عاجل | إسـرائـيـل تـرصـد تـوسّـعـاً فـي نـشـاط الـتـجـنـيـد الإيـرانـي*

عاجل | إسـرائـيـل تـرصـد تـوسّـعـاً فـي نـشـاط الـتـجـنـيـد الإيـرانـي*
🔻🔻
*إسـرائـيـل تـرصـد تـوسّـعـاً فـي نـشـاط الـتـجـنـيـد الإيـرانـي*
صـحـيـفـة الأخـبـار
تتكثّف في إسرائيل مؤشّرات اتساع نشاط التجنيد الإيراني، وذلك مع الكشف عن قضايا جديدة، وصدور لوائح اتهام وأحكام في ملفات سابقة.
ويأتي هذا فيما تحذّر المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وفق «القناة 14»، من احتمال وجود قضايا تجسّس أخرى لم تُكشف بعد.
وفي أحدث هذه الملفّات، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بتقديم لائحة اتهام ضدّ الزوجَين تيمورلان أمشوكوف وألينا كوشنيرينكو، من عسقلان…
بتهمة «تنفيذ سلسلة مهمّات لمصلحة إيران بين نيسان وتموز 2026
شملت المراقبة والتصوير والتعقّب وجمع معلومات عن مسؤولين أمنيين ومنشآت مدنية وعسكرية، مقابل أموال بالعملات المشفّرة».
وبحسب الصحيفة، صوّر المتهمان مباني سكنية في أسدود وبئر السبع وحيفا، وبحثا عن «أشخاص محدّدين وصوّراهم، بينهم موظف في مصنع أمني وأحد أفراد قوات الأمن».
كذلك، وثّقا مركز «رمات أفيف» التجاري -بما يشمل مخارج الطوارئ والمناطق غير المغطّاة بكاميرات المراقبة…
ومنزلاً خاصاً في كاديما تسوران، إضافة إلى كورنيش إيلات والميناء والبحر.
أيضاً، حاولا الاقتراب من «ميناء عسكري وقاعدة لسلاح البحرية لتصوير السفن»، والتقطا -إلى جانب ما تقدّم- صوراً لمنطقة جبل هرتسل في القدس ومداخلها وطرق الوصول إليها والجنود الموجودين فيها.
ويأتي الكشف عن هذه القضية ضمن سلسلة ملفات مماثلة أماطت عنها اللثام وسائل الإعلام الإسرائيلية.
ففي قضية يعقوب بيرل، من طائفة «ساتمار»، أفادت «القناة 12» بأن الأخير نفّذ مهمات لمصلحة الاستخبارات الإيرانية -مقابل 15 ألف دولا…
شملت «تصوير منزل رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، ومحاولة الاقتراب من منزل الوزير إيتمار بن غفير…
وتوثيق ترتيبات حمايته، وذلك باستخدام كاميرا مثبتة على دراجة هوائية».
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن بيرل زوّده مشغّله الإيراني بتعليمات أمنية وخرائط دقيقة، وكلّفه بجمع معلومات عن شخصيات ومواقع حسّاسة.
وفي ملف آخر، حُكم على أرتيوم زولوتريب بالسجن سبع سنوات، على خلفية إدانته بالتجسّس لمصلحة إيران في إطار صفقة «إقرار بالذنب».
ووفق ما نقلته «القناة 12»، كان زولوتريب على اتصال لأشهر مع عناصر استخبارات إيرانية، ونفّذ لمصلحتهم مجموعة من المهمات مقابل آلاف الدولارات.
كذلك، وُجّهت إلى سائق سيارة الإسعاف، أمير تيتي، من منطقة الجليل والبالغ 34 عاماً، تهمة تنفيذ مهمات أمنية..
بينها توثيق زيارة الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إلى مستشفى في نهاريا، وتصوير مستوطنة «أميكام»، حيث يقيم وزير الأمن السابق يوآف غالانت.
وفي غضون المواجهة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية – الإيرانية داخل الكيان، برز تطوّر داخل جهاز «الموساد» نفسه.
إذ أفادت وسائل إعلام العدو، بأن رئيس الجهاز رومان غوفمان أأوضح رئيسَي شعبتَين كبيرتَين، هما رئيسة «مديرية الاستخبارات» ورئيس «ملف إيران»
وذلك على خلفية ما وصفته التقارير بـ«فشل خطة ميدانية لإسقاط النظام الإيراني، كانت قد قُدّمت سابقاً إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب».
ويأتي هذا فيما يبدو واضحاً أنه يجري البحث، في إسرائيل والولايات المتحدة على السواء، عن أشخاص محدّدين…
لتحميلهم مسؤولية الفشل في الحرب على إيران، وتقديمهم كأكباش فداءٍ للمسؤولين الحقيقيين عن الإخفاق.
*شـبـكـة الـهـدهـد الإخـبـاريـة*
https://chat.whatsapp.com/H5TFWeowFbz21sGwBxgKya?
Https://t.me/wakalanewsOfficial
Https://www.facebook.com/wakalanewsOfficial





