عاجل تسمح المحكمة الفيدرالية لشركة ICE بتوسيع عمليات الترحيل العاجل على مستوى البلاد
عين على العدو

عاجل | إعلام إسرائيلي: بين القلق والانتقادات.. سكان الشمال يخشون الانسحاب من لبنان

صحيفة "إسرائيل هيوم" تنقل حالة قلق وانتقادات في المستوطنات الشمالية عقب وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من انسحاب "الجيش" الإسرائيلي من لبنان واتهامات للحكومة بالفشل السياسي والأمني

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | إعلام إسرائيلي: بين القلق والانتقادات.. سكان الشمال يخشون الانسحاب من لبنان
أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنّ حالة من اليأس والذهول تسود مستوطنات "الشمال" عقب دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وما تلاه من تقارير عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يشمل لبنان أيضاً. وأوضحت الصحيفة إنّ الهدوء الذي أعقب شهرين ونصف من صفارات الإنذار المتواصلة لم يدم طويلاً، إذ استيقظ سكان "مستوطنات" الشمال على وقع تقارير عن الاتفاق المرتقب، ما أثار مخاوف واسعة من احتمال انسحاب "الجيش" الإسرائيلي من لبنان. ونقلت الصحيفة عن احدى المستوطنات من "كريات شمونة"، قولها في مجموعة خاصة بالمدينة: "لقد باعونا". مخاوف من تدهور الوضع الأمني وبحسب الصحيفة، يرى مسؤولون في "مستوطنات" الشمال أنّ الحرب الأخيرة أعادت التأكيد، من وجهة نظرهم، على استمرار التهديد من حزب الله على الحدود، في وقت يثير فيه احتمال انسحاب "الجيش" الإسرائيلي من لبنان قلقاً متزايداً. وأوضح رئيس لجنة مستوطنة "مرغليوت"، إيتان دافيدي، إنّ "وقف إطلاق النار البائس الذي فُرض علينا أوصلنا إلى وضع يجد فيه سكان الشمال أنفسهم عند نقطة لم نكن فيها منذ سنوات طويلة، مع تهديد متواصل من حزب الله، بل وأسوأ من ذلك". وتابع أنّه كان من الأفضل لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "ألاّ يدخل هذه الجولة من القتال ويُبقي الوضع كما كان عليه من قبل"، معتبراً أنّ "إسرائيل" "قيّدت أيدي وأرجل جنود الجيش الإسرائيلي ولم تسمح لهم بإدارة الحدث كما كان ينبغي". ورأى دافيدي أنّ الاتفاق يضع سكان "الشمال" أمام حالة من انعدام اليقين، مؤكداً أنّ "الأمن لم يُستعد"، متوقعاً "صيفاً شديد الاضطراب"، وأن يغادر بعض سكان الشمال كما كانوا يفكرون منذ فترة طويلة، ما سيجعل الشمال "أكثر فراغاً وأضعف وأكثر صعوبة في إعادة الإعمار". دعوات لبقاء "الجيش" في جنوب لبنان كما نقلت الصحيفة عن رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى، أساف لانغلبن، قوله إنّ "اختبارنا ليس في التصريحات حول الاتفاقات، بل في الأفعال". وتابع أنّ سكان الجليل الأعلى "سئموا من الوعود ويطالبون بأمن حقيقي يسمح لهم بالعودة إلى حياة طبيعية"، داعياً إلى بقاء "الجيش" الإسرائيلي على خط المواقع في جنوب لبنان والعمل لمنع أي محاولة للمساس بـ"إسرائيل". واعتبر أنّ الاتفاق يبرز، بحسب تعبيره، أنّ مسؤولية أمن سكان الحدود، تقع على عاتق دولة الاحتلال، وأنّ "الحضور الميداني والإنفاذ والعمل الحازم" هي الضمانة لمنع تكرار أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر. رئيس بلدية "كريات شمونة": الاتفاق يعزز "أعداءنا" من جهته، أوضح رئيس بلدية "كريات شمونة"، أفيحاي شتيرن، إنّ "هذا اتفاق سلام المونديال وأسعار النفط، الذي يعزز أعداءنا". وتابع متسائلاً: "من يمكنه أصلاً أن يظن أن من الجيد إعطاء أموال لدولة إرهابية تريد إبادتنا؟". ورأى شتيرن أنّ "القصة في لبنان لن تنتهي قريباً"، معتبراً أنّ حزب الله حصل على "دفعة دعم برعاية إيران وترامب"، متهماً الحكومة الإسرائيلية بأنّها قادت "إسرائيل" إلى "فشل سياسي وأمني" بدلاً من منح "الجيش" فرصة تحقيق الانتصار. وأتى خطاب نتنياهو في وقتٍ يواجه انتقاداتٍ لاذعة بسبب فشله في قيادة حكومته في ظلّ الحرب على إيران، بالتوازي مع اعتبار الاتفاق الأميركي. الإيراني قد اذله 16 حزيران 2026 المصدر: الميادين نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى