صعد خفر السواحل ومكتب التحقيقات الفيدرالي على متن ناقلة نفط تجارية متجهة إلى تكساس للتحقيق في الهجوم السيبراني

قال خفر السواحل يوم الثلاثاء إن أفراد خفر السواحل وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي صعدوا على متن ناقلة نفط تجارية متجهة إلى تكساس الشهر الماضي قبل أن تتمكن من الوصول إلى أحد الموانئ بعد تحديد شبكة السفينة ربما تكون قد تعرضت للاختراق من قبل جهة أجنبية أثناء عبورها المحيط الأطلسي. قال خفر السواحل إنه في 21 أغسطس، قام فريق متخصص من موظفي إنفاذ القانون التابعين لخفر السواحل، ومفتش سفينة، وأعضاء فريق الحماية السيبرانية لخفر السواحل، ومشغلي فريق العمل السيبراني التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بالصعود على متن سفينة تجارية قادمة ترفع علمًا أجنبيًا. وقام الفريق بفحص كل من التكنولوجيا التشغيلية للسفينة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات، والعمل مع الطاقم ومشغلي السفينة من الشركات للقضاء على التهديد. وقال خفر السواحل يوم الثلاثاء: “في الوقت الحالي، لا توجد تقارير عن اضطرابات في العمليات، أو عدم استقرار السفينة، أو خطر جسدي على الطاقم، أو آثار بيئية”. 2.3 مليون برميل من النفط. وتظهر بيانات السفينة العامة أنها كانت متجهة إلى مدينة جالفستون بولاية تكساس في ذلك الوقت. ظهرت تقارير غير مؤكدة عن الهجوم علنًا لأول مرة بعد مرور السفينة عبر مضيق جبل طارق، بين إسبانيا والمغرب. في 20 أغسطس، ذكرت وكالة مهر للأنباء الإيرانية أن شركة VL Prosperity تعرضت للهجوم في 7 أغسطس أثناء إبحارها من محطة سيدي كرير المصرية باتجاه الولايات المتحدة، مما أدى إلى فقدان الاتصالات لمدة 30 ساعة. وزعمت وكالة مهر، نقلاً عن أحد أفراد الطاقم الذي لم يذكر اسمه، أن المهاجمين اخترقوا أنظمة غرفة المحرك، وقللوا من تدفق تبريد المحرك، وزادوا من سرعة المحرك وتدخلوا في أنظمة الوقود وزيوت التشحيم. وبعد أربعة أيام، نشرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية مقالاً بعنوان: “لم تعد أي سفينة أمريكية آمنة بعد الآن: فهل تفسح المدافع المجال للرموز؟” ولم تقدم الولايات المتحدة تفاصيل عن مدى الاختراق المحتمل، لكنها أكدت فقط وجود مؤشرات على تعرض شبكة السفينة للخطر. زعمت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المتسللين تمكنوا من السيطرة على أنظمة الدفع والملاحة والشحن. إن خطر اختراق نظام ناقلة النفط التجارية يتجاوز البيانات المسروقة أو الاتصالات المعطلة. تستخدم الناقلات الحديثة تكنولوجيا التشغيل المترابطة، أو OT، للتحكم في السفن – مع أنظمة الدفع والملاحة والشحن جميعها متصلة بالإنترنت. إذا تمكنت دولة معادية من الوصول إلى هذه الأنظمة وحتى اختطافها عن بعد، رغم أنه أمر غير مرجح، فيمكن للمهاجم من الناحية النظرية التلاعب بحركة السفينة أو الآلات الحيوية، مما قد يحول ناقلة نفط ضخمة إلى سلاح ضد الميناء. تعمق أكثر مع The Free Press
المصدر الأصلي: www.cbsnews.com




