اخبار لبنانالحرب على لبنان
عاجل | تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير-العدوان الإسرائيلي على لبنان – 21072026
96 واقعة: سيطرة جوية إسرائيلية ومسار انسحاب موضعي تحت الاختبار زوطر الغربية تكشف حدود الترتيب الأميركي: انتشار للجيش تحت النار، وانسحاب جزئي لا يلغي حرية العمل الإسرائيلية.
📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير-العدوان الإسرائيلي على لبنان – 21072026
عاجل | تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير-العدوان الإسرائيلي على لبنان – 21072026
مركز الأحداث النشطة
تقرير الأحداث النشطة
ساحات التأثير
العدوان الإسرائيلي على لبنان – آذار / مارس 2026
| التغطية 21 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 | تاريخ الإصدار 22 تموز / يوليو 2026 |
96 واقعة: سيطرة جوية إسرائيلية ومسار انسحاب موضعي تحت الاختبار
زوطر الغربية تكشف حدود الترتيب الأميركي: انتشار للجيش تحت النار،
وانسحاب جزئي لا يلغي حرية العمل الإسرائيلية.
أولًا: الوضعية العامة
تحرّك المشهد اللبناني في 21 تموز / يوليو داخل معادلة غير مستقرة: تراجع في المواجهة النارية الواسعة، قابله تثبيت إسرائيلي لأدوات السيطرة الجوية والنارية، بالتزامن مع بدء تطبيق موضعي لمسار «المناطق التجريبية». سجّل الرصد 96 واقعة شملت 99 اعتداءً أو فعلًا وطالت 242 موقعًا تراكميًا. واستحوذ تحليق المسيّرات على 70 واقعة و71 فعلًا، بما أبقى السماء أداة الضغط الأولى وربط الجنوب وبيروت والبقاع ضمن صورة عملياتية واحدة. تركز الثقل في محافظة النبطية، وخصوصًا محور علي الطاهر–كفرتبنيت–النبطية الفوقا، ثم امتد إلى صور وصيدا والضاحية وبيروت والبقاع. وإلى جانب الاستطلاع، سُجلت تسع وقائع قصف مدفعي، وست وقائع تفجير ونسف، وغارة بمسيّرة على علي الطاهر، وقصف جوي في نطاق مجدل زون والمنصوري. هذا التوزيع يؤكد أن انخفاض النار لم يكن انكفاءً، بل انتأوضحًا إلى تدخل انتقائي يستند إلى مراقبة كثيفة. ميدانيًا، بدأ الجيش الانتشار في زوطر الغربية بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، ونفذت وحداته الهندسية فتح طرق وكشف ذخائر. لكن إطلاق القوات الإسرائيلية النار قرب عناصره أظهر منذ اليوم الأول أن الانسحاب الجزئي لا يمنح الجيش حرية حركة مكتملة. إسرائيل حاولت فرض تفسيرها لحدود الانتشار بين زوطر الغربية والشرقية، فيما شدّدت المؤسسة العسكرية أن مهمتها جرت ضمن النطاق المتفق عليه. سياسيًا، أعطى لقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب دفعًا للمسار، من دون إنتاج جدول ملزم للانسحاب أو ضمانة لوقف الاعتداءات. ورافقت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر محاولة لإثبات حضور الدولة على الأرض. إنسانيًا، بقي أكثر من 412 ألف شخص في النزوح، فيما عاد أكثر من 741 ألفًا إلى مناطق تعاني الدمار ونقص الخدمات والذخائر غير المنفجرة. وهكذا بقيت العودة أوسع من قدرة التعافي الفعلي.| المحور | الخلاصة | الدلالة |
| الرصد | 96 واقعة؛ 70 تحليقًا و71 فعلًا؛ 242 موقعًا | هيمنة استخبارية مع نار انتقائية |
| مركز الثقل | 18 النبطية 56؛ الجنوب | تثبيت الضغط حول علي الطاهر وكفرتبنيت |
| الأرض | انتشار الجيش في زوطر الغربية تحت النار | تسليم موضعي خاضع لاختبار الخرائط |
| السياسة | لقاء عون–ترامب بلا جدول انسحاب ملزم | نزاع على تلازم الانسحاب والسلاح |
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
أدار الاحتلال الميدان بمعادلة تجمع الهيمنة الاستخبارية والتدخل الناري المحدود. من أصل 96 واقعة، شكّل تحليق المسيّرات نحو 73 في المئة، مع امتداد الرصد من الجنوب إلى العاصمة والبقاع. وتركز النشاط فوق النبطية وكفرتبنيت وعلي الطاهر، مع انتأوضح متكرر فوق صيدا وبيروت وبلدات البقاع، بما يدل على تحديث متواصل لبنك الأهداف ومسارات الحركة. سُجلت تسع وقائع قصف مدفعي شملت عشرة أفعال، ولا سيما على علي الطاهر والنبطية الفوقا وميفدون، إلى جانب ست وقائع تفجير ونسف شملت سبعة أفعال في بيت ياحون وكونين وميس الجبل وكفرتبنيت وبرعشيت وأطراف حولا. كما وقعت غارة بمسيّرة على علي الطاهر، وسُجل قصف جوي على مجدل زون والمنصوري، فضلًا عن نشاط مروحيات وطيران حربي باتجاه شمال فلسطين المحتلة. بقي محور النبطية–بنت جبيل–مرجعيون مركز الثقل الأول، مع 56 واقعة في محافظة النبطية، تلتها محافظة الجنوب بـ18 واقعة. وظهر النشاط كذلك في بيروت وجبل لبنان وبعلبك–الهرمل والبقاع. الجمع بين الاستطلاع والنار والنسف حول المحاور الأمامية يعكس سعيًا إلى إبقاء الطرق والمرتفعات ومناطق العودة تحت رقابة دائمة، لا إلى تثبيت تهدئة مكتملة. على الأرض، مثّل انتشار الجيش في زوطر الغربية أول اختبار عملي لقدرة الدولة على تسلّم مناطق تُخليها القوات الإسرائيلية. إلا أن بقاء المواقع المجاورة، وتداخل الخرائط، وإطلاق النار قرب الوحدات المنتشرة، جعل الخطوة تسليمًا موضعيًا مشروطًا. معيار النجاح ليس دخول الجيش إلى بلدة واحدة، بل اتصاله الجغرافي، وحرية حركته، ووقف الاعتداءات، وتمكين الأهالي من العودة الآمنة.| النوع | عدد الوقائع | عدد المواقع/الأفعال | أبرز المواقع | القراءة |
| تحليق مسيّرة | 70 | 71 فعلًا / 214 موقعًا | النبطية، الجنوب، بيروت والبقاع | النمط المهيمن؛ تحديث الصورة وبنك الأهداف |
| قصف مدفعي | 9 | 10 أفعال | علي الطاهر، النبطية الفوقا، ميفدون | ضغط مباشر حول محور النبطية |
| تفجير ونسف | 6 | 7 أفعال | بيت ياحون، كونين، ميس الجبل، كفرتبنيت | تخريب ممنهج على محاور التماس |
| قصف جوي/غارة بمسيّرة | 3 | 4 مواقع / 3 أفعال | علي الطاهر، مجدل زون، المنصوري | انتأوضح انتقائي من الرصد إلى التنفيذ |
| أنشطة جوية ونارية أخرى | 4 | 4 أفعال | زوطر الغربية وجنوب لبنان | حماية الانتشار وفرض قواعد الحركة |
المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم تُعلن المقاومة عمليات جديدة خلال نافذة التغطية. تزامن الصمت العملياتي مع بدء انتشار الجيش في زوطر الغربية، ما يشير إلى ضبط الإيقاع وتجنب منح الاحتلال ذريعة لتعطيل الانسحاب أو دفع المؤسسة العسكرية إلى مواجهة داخلية. لكنه لا يعني انتهاء الجهوزية أو القبول بتحويل الانسحابات الجزئية إلى مسار لنزع السلاح من دون ضمانات مقابلة. قدمت الرواية الإسرائيلية إخلاء زوطر الغربية بوصفه اختبارًا لأداء الجيش اللبناني، لا تنفيذًا نهائيًا لواجب الانسحاب. وربطت استمرار الخطوات بنزع سلاح حزب الله ومنع إعادة بناء قدراته، مع إبقاء «حرية العمل» والاستطلاع والقدرة على التدخل. بهذه الصيغة تريد إسرائيل أن يتولى الجيش ضبط المنطقة، فيما تحتفظ هي بقرار النار وتفسير الخرائط. الإعلام والمحللون العسكريون في إسرائيل تعاملوا بحذر أكبر من الرواية الرسمية. فغياب إطلاق الصواريخ لا يساوي إزالة التهديد، وبقاء القوات داخل لبنان يفرض حماية واستطلاعًا دائمين ويعرضها للاستنزاف. في المقابل، دفعت أصوات المستوطنين نحو شروط أمنية أشد قبل الانسحاب، بينما حذرت أصوات معارضة من إعادة إنتاج شريط أمني طويل الكلفة. الخلاصة الميدانية أن الهدوء الظاهر محكوم بتوازن دقيق: المقاومة تضبط الرد، والجيش يختبر الانتشار، وإسرائيل تقلص بعض نقاطها لكنها تحافظ على أدوات السيطرة. أي خلل في تلازم الانسحاب ووقف النار وحرية حركة الجيش قد يعيد فتح المواجهة، ولا سيما في محور علي الطاهر وكفرتبنيت والمواقع الحاكمة المحيطة بهما.| المحافظة | عدد الوقائع | أبرز الأقضية/النطاق | القراءة |
| النبطية | 56 | النبطية، بنت جبيل، مرجعيون، حاصبيا | مركز الثقل الأول للرصد والنار |
| الجنوب | 18 | صيدا، صور | مراقبة الساحل وتدخل ناري محدود |
| بيروت وجبل لبنان | 19 | بيروت، بعبدا، الشوف | توسيع عين الاستطلاع إلى العاصمة |
| بعلبك–الهرمل والبقاع | 13 | بعلبك، زحلة، البقاع الغربي | ربط العمق الشرقي بمسرح الجنوب |
ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، شكّل لقاء عون–ترامب الحدث السياسي الأبرز. عرض عون قدرة الجيش على الانتشار في المناطق المخلاة، وطلب دعمًا سياسيًا وعسكريًا وماليًا، واستخدام النفوذ الأميركي لوقف الاعتداءات واستكمال الانسحاب. لكن اللقاء لم ينتج جدولًا زمنيًا ملزمًا، وبقيت الالتزامات اللبنانية فورية، مقابل خطوات إسرائيلية تدريجية ومشروطة. زيارة نواف سلام إلى زوطر الغربية منحت الانتشار بعدًا حكوميًا، وربطت استعادة الأرض بإعادة الإعمار وعودة السكان. غير أن إطلاق النار قرب الجيش كشف حدود الضمانة الأميركية وحدود قدرة الدولة منفردة. أما نبيه بري فحافظ على معادلته: وقف العدوان، الانسحاب، والعودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والآليات القائمة، مع إبقاء الحكم على المسار مرتبطًا بنتائجه. إسرائيليًا وأميركيًا، تُستخدم «المناطق التجريبية» لإدارة الانسحاب بالتقسيط وربط كل خطوة بأداء الجيش وملف السلاح. واشنطن تمسك بإيقاع التفاوض وتربط الدعم والتعافي بتوسيع سلطة الدولة، لكنها لا تستخدم نفوذها لفرض انسحاب غير مشروط. وطرح إدخال سوريا في ترتيبات المساعدة حمل رسالة ضغط تتجاوز الجنوب نحو البقاع والحدود الشرقية. خارجيًا، بقي الحضور العربي والأوروبي والأممي في إطار دعم الدولة والجيش والاستقرار والقرار 1701، من دون مسار مستقل يوازي الرعاية الأميركية. وكان السماح باستئناف الرحلات المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان المكسب العلني الأوضح لزيارة عون، لكنه لا يعالج جوهر النزاع: الاحتلال، الاعتداءات، شروط الانسحاب، ومستقبل سلاح المقاومة. إنسانيًا، تشير أحدث الأرقام الواردة في مادة التقرير إلى نحو 4,297 شهيدًا و12,196 جريحًا منذ 2 آذار. ويظل أكثر من 412 ألف شخص في النزوح، مقابل أكثر من 741 ألفًا بدأوا العودة. وسجلت اليونيسف 253 طفلًا شهيدًا و1,061 جريحًا، مع نحو 770 ألف طفل في مستويات مرتفعة من الضيق النفسي. كما وثقت منظمة الصحة العالمية 163 اعتداءً على الرعاية الصحية، فيما يواجه نحو 1.24 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.| المؤشر الإنساني | القيمة | آخر تحديث/ملاحظة |
| الشهداء والجرحى | 4,297 شهيدًا / 12,196 جريحًا | آخر حصيلة رسمية واردة في مادة التقرير |
| النزوح والعودة | أكثر من 412 ألف نازح / أكثر من 741 ألف عائد | عودة غير مستقرة إلى مناطق متضررة |
| الأطفال | 253 شهيدًا / 1,061 جريحًا | اليونيسف؛ 770 ألف طفل في ضيق نفسي مرتفع |
| القطاع الصحي | 163 اعتداءً على الرعاية الصحية | 129 شهيدًا / 379 جريحًا؛ توقف مرافق صحية |
| الأمن الغذائي | نحو 1.24 مليون شخص | انعدام حاد في الأمن الغذائي وفجوة تمويل |
رابعًا: خلاصات ونتائج
- تحليق المسيّرات هو أداة الضغط الأولى؛ نحو 73 في المئة من الوقائع تعني أن إسرائيل تدير التهدئة من السماء.
- النبطية–كفرتبنيت–علي الطاهر بقي محور الثقل، مع ربطه بالساحل وبيروت والبقاع ضمن صورة استخبارية واحدة.
- انتشار الجيش في زوطر الغربية خطوة سيادية، لكنه جرى تحت النار وضمن خرائط متنازع عليها، لا في بيئة انسحاب مكتمل.
- صمت المقاومة ضبط إيقاع المرحلة وسهّل الانتشار، من دون أن يشكل قبولًا بنزع السلاح مقابل خطوات جزئية قابلة للعكس.
- لقاء عون–ترامب منح المسار غطاءً سياسيًا، لكنه لم ينتج جدول انسحاب ملزمًا أو ضمانة توقف الاعتداءات.
- نجاح المسار يُقاس بتلازم الانسحاب ووقف النار وحرية حركة الجيش وعودة السكان، لا بعدد البلدات المخلاة وحده.



