حرس الثورة: السيد حسن نصر الله لم يكن مجرد قائد، بل مهندسًا استراتيجيًا للمقاومة الحديثة
ولفت البيان الى ان “الشهيد السيد حسن نصر الله نقل المقاومة من مجرد تكتيك إلى منظومة فكرية وهوياتية وحضارية، وأثبت أنها خيار استراتيجي، ونمط حياة قائم على العزة وصناعة القوة”.
واضاف البيان “تأثير الشهيد السيد حسن نصر الله تجاوز الحدود، وامتد من لبنان وفلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا وما وراءها”، موضحاً ان “الشهيد نصر الله كان يؤمن بأن المقاومة جبهة واحدة، وأن الانتصار في أي نقطة منها هو انتصار للجميع”.
وتابع البيان “مرحلة قيادة الشهيد السيد حسن نصر الله، كانت من أبرز مراحل تاريخ لبنان، ومكانته في التاريخ المعاصر للمنطقة استثنائية وراسخة”، لافتاً الى ان “السيد حسن نصر الله نقل المقاومة من الهامش إلى صلب المعادلات الإقليمية، وأقام حتى لحظة استشهاده معادلة الردع في مواجهة الكيان الصهيوني”.
واشار بيان حرس الثورة الاسلامية الى ان “نهج الشهيد السيد نصر الله سيواصل مسيرته على يد المقاومة الإسلامية في لبنان ومقاتلي حزب الله بقيادة الشيخ نعيم قاسم، والمقاومة في الجنوب وبطولاتها، كثفت مسار الهجرة العكسية، وتبشر بالانهيار الوشيك للكيان الصهيوني”، معتبراً ان “جبهة المقاومة، أظهرت في مختلف أنحاء المنطقة، ولا سيما خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا و40 يومًا أنها رمز للعزة والتحرر والصمود في مواجهة الهيمنة والاحتلال”، مؤكداً ان”دعم جبهة المقاومة، والدفاع عن حقوق المستضعفين والصمود حتى التحرير الكامل للقدس الشريف، تمثل الرسالة الأبدية لحرس الثورة والقوات المسلحة الإيرانية”.
ولفت البيان الى ان “مؤامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وداعميهما، لن تحقق أهدافها، ومقاتلو الإسلام لن يتراجعوا حتى تحقيق النصر النهائي”، منوها في الوقت نفسه الى ان “السيطرة والإشراف وإدارة جبهة المقاومة لمضيق هرمز الاستراتيجي تُعد من إنجازات الإيمان والثقة بالنصر الإلهي في خضم المعارك الراهنة”.
المصدر الأصلي: www.alalam.net




