عين على العدو

المطالبة بلجنة تحقيق.. والدة أسير إسرائيلي سابق تصرخ في وجه نتنياهو: “أنت قتلت ابني”

المطالبة بلجنة

مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/14 الساعة 7:00 مساءً

مدار نيوز
واجهت ماعين شيرمان، والدة الجندي الإسرائيلي رون شيرمان الذي احتجز في قطاع غزة وقتل اختناقا داخل نفق لحركة حماس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، في مركز تجاري بمدينة بئر السبع، وصرخت في وجهه قائلة: “أنت قتلت ابني”، كما وجهت إليه شتائم وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر.
وقالت شيرمان إنها حضرت إلى المكان لمواجهة نتنياهو، مضيفة: “منذ ثلاث سنوات وهو يهرب مني، ويخشى الاقتراب مني. وأخيرا أتيحت لي فرصة لقائه وجها لوجه لأقول له ما أفكر فيه”.
واتهمت نتنياهو بالتخلي عن 43 محتجزا إسرائيليا في الأسر، وقالت إن ابنها كان يعمل ضمن “وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق”، متسائلة عن ملابسات مقتله.اقرأ أيضًاقصص مقترحة
وأضافت أن ابنها رون نقل حقائب الدولارات إلى يحيى السنوار بأوامر من نتنياهو، وتساءلت: “كيف يعقل أن أضطر إلى ملاحقة نتنياهو كي أتحدث معه؟”.
وكان تحقيق للجيش الإسرائيلي قد خلص إلى أن الجندي رون شيرمان، والجندي نيك بيزر، وإيليا توليدانو، الذين احتجزوا في قطاع غزة خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، وعادت جثثهم إلى إسرائيل في كانون الأول من العام نفسه، ماتوا اختناقا نتيجة انتشار غاز داخل النفق الذي كانوا محتجزين فيه، عقب هجوم نفذه الجيش الإسرائيلي.
عائلات القتلى والمحتجزين تطالب بلجنة تحقيق رسمية
وفي سياق متصل، عقد “مجلس أكتوبر”، الذي يضم أسرى أفرجت عنهم المقاومة وعائلات قتلى وناجين من هجوم السابع من أكتوبر، مؤتمرا صحفيا في مركز بيرس للابتكار والسلام في يافا، مساء الأربعاء، للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات التي سبقت الهجوم.
وقالت إستير بوخشتاب، والدة ياغيف بوخشتاب الذي احتجز في قطاع غزة وقتل خلال أسره، إن ابنها اختطف حيا من منزله، لكنه أعيد داخل كيس أسود، مضيفة أن آخرين لم يعودوا إلى منازلهم، بل إلى المقابر.
وأضافت أنها فقدت الثقة بالقيادة الإسرائيلية، متهمة إياها بتجنب تقديم إجابات حقيقية وتحمل المسؤولية عما حدث، وبناء روايات لتبرئة نفسها وتأجيج الانقسام.
من جهته، عرض إيال أشل، والد المجندة الإسرائيلية روني أشل التي قتلت في غرفة المراقبة بقاعدة ناحال عوز صباح السابع من أكتوبر، قبعة ابنته العسكرية، قائلا إنها أصبحت الأثر المادي الوحيد المتبقي منها.
وتساءل أشل عن أسباب ترك ابنته وزميلاتها في القاعدة دون حماية، رغم أنهن شاهدن المؤشرات التحذيرية وأبلغن عنها وأدين مهامهن، كما طالب بالكشف عن جميع التسجيلات والإجابات المتعلقة بالتحذيرات التي سبقت الهجوم، والجهات التي تلقتها والمسؤولين عن التعامل معها.
أخت أحد الأسرى: البيت فارغ والمقبرة ممتلئة
بدورها، هاجمت عوفرِي بيبس، شقيقة ياردن بيبس الذي أفرج عنه من الأسر، نتنياهو على خلفية قوله إن جميع المحتجزين عادوا إلى منازلهم.
وقالت إن زوجة شقيقها شيري وطفليهما أريئيل وكفير قتلوا خلال احتجازهم في قطاع غزة، متسائلة عن المنزل الذي عاد إليه شقيقها، في ظل غياب زوجته وطفليه.
وأضافت: “عاد ياردن من الأسر، لكنه لم يعد كما كان، ولم يعد إلى حياته السابقة. عاد إلى منزل بلا زوجته وبلا طفليه وبلا العائلة التي بناها. شيري وأريئيل وكفير لم يعودوا إلى المنزل، بل أعيدوا للدفن. ثلاثة قبور بدلا من عائلة، والقبر ليس بيتا”.
وتابعت أن الخسارة لا تقتصر على الأرواح التي فقدتها العائلة، بل تشمل أيضا كل السنوات والمناسبات والأعياد والأحضان التي لن يعيشها أفرادها معا، مضيفة: “يمكن لرئيس الوزراء أن يكتب أن الجميع عادوا إلى المنزل، لكن منزلنا فارغ والمقبرة ممتلئة”.


المصدر الأصلي: beiruttime-lb.com

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى