الرعب يضرب منتجع شهيرة للسياح الأمريكيين في المكسيك.. 3 جثث لنساء يثرن الشكوك حول “قاتل متسلسل”!
وتراجع شرطة “بويرتو فالارتا الأدلة” ولقطات المراقبة والتقارير لتحديد ما إذا كانت الوفيات مرتبطة ببعضها البعض.
وأفادت الشرطة بأن جميع النساء اللواتي توفين كنّ في أوائل إلى منتصف الثلاثينيات من العمر، وكانت لديهن وشوم. كما عُثر على الجثث وهي شبه عارية وفي مناطق معزولة.
ففي 10 مايو، عُثر على أول ضحية بالقرب من نقطة مشاهدة معروفة تُدعى “رانشو إل بيرولي”. أما الضحية الثانية، فقد عُثر عليها في محطة توقف على جانب طريق سريع بعد نحو أسبوع تقريبًا. وعُثر على أحدث جثة في طريق ترابي بحي “باركي لاس بالماس”.
ولم تُؤكد أي هويات حتى الآن، لكن تقارير محلية تشير إلى أن المرأة الثالثة قد تكون إليزابيث مارتينيز، البالغة من العمر 22 عاما، والمفقودة من المكسيك.
وعُثر على وشوم في الرقبة واليد والذراع، وكانت تتضمن جمجمة، وامرأة ذات قرون، واسما. كما أظهرت جثتها علامات عنف، بحسب ما ذكرته صحيف “Mexico News Daily”.
وصرح مسؤولون بأن التحقيق لا يزال في مراحله المبكرة، بينما يدرسون احتمال أن تكون جثث النساء قد نُقلت ببساطة إلى بويرتو فالارتا بعد قتلهن في أماكن أخرى.
وقد يؤدي الجدل والتكهنات المتصاعدة حول احتمال وجود قاتل متسلسل إلى إلحاق مزيد من الضرر بسمعة المدينة المنتجعية هذا العام. ففي فبراير، تعرضت المدينة لأضرار كبيرة بسبب حافلات محترقة ومتاجر تعرضت للنهب، بعدما انتقم أعضاء كارتل من مقتل الزعيم البارز لكارتل “خاليسكو الجيل الجديد”، إل مينتشو. وعلق سياح أمريكيون داخل المدينة بينما كانوا يشهدون أعمال العنف.
وقال بول تومبوسكي، رئيس الإيرادات في شركة “Fora Travel”، لصحيفة “نيويورك بوست”، إن على المسافرين إلى المنطقة أن يتحلوا بـ”قدر أكبر من الوعي والانتباه، ليس إلى حد إفساد عطلتكم، ولكن بأن تكونوا أكثر حذرا”.
وأضاف: “هذا وقت يستدعي التفكير والتخطيط بشكل أكبر قليلا بشأن مقدار المخاطرة المناسب الذي أنتم مستعدون لتحمله”.
المصدر: “نيويورك بوست”
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-05-26 19:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






