دور الروائح في الوقاية من أمراض الدماغ

دور الروائح
وأجرى فريق من مركز أبحاث الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية في الجامعة دراسة لتقييم تأثير المركبات المتطايرة للنباتات الطبية في البروتينات المرتبطة بالأمراض العصبية التنكسية، التي تُعد من التحديات الصحية المتزايدة مع ارتفاع أعداد كبار السن.
وشملت الدراسة أربعة مركبات مستخلصة من القرفة والورد المحمدي ونبات الوج وبعض النباتات العطرية الجبلية، هي السينامالدهيد، وكحول فينيل إيثيل، وألفا أزارون، وبيتا كاريوفيلين.
وأظهرت النتائج أن هذه المركبات قد تساعد في حماية البروتينات المرتبطة بالاضطرابات العصبية، إذ رصد الباحثون قدرتها على منع تحلل بروتين ألفا سينوكلين الموسوم بعلامة الهيستيدين، ما يشير إلى إمكانية الاستفادة منها في أبحاث الوقاية من الأمراض العصبية.
وأُنجزت الدراسة بإشراف الدكتورة عارفة سيدعربي، ضمن أطروحة الدكتوراه للباحثة زهرا ديندار في تخصص الكيمياء الحيوية، بعنوان «العلاج بالروائح: أمل جديد للوقاية من أمراض الدماغ».
ونُشر جزء من نتائج البحث عام 2025 في مجلة «ACS Chemical Neuroscience». وأكدت طبيعة النتائج الأولية الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فاعلية هذه المركبات، إذ لم تثبت الدراسة قدرتها على الوقاية من ألزهايمر وباركنسون لدى البشر.
المصدر الأصلي: arabicradio.net





