سالم الصقور: استبعدوا «القبيلة التي تضحك ليلاً» لسبب غير أدبي! – أخبار السعودية

سالم
لم يمضِ وقت طويل على إعلان القائمة الطويلة لجائزة الأدب المهنية في دورتها الأولى، في فرع الرواية، حتى برز سؤال حول آليات الاستبعاد ومعايير الانتقال بين مراحل المنافسة، بعدما أعلن الروائي سالم الصقور اعتراضه على خروج روايته «القبيلة التي تضحك ليلاً» من المنافسة.
الصقور قال لـ «عكاظ» إنّ اعتراضه لا يتعلق بعدم حصول روايته على الجائزة، ولا بنتائج المفاضلة بين الأعمال، وإنما بسبب استبعادها من المنافسة، موضحاً أنّ السبب الذي أُبلغ به -بحسب قوله- لا يتصل بالقيمة الأدبية أو الفنية للرواية.
وفتح موقف الصقور سؤالاً يتجاوز روايته إلى آليات الجائزة في دورتها الأولى: هل تظل الشروط المعلنة عند الترشح هي المرجع في جميع مراحل المنافسة، أم يمكن أن تُطبق معايير أخرى خلال عملية الفرز والاستبعاد؟
الرواية قُبلت في المنافسة
الصقور قال إنّه اطلع قبل التقدم للجائزة على شروط الترشح المعلنة، واختار فرع الرواية للمشاركة بعمله «القبيلة التي تضحك ليلاً»، قبل أن يتلقى عبر البريد الإلكتروني الرسمي لجمعية الأدب المهنية ما يفيد بقبول مشاركته وتسلُّم الرواية ضمن الأعمال المتقدمة للجائزة.
وبحسب روايته، فإنّ شروط المشاركة المنشورة كانت واضحة ومحددة، ولذلك لم يجد ما يحول دون تقدم الرواية للمنافسة، غير أنّ مسار العمل -وفق حديثه- تغير قبل نحو شهرين من إعلان القائمة الطويلة، عندما تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد المسؤولين في جمعية الأدب المهنية.
وأوضح الصقور أنّ المسؤول تحدّث معه عن الرواية وأبدى -بحسب قوله- تقديراً لها من الناحيتين الأدبية والفنية، قبل أن يبلغه بأنها لن تتمكن من مواصلة المنافسة.
وأكّد الصقور أنّ السبب الذي أُبلغ به لا يتعلق -بحسب ما فهمه من الاتصال- بالمستوى الأدبي أو الفني للرواية، ولا بنتيجة تقييم لجنة التحكيم.
لا أعترض على النتيجة.. بل على المعيار
شدّد الصقور على أنّه لا يعترض على حق لجنة التحكيم في المفاضلة بين الأعمال واختيار ما تراه جديراً بالتقدم أو الفوز، مؤكداً أنّ عدم الحصول على جائزة أدبية ليس أمراً استثنائياً بالنسبة إليه، وأنّه سبق أن خاض تجارب مماثلة، لكنّ ما يراه مختلفاً هذه المرة -بحسب قوله- هو طبيعة السبب الذي أُبلغ به لاستبعاد الرواية.
واختصر الصقور اعتراضه في مبدأ رأى أنّه يتجاوز مشاركته الشخصية، مفاده أنّ الكاتب يتقدم إلى الجائزة وفق شروط محددة، ومن ثم يفترض أن تكون الشروط ذاتها هي المرجع في تقييم مشاركته واستمرارها في المنافسة.
لماذا طرح القضية علناً؟
الصقور قال إنّه اختار طرح القضية علناً بهدف الحصول على توضيح من الجهة المنظمة بشأن المعايير التي أدت إلى استبعاد روايته، مؤكداً أنّ هدفه ليس المطالبة بمنحها أفضلية على الأعمال الأخرى، ولا التشكيك في أحقيّة الروايات التي وصلت إلى القائمة الطويلة.
ورأى أنّ القضية تتصل -من وجهة نظره- بشفافية إجراءات الجائزة، وبحق المتقدمين في معرفة القواعد التي تحكم مشاركاتهم منذ لحظة الترشح وحتى إعلان النتائج.
وأضاف أنّ الكاتب يستطيع تجاوز خسارة جائزة، كما تستطيع الرواية أن تجد طريقها إلى القراء، لكنّ الجائزة نفسها تحتاج إلى وقت لبناء رصيد من الثقة داخل الوسط الثقافي.
«جمعية الأدب»: الجائزة للأعمال التي فُسحت إعلامياً
في المقابل، أوضح الرئيس التنفيذي لجمعية الأدب المهنية عبدالله مفتاح لـ«عكاظ» أنّ الجائزة مخصّصة للأعمال التي فُسحت إعلامياً في المملكة، مشيراً إلى أنّ الروائي أرسل نسخة من العمل لا تحتوي على فسح إعلامي عبر منصة التقديم على الجوائز، وقامت الجمعية بالتواصل معه ولكنه لم يرسل نسخة عليها فسح إعلامي.
شروط جائزة الرواية:
1) أن يكون العمل مطبوعاً وأصيلاً وضمن حقوق الملكية الفكرية للمؤلف.
2) أن يكون مكتوباً باللغة العربية الفصحى.
3) ألا يكون قد فاز بجائزة أخرى.
4) أن يلتزم المشارك بتقديم العمل بصيغة PDF عبر المنصة الإلكترونية.
5) ألا يكون من أعضاء مجلس إدارة الجمعية أو إدارتها التنفيذية أو أمانتها.
نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa
تاريخ النشر: 2026-09-07 00:41:00
الكاتب: علي فايع (أبها) @alma33e
تنويه من موقع “wakalanews“:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.okaz.com.sa
بتاريخ: 2026-09-07 00:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews“، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





