تجربة «سجن ستانفورد» تعود في عمل واقعي.. والانتقادات لا تهدأ – أخبار السعودية
أثار إعلان عن مسلسل واقعي يعيد تجربة (سجن ستانفورد) الشهيرة موجة واسعة من الجدل، بعدما كُشف عن مشروع جديد يشارك فيه 30 متطوعًا يدخلون سجنًا حقيقيًا قبل توزيعهم عشوائيًا بين أدوار الحراس والسجناء، في محاولة لاختبار تأثير السلطة والتراتبية على السلوك البشري.
ويستند العمل الذي يحمل اسم The New Stanford Prison Experiment إلى التجربة الأصلية التي أجريت عام 1971 داخل جامعة ستانفورد، والتي توقفت بعد ستة أيام فقط بسبب السلوكيات العدوانية والضغوط النفسية التي تعرض لها المشاركون؛ ما جعلها واحدة من أكثر الدراسات إثارة للجدل في تاريخ علم النفس.
الإعلان عن المسلسل أثار انتقادات حادة عبر منصات التواصل، إذ رأى كثيرون أن تحويل تجربة ذات حساسية أخلاقية إلى محتوى ترفيهي يعيد إنتاج ظروف قاسية سبق أن تعرض لها المشاركون في النسخة الأصلية. بينما عبّر آخرون عن اهتمامهم بمشاهدة العمل، ما عكس حالة انقسام واضحة حول المشروع.
وتجدّد الجدل مع استحضار روايات المشاركين في التجربة الأولى؛ ومن أبرزها قصة دوغ كوربي الذي تحدث في وثائقي عُرض عام 2024 عن شعوره بالعجز داخل التجربة، مدعيًا أنه اضطر للتظاهر بانهيار نفسي للخروج منها، قبل أن ينفي عالم النفس فيليب زيمباردو هذه الرواية ويؤكد أن ما حدث كان انهيارًا حقيقيًا.
ومع اقتراب موعد عرض المسلسل، يعود النقاش القديم حول الحدود الفاصلة بين التجارب النفسية والمحتوى الترفيهي، ومدى ملاءمة إعادة إنتاج تجربة لا تزال محل جدل علمي وأخلاقي حتى اليوم.
أثار الإعلان عن مسلسل واقعي يعيد تجربة سجن ستانفورد الشهيرة، موجة واسعة من الجدل، بعد الكشف عن مشروع جديد يدخل فيه 30 متطوعاً إلى سجن حقيقي قبل أن يتم تكليفهم بشكل عشوائي بأدوار الحراس والسجناء، في محاولة لاختبار آثار السلطة والتسلسل الهرمي على السلوك البشري.
ويستند العمل، الذي يحمل عنوان تجربة سجن ستانفورد الجديد، إلى التجربة الأصلية التي أجريت عام 1971 في جامعة ستانفورد، والتي توقفت بعد ستة أيام فقط بسبب السلوكيات العدوانية والضغوط النفسية التي تعرض لها المشاركون؛ مما يجعلها واحدة من أكثر الدراسات إثارة للجدل في تاريخ علم النفس.

وأثار الإعلان عن المسلسل انتقادات حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعتقد الكثيرون أن تحويل تجربة حساسة أخلاقيا إلى محتوى ترفيهي يعيد إنتاج الظروف القاسية التي واجهها المشاركون في النسخة الأصلية. في حين أبدى آخرون اهتمامهم بمشاهدة العمل، ما يعكس انقساما واضحا بشأن المشروع.
وتجدد الجدل مع استدعاء روايات المشاركين في التجربة الأولى؛ ومن أبرزها قصة دوج كوربي، الذي تحدث في فيلم وثائقي تم بثه عام 2024 عن شعوره بالعجز أثناء التجربة، مدعيا أنه اضطر إلى التظاهر بالانهيار النفسي للهروب منه، قبل أن ينفي عالم النفس فيليب زيمباردو هذه الرواية ويؤكد أن ما حدث هو انهيار حقيقي.
مع اقتراب موعد العرض الأول للمسلسل، يعود الجدل القديم حول الحدود بين التجارب النفسية والمحتوى الترفيهي، ومدى ملاءمة إعادة تجربة لا تزال محل جدل علمي وأخلاقي حتى يومنا هذا.
المصدر الأصلي: www.okaz.com.sa




