عاجل | مانشيت إيران: ماذا أثبتت إيران في مواجهتها الأخيرة مع إسرائيل؟
عاجل | مانشيت إيران: ماذا أثبتت إيران في مواجهتها الأخيرة مع إسرائيل؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“آرمان ملى” الإصلاحية: قوّة إيران في ساحة الحرب فرصة للدبلوماسية

“كيهان” الأصولية: إيران أثبتت أنها لا تترك حلفاءها وحيدين

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني: نصر جديد للمقاومة وباب المندب مغلق أمام الصهاينة

“وطن امروز” الأصولية عن قصف إيران لإسرائيل: الخط الاحمر العريض لإيران

“ستاره صبح” الإصلاحية: الحرب الرابعة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 9 حزيران/ يونيو 2026
رأى الكاتب الإيراني حسن رشوند أنّ انتهاء الصمت الاستراتيجي وبدء عملية “نصر” كردّ على استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان يعكس نظرة طهران لكون المساس بلبنان أو بأي ضلع من أضلاع المقاومة خطًّا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وفي مأوضح له في صحيفة “كيهان” الأصولية، تابع الكاتب أنّ إسرائيل تسعى من خلال هجومها على جنوب لبنان إلى فرض “الخط الأصفر” بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات، إنشاء منطقة عازلة دائمة، إضعاف حزب الله، تقليص نفوذ إيران وجرّ لبنان نحو مسار التطبيع.
وتابع رشوند أنّ حزب الله، رغم الضغوط الداخلية ومحاولات نزع سلاحه عبر مفاوضات تديرها واشنطن، لا يزال يمتلك قدرة ميدانية وتنظيمية على تحويل الدفاع عن الأرض إلى حرب استنزاف مكلفة لإسرائيل.
وأوضح الكاتب إنّ عملية “نصر” وجّهت رسالة إلى واشنطن وتل أبيب بأنّ أي اتفاق لن يتم من دون وقف الحرب في لبنان، وبأنّ إيران مستعدّة للرد على أي استهداف لمنشآتها أو حلفائها.
وختم رشوند بأن التطوّرات الأخيرة تمثّل، بحسب مسؤول أمني إسرائيلي سابق، فشلًا استراتيجيًا لتل أبيب، لأنها زادت ثقة إيران بنفسها وقلّصت هامش الحركة الإسرائيلية.

في ذات السياق، اعتبر الكاتب الإيراني عبد الرحمن فتح اللهي أنّ تبادل الضربات الأخير بين إيران وإسرائيل مثّل أكبر اختبار لوقف إطلاق النار، وكشف أنّ المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن ما زال هشًّا وقابلًا للانهيار أمام أي حادث أمني أو عسكري.
وفي تقرير له في صحيفة “شرق” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ التطوّرات أظهرت وجود نوع من “التوتّر المضبوط تحت سقف الحرب”، حيث سعت إيران من خلال هجماتها الصاروخية إلى تثبيت معادلة الردع، بينما حاولت واشنطن منع اتساع المواجهة وكبح الرد الإسرائيلي.
وتابع فتح اللهي أنّ عملية “نصر” جاءت بعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ثم استهداف مواقع داخل إيران، مشيرًا إلى أنّ طهران أرادت التأكيد أنّ أمن الجبهة اللبنانية بات جزءًا من معادلة الردع الإقليمية.
ولفت الكاتب إلى أن إسرائيل، رغم تهديداتها، أبقت ردها ضمن نطاق محدود نسبيًا، مما يعكس إدراكًا أميركيًا وإسرائيليًا لمخاطر الانزلاق إلى حرب شاملة.
وختم فتح اللهي بأنّ أي خطأ في الحسابات أو ارتفاع في الخسائر قد يحوّل “الحرب المضبوطة” إلى مواجهة إقليمية واسعة يصعب احتواؤها.

اقتصاديا، شدّد الكاتب الإيراني حسين توكليان على أنّ خوف الأسواق من الأخبار الجيّدة في الاقتصاد الأميركي يعود إلى ارتباط هذه الأخبار بتوقّعات أسعار الفائدة، موضحًا إنّ قوّة سوق العمل الأميركي، رغم أنها تبدو مؤشرًا إيجابيًا، دفعت المستثمرين إلى الاعتقاد بأنّ الاحتياطي الفيدرالي لن يتّجه سريعًا إلى خفض الفائدة.
وفي افتتاحية صحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصادية، تابع الكاتب أنّ الأسواق لا تتعامل مع الخبر في ظاهره، بل تفسّره وفق أثره على السياسة النقدية، لذلك دفع تقرير الوظائف الأميركي إلى تراجع الأسهم والذهب، صعود الدولار وزيادة الحذر تجاه الأصول عالية المخاطر.
واستنتج الكاتب أنّ بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول يشكّل ضغطًا على أسهم التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، الذهب والعملات الرقمية، لأن هذه الأصول استفادت سابقًا من توقّعات عودة “المال الرخيص”.
ونوّه توكليان إلى أنّ استمرار صعود بورصة طهران يحتاج إلى بقاء أسعار السلع عند مستويات مناسبة، استقرار السياسات الداخلية وتراجع المخاطر السياسية.
وختم الكاتب بأنّ السوق الإيرانية ليست أمام نهاية للصعود ولا أمام ضوء أخضر مطلق، بل تحتاج إلى حذر ذكي يستند إلى أرباح حقيقية للشركات واستقرار في القرارات الاقتصادية.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-06-09 14:41:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-06-09 14:41:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





