
وقال العميد حسين محبي اليوم السبت إن هذه المواجهة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد لتشمل الهوية والثقافة والحضارة الإيرانية الإسلامية، مضيفا انه “بإذن الله، مصيرنا في هذه المعركة هو النصر المطلق، وإن شاء الله سنصبح القوة العظمى في العالم”.
وأكد العميد محبي على ضرورة ان يعمل المجتمع الإيراني بوعي ومسؤولية لتحديد مصيره، من خلال إدراك الظروف والحفاظ على التماسك والاعتماد على القدرات الداخلية.
واضاف المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية أن المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمريكا والكيان الصهيوني تتجاوز المجال العسكري، وتشمل أيضاً الهوية والثقافة والدين والحضارة الإيرانية-الإسلامية، مشيرا الى محاولات أمريكا والكيان الصهيوني إلى إضعاف إيران وتفتيتها واستبدال القيم والنماذج التي يريدانها.
وأكد العميد محبي على ضرورة الدفاع عن السلامة الإقليمية والهوية الوطنية والدينية لإيران قائلاً: إن الدفاع عن البلاد لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية فحسب، بل إن صون ثقافة الشعب ومعتقداته الدينية وهويته التاريخية هو أيضاً جزء من هذه المسؤولية.
وأعرب عن أمله في أن تتجاوز إيران هذه المرحلة بالاعتماد على دماء الشهداء وصمود الشعب ومقاومته في مواجهة العدو، وأن يكون لها مستقبل مفعم بالعزة والاقتدار.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.net
بتاريخ: 2026-10-24 20:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





