صحافة

عاجل | بطاقة هدف: منطقة الدعم اللوجستي الأمريكي “جينكينز”/السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | بطاقة هدف: منطقة الدعم اللوجستي الأمريكي "جينكينز"/السعودية

في ظل التحدّيات التي شهدها الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة غربي آسيا – الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية، تبرز مواقع عسكرية جديدة يجري تطويرها بعيداً عن القواعد التقليدية المعروفة، بما يتيح للقوات الأمريكية تعزيز قدرتها على المناورة وحماية خطوط الإمداد والمنشآت الحيوية. وفي هذا السياق، تكتسب القاعدة العسكرية الأمريكية المعروفة باسم منطقة الدعم اللوجستي الأمريكي “جينكينز” (إل إس إيه جنكينز)، والواقعة قرب مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر أهمية خاصة، ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي، وإنما أيضاً بفعل أعمال التوسع المتسارعة التي شهدتها وتحولها تدريجياً من موقع لوجستي محدود إلى منشأة عسكرية أكثر تكاملاً.

ويعكس هذا التطور توجهاً نحو تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على الساحل الغربي للسعودية، بعيداً عن نقاط الانتشار التقليدية في منطقة الخليج، التي انكشف ضعف وجودها وأمانها بفعل الضربات الإيرانية الدقيقة والمدمّرة عليها خلال العام 2026.

فما هي أبرز المعلومات حول هذه القاعدة العسكرية الأمريكية؟

_هي قاعدة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي، تقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً من مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر في السعودية.

_ الإحداثيات: 24.222649599816847, 38.240725812686186

_تأسست لأول مرة في العام 2022 لتكون مركزاً لوجستياً إقليمياً، لكنها شهدت طفرة توسع كبرى وتدفقاً هائلاً للقوات والمعدات بهدف توفير عمق استراتيجي ومواجهة التهديدات الإقليمية.

_ شاركت وحدات من الجيش الأمريكي المسؤولة عن الخدمات اللوجستية، بما في ذلك قيادة الدعم اللوجستي الاستكشافية 364، في تجهيز الموقع وتشغيله.

فعندما شُيّدت القاعدة في 2022، لم تكن سوى مساحتين مربعتين مُعبّدتين وبعض المخابئ الفارغة المُحاطة جزئيًا بسور ترابي، دون أي أثر لوجود أفراد عسكريين فيها. لكن تحوّل الموقع من مجرد خيام وحاويات فارغة إلى قاعدة متكاملة تضم خنادق محصنة (المخابئ)، ومستودعات ذخيرة، ومرافق صيانة، ومناطق سكنية موسعة للجنود.

_تشمل خطط تطوير القاعدة تخصيص أقسام لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخي “باتريوت“(ميم-104) أو منظومات “ثاد“(ثاد) مدعومة برادارات الإنذار المبكر (AN/TPY-2).

_ بالرغم من الكشف عنها وعن عمليات التطوير والتوسعة فيها، إلا أن موقع خرائط غوغل “خرائط جوجل” لا يزال يعرض صوراً قديمة جداً لموقعها.

_ وفقاُ للمحللين، توفر القاعدة بديلاً جغرافياً آمناً للقوات الأمريكية بعيداً عن مياه الخليج، مما يضعها خارج نطاق الصواريخ قصيرة المدى التابعة لإيران. مضيفين بأنها تشكّل خياراً استراتيجياً لتعويض القواعد التقليدية الأكثر عرضة للهجمات المباشرة (مثل قاعدة العديد في قطر). زاعمين أن استهدافها يتطلب من إيران استخدام صواريخ باليستية متوسطة المدى، وهي “أقل دقة وموثوقية”!

_ من المهام الرئيسية للقاعدة حماية خطوط الطاقة السعودية، خاصةً لوقوعها بالقرب من ثاني أكبر موانئ المملكة (ينبع)، وهو مركز حيوي لتصدير النفط عبر البحر الأحمر، مما يمنحها أهمية فائقة.

وقد وضعت القاعدة في حالة تأهب قصوى خلال التصعيدات العسكرية الأخيرة بالمنطقة، كما تم تفعيل أنظمة الإنذار المبكر بها لحمايتها وحماية البنية التحتية النفطية المحيطة بها من الهجمات الجوية.

_تُستخدم القاعدة كنقطة وصول وفحص لوجستي للمعدات العسكرية التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية التابعة للقيادة المركزية (مارسينت)، وقد برز دورها بشكل محوري في سلسلة مناورات المشتركة (الغضب الأصيل 22 و24 – الغضب الأصلي) بالتعاون مع الجانب السعودي.

_ في حزيران / يونيو 2025، تم رصد أولى خطوات توسيع المعسكر تحضيراً لشن العدوان الأمريكي على إيران، عبر صور أقمار اصطناعية تم تحليلها من قبل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

_ في نيسان / أبريل 2026، وبعدما استهدفت الكثير من القواعد الأمريكية في منطقة الخليج من قبل القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في إيران، لا سيما قواعد ومعسكرات الدعم اللوجستي والبحري، تم ملاحظة أعمال توسعة ضخمة في هذا المعسكر، كما يُظهر الفيديو أدناه:

_ في آب/أغسطس 2026، رُصد إجراء أعمال توسعة إضافية فيها، عبر إنشاء مبانٍ جديدة في القسم الشرقي من المعسكر.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — عاجل | بطاقة هدف: منطقة الدعم اللوجستي الأمريكي “جينكينز”/السعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى