هي – أخبار السعودية | صحيفة عكاظ

هي
هي لم تكن لي
في هوايَ النِّصْفا
زادتْ فزدتُ لها المحبّةَ ضِعفا
أهدابُ عينَيْها
ظلالُ قصائدي
أفلا أنالُ منِ الأطايبِ قَطفا ؟
يا ليتَ عُمرَ الوصلِ
يَبقى هائماً
ونظلُّ نسكبُهُ ونحسو الصرفا
تشتاقُ لي
عند اللقاءِ فأرتجي
من ذلك الحُسنِ المُصَفّى غَرفا
تسري بقلبي
في الهوى ألحانُها
شغفًا بلحنٍ نارُهُ لا تُطفا
أنا ما رضيتُ لها
انقباضَ مودّةٍ
لكنْ بسطتُ من المودّةِ كفّا
فإذا تبدّتْ
والرّبيعُ يحوطُها
طربَ الفؤادُ وهامَ يبدعُ وصْفا
تختالُ كالغُصن ِ
الرطيبِ تغنُّجاً
وأميلُ كالنّاي المُسافرِ عَزفا
وتقولُ حينَ البُعدِ
لقد ضربتك بالخطأ
حُسناً فأُقسِمُ ما بلَغتُ النّصفا
لم تكن لي أبداً
في حبي هي نصف
زادت، وتضاعف حبي لها
رموش عينيها
هي ظلال قصائدي
ألا أجمع من الطيبات حفنة؟
أوه، أتمنى أن تدوم مدة اتصالنا
يبقى يتجول
ونستمر في سكبها وتذوق اللحظات
إنها تشتاق لي
عند لقائنا، هكذا آمل
لنستمد من ذلك الجمال الراقي مغرفة
ألحانها تتدفق في قلبي
وفي الحب لحنهم نار لا تنطفئ
لم أقبل لها أبدا
انقباض المودة
لكنني مددت يد الحب
لذلك عندما كشفت عن نفسها
والربيع أحاط بها
ابتهج القلب وتجول، وخلق وصفا
إنها تتبختر مثل فرع
طازجة ورشيقة
وأتمايل مثل الناي المتجول في اللحن
وتقول عندما نكون منفصلين
بالصدفة، لقد زادت بلدي
الجمال، فوالله لم أصل إلى النصف
المصدر الأصلي: www.okaz.com.sa




