عاجل | تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير 27072026
عاجل | تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير 27072026
تقرير الأحداث النشطة
ساحات التأثير
- التغطية 27 يوليو / تموز 2026، 0000 – 2400
- تاريخ الإصدار 28 يوليو / تموز 2026
- ملحق انفوغراف لكامل التقرير
المحتويات
أولا: الوضعية العامة………………………………………………………………………………………………………. 3
ثالثا: المجريات الميدانية في لبنان…………………………………………………………………………………. 4
ثالثا: المجريات السياسية في لبنان…………………………………………………………………………………. 5
رابعا : خلاصات ونتائج………………………………………………………………………………………………….. 6
خامسا: تقدير موقف……………………………………………………………………………………………………….. 6
أولا: الوضعية العامة
تحرّك المشهد اللبناني خلال 27 تموز/يوليو داخل هدنة لم تتحول إلى وقف فعلي للأعمال، بل إلى صيغة صراع تُدار بالمراقبة والنار المحدودة والتدمير المباشر. سُجلت خلال أربع وعشرين ساعة 90 واقعة، بينها تسع عمليات تفجير ونسف وعمليتا إحراق وتخريب، مقابل 63 واقعة تحليق مسيّر شملت 158 موقعاً. بقي التحليق العنصر الأكبر عدداً، لكن مركز الثقل انتقل إلى أفعال تُغيّر شروط الحياة على الأرض: نسف منازل وطرقات، إحراق ممتلكات وبساتين، ومنع القرى الأمامية من استعادة الحد الأدنى من الاستقرار.
توزعت أعمال التدمير بين كفرتبنيت ومجدل زون والطيبة ومركبا وأطراف عيترون والمنطقة بين مركبا وطلوسة، فيما أُحرقت منازل في بيت ياحون وبساتين في القنطرة. لم تعلن المقاومة عملية هجومية، ولم يسجل الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ أو مسيّرات من لبنان، إلا أن الاحتلال واصل التفجيرات والقصف المدفعي والغارات الدقيقة. سياسياً، دخلت «صيغة الإطار» اختباراً أكثر صعوبة: الرئاسة والجيش يؤكدان أن الاعتداءات تعرقل الانتشار والعودة، فيما تحاول إسرائيل تحويل الانسحاب إلى خطوة مشروطة بالتحقق من السلاح وتفكيك بنية المقاومة. أممياً، طالب فولكر تورك بإنهاء الاحتلال ووقف هدم المنازل، بينما بقيت جولة روما المقررة بين 4 و6 آب محطة اختبار لقدرة الرعاية الأميركية على إنتاج انسحاب قابل للقياس، لا مجرد إدارة تفاوض مفتوح.
ثالثا: المجريات الميدانية في لبنان
فرضت عمليات التفجير والنسف والإحراق نفسها بوصفها الحدث الميداني الأهم. سُجلت 90 واقعة، بينها تسع عمليات تفجير ونسف وعمليتا إحراق وتخريب، مقابل 63 واقعة تحليق مسيّر شملت 158 موقعاً. تركز التدمير في كفرتبنيت ومجدل زون والطيبة ومركبا وأطراف عيترون والمنطقة بين مركبا وطلوسة، فيما أُحرقت منازل في بيت ياحون وبساتين في القنطرة. توزيع الأفعال على محاور عدة يؤكد أن الهدف يتجاوز إصابة نقطة منفردة إلى رفع كلفة العودة وتعطيل القرى الأمامية وظيفياً.
بقي التحليق المسيّر البنية الثابتة المحيطة بالنار. تركز فوق النبطية الفوقا وكفرتبنيت وأرنون وميفدون وعلي الطاهر وشوكين، وامتد إلى بيروت والضاحية والساحل والبقاع. وترافقت المراقبة مع تفجيرات ليلية في طلوسة ومركبا وكفرتبنيت، وقصف على علي الطاهر، وغارتين بمسيّرتين على النبطية الفوقا. بعض الاستهدافات قد يكون ضمن خطة تدمير مسبقة، وبعضها قد يتصل بحركة مرصودة؛ فالجيش الإسرائيلي عرض آلية ربط الاستطلاع بسلاح الجو والمدفعية، وتحدث عن مراقبة مركبة 27 ساعة قبل قصفها.
عمليات المقاومة، لم تُعلن خلال النافذة، كما لم يسجل الجيش الإسرائيلي إطلاقاً من لبنان. لكن غياب النار المعلنة يعكس خفض نار مسلحاً وحفظاً للقوة، لا انتهاء النشاط أو الجهوزية. في المقابل، تسعى إسرائيل إلى تقديم الاحتلال المحدود والغارات الدقيقة كوسيلة تفكيك تدريجي، بينما يحذر منتقدوها من أن استمرار الاحتلال يعيد إنتاج دافع المقاومة. إنسانياً، بقيت الحصيلة عند 4,332 شهيداً و12,236 جريحاً، مع 375,090 نازحاً داخلياً واستجابة إنسانية ممولة بنحو 43 في المئة فقط.
ثالثا: المجريات السياسية في لبنان
أولاً: لبنانياً، تمحورت الحركة السياسية حول تنفيذ «صيغة الإطار». جوزاف عون شدّد التزام لبنان، لكنه ربط استمرار الاتفاق بوقف تدمير المنازل وتجريف القرى. وسمّى بيان قيادة الجيش مناطق الاعتداء، وتحدث عن إطلاق نار قرب نقاط تمركزه، مؤكداً أن ذلك يعرقل الانتشار وعودة الأهالي. داخلياً، لا يوجد توافق كامل على ترتيب الالتزامات: الرئاسة والحكومة تقدّمان انتشار الجيش وحصرية السلاح كمسار سيادي، فيما يشترط حزب الله وحركة أمل الانسحاب ووقف الاعتداءات قبل فتح ملف السلاح، ولم تُحسم بعد الجهة التي ستراقب «المناطق النموذجية».
ثانياً: إسرائيلياً، أبقت حكومة نتنياهو الانسحاب انتقائياً ومشروطاً بالتحقق من غياب حزب الله، محاولة تحويله من التزام واجب إلى مكافأة تُمنح على دفعات. لبنان حضر في خلفية زيارة نتنياهو إلى واشنطن كساحة اختبار للعلاقة مع إدارة ترامب، فيما حذرت قراءات إسرائيلية من أن التشدد في الجنوب قد يحول الوجود العسكري إلى حرب مفتوحة بلا هدف سياسي قابل للقياس.
ثالثاً: عربياً وخليجياً، استمر تظهير مشاريع الربط مع العراق في الطاقة والنقل، بينما بقي الحديث عن قيود خليجية في مستوى التسريبات غير المثبتة. رابعاً: إسلامياً، ظلت إيران حاضرة عبر معادلة المقاومة، وبرزت تركيا عبر البوابة السورية وملفات الحدود والطاقة والنازحين.
خامساً: أوروبياً وأممياً، طالب فولكر تورك بإنهاء الاحتلال ووقف هدم المنازل، ودار اتصال عون–ماكرون حول الجنوب وما بعد اليونيفيل.
سادساً: أميركياً، ثُبتت جولة روما بين 4 و6 آب، لكن آلية التحقق بقيت العقدة الأساسية: واشنطن تقود التفاوض من دون التزام واضح بمراقبة التنفيذ ميدانياً.
رابعا : خلاصات ونتائج
- مركز الثقل انتقل من عدد الاعتداءات إلى تكامل الرصد والنسف والإحراق في تعطيل العودة.
- المسيّرات تعمل كشبكة مراقبة واسعة تربط الحركة على الأرض بالقصف والغارات الدقيقة.
- غياب عمليات المقاومة المعلنة يعكس خفض نار مسلحاً وحفظاً للقوة، لا انتهاء الجهوزية.
- إسرائيل تربط الانسحاب بالتحقق من السلاح، فيما يربطه لبنان بوقف الاعتداءات واستعادة الأرض.
- جولة روما ستختبر قدرة الضمانة الأميركية على تحويل التفاوض إلى انسحاب قابل للقياس.
خامسا: تقدير موقف
يتجه المشهد إلى احتواء مسلح لا إلى إنهاء الحرب. إسرائيل تسعى إلى تحويل وجودها المحدود، والتفوق الجوي، والغارات الدقيقة، وآلية التنسيق إلى منظومة سيطرة على الحركة والسكن وإعادة الإعمار. النسف والإحراق أداتان لرفع كلفة العودة وإبقاء القرى الأمامية معطلة وظيفياً.
في المقابل، تراهن المقاومة على حفظ القوة ومنع الاستنزاف المجاني. نقطة الاحتكاك الأخطر ستظهر إذا انتقلت «المناطق التجريبية» من الانتشار والعودة إلى التفتيش داخل الأملاك ونزع السلاح بالقوة. الاحتمال الأرجح هو مرحلة هشة من انسحابات محدودة واحتلال جزئي وضغط متدرج؛ أما الانفجار الواسع فيقترب إذا ثُبت الحزام الأمني كأمر دائم أو استُخدمت آلية التحقق لإنتاج صدام داخلي لبناني.
مركز الاحداث النشطة في لبنان 27.07.2026 – للنشر
https://t.me/wakalanewsOfficial





