الأمسية، تجول الضيوف في صالات الجمعية واطلعوا على المعارض الفنية وصالة الموسيقى وبرامجها الثقافية والفنية، فيما اختُتم اللقاء بتكريم الدكتورة عزيزة المانع والكاتبة نبيلة محجوب.
لم تكن أمسية الدكتورة عزيزة عبد العزيز المانع في جدة إحياء للماضي بقدر ما كانت قراءة للمسافة التي قطعها المجتمع السعودي بين عصرين تغيرت خلالهما صورة التعليم والعمل وحضور المرأة وأدوارها.
ومن هذه المسافة، استذكرت المانع محطات من تجربتها، وعهد “عكاظ” الذي شكل جسراً يحمل كلماتها إلى المجتمع.
استضاف “صالون الكلمة الثقافية” في جمعية الثقافة والفنون بجدة، في أولى فعاليات دورته الثالثة، المانع في أمسية بعنوان “من شفق الأمس إلى فجر اليوم” أدارتها الكاتبة نبيلة محجوب، وسط حضور أكاديمي وثقافي وإعلامي.
المرأة والتحول
ووضع المانع تجربة المرأة السعودية في قلب التحولات التي يعيشها المجتمع، مستذكرا محطات التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية، والتغيرات التي امتدت آثارها إلى بنية المجتمع وتساؤلات وخيارات أجياله الجديدة.
وتطرقت خلال حديثها إلى جوانب من تجربتها الأكاديمية والصحفية والثقافية، والقضايا التي رافقتها في الكتابة والبحث، وفي مقدمتها التعليم والمرأة والتحولات الاجتماعية.
الذاكرة ليست الحنين
واتخذ الحوار اتجاهاً آخر نحو أهمية التوثيق والحفاظ على التجارب التي شكلت مراحل التاريخ الاجتماعي السعودي، ونقلها من السرد الشفهي والذاكرة الفردية إلى مادة تبقى للأجيال القادمة.
وشهدت الأمسية مداخلات تناولت عدة قضايا تتعلق بتجربة المانع وتحولاته الاجتماعية والثقافية، بحضور الدكتور مجاهد الزهراني، والدكتور يوسف العارف، والدكتور زيد الفاضل، والإعلامي سلامة الزيد، والإعلامي عدنان السعيدي، وحشد من المثقفين والمهتمين.
الصبيح: الصالون يحتفي بالخبرة والمعرفة
وقال محمد الصبيح مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة لـ«عكاظ»: «صالون الكلمة بإدارة الكاتبة نبيلة محجوب خلق حضوراً مميزاً من خلال دوراته السابقة بأمسيات نوعية أثرت المشهد الثقافي، ونراهن في دورته الثالثة على تجارب تركت أثراً وتحمل علماً وخبرة تستحق أن تقدم للأجيال القادمة».
وأشار إلى أن اختيار الدكتورة عزيزة المانع لافتتاح الدورة الثالثة يأتي لما تمثله تجربتها من تواصل بين التعليم والبحث والكتابة والقضايا المجتمعية.
وقبل السهرة تجول الضيوف في أروقة الجمعية واطلعوا على المعارض الفنية وقاعة الموسيقى وبرامجها الثقافية والفنية، فيما اختتم اللقاء بتكريم الدكتورة عزيزة المانع والكاتبة نبيلة محجوب.
نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa
تاريخ النشر: 2026-09-07 00:22:00
الكاتب: «عكاظ» (جدة)
تنويه من موقع “wakalanews“:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.okaz.com.sa
بتاريخ: 2026-09-07 00:22:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews“، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





